http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا بين الندم على الثورة والجدل البيزنطي

قناة ليبيا 24 0 تعليق 27 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا 24- تقرير

الحرب والدمار والانقسام السياسي والصراع على السلطة كلها أجواء وعوامل تعيش فيها ليبيا، وهي ما جعلت كثير من الليبيين يغيرون رأيهم في ثورة فبراير ويتمنون أنها لم تكن… لم يقتصر ذلك على المواطنين المدنين فحسب بل أن بعضا من الثوار ندموا على مشاركتهم في هذه الثورة.

الفنانة الليبية أسماء سليم التي غنت للثورة وكانت صوتا معبرا عن الثوار ودافعا لهم تعلن اليوم ندمها على ذلك، بل أنها ذهبت لأبعد من ذلك حيث أنبت نفسها عندما للحظة أنها ساهمت في دمار ليبيا وشعبها بالتهليل لهذه الثورة حسب تعبيرها.

وكانت مجلة FORBES” الأمريكية قد أعدت في 2013 احصائية في مدينة بنغازي خلال ثلاثة اشهر توصلت فيها الى أن  80% من سكان المدينة نادمون على مشاركتهم في الثورة.

ليس الليبيون وحدهم من أعلنوا ندمهم على ثورة فبراير أو مشاركتهم فيها حيث سبقهم لذلك المجتمع الغربي حيث كان رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني قد قال “إن الزعيم الليبي الراحل معمّر القذّافي كان شخصية مثيرة للجدل لكنه كان محبوباً من قبل شعبه” مضيفا “كنت أجوب مع القذافي يوما في أنحاء إزمير (التركية)، والجميع كان يوقفه لتكريمه وتقبيل طرف ثوبه”

أما عضو مجلس الشيوخ الفرنسي “فيليب ما غيني” قد قال:”تدفق المهاجرين على لمبيدوزا، يجعلني آسف على غياب نظام القذافي”.

كما عبر الجنرال “فنسنت ديسبوغت” عن ندمه عندما قال: “الانتصار في الحرب بليبيا حققناه تكتيكياً وخسرناه استراتيجيا، فإذا كنا قد حققنا الهدف العسكري، فإن السلام الذي توخيناه وهو تتويجاً للحرب ما يزال مفقوداً”.

المشهد في ليبيا بدا مثيرا لذرف الدم بدلا من الدموع بعد هذا الكم من الارهاب أو التشرد واللجوء الذي يحيط بالليبيين.




شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا 24

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com