http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

20 جزائريًّا من تنظيم «داعش» غادروا سورية واستقروا في ليبيا

الوسط 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أبلغت مصالح الأمن التونسية نظيرتها الجزائرية بأن نحو 20 جزائريًّا غادروا معاقل الإرهاب في سورية، واستقروا في ليبيا، بالتزامن مع الإعلان عن تفكيك خلية من «داعش» تقف وراء تجنيد الجزائريين وإرسالهم إلى تركيا ثم سورية.



وذكرت صحف محلية في الجزائر، الأربعاء، أن الشرطة القضائية بولاية بومرداس شرق البلاد تمكنت نهاية الأسبوع المنصرم، من تفكيك ثاني شبكة إرهابية تنشط لصالح التنظيم الإرهابي «داعش»، تتكون من 32 شخصًا من بينهم 4 نساء، إحداهن زوجة الإرهابي الذي يقاتل في صفوف داعش «أبو مرام الجزائري»، الضابط الشرعي للتنظيم في الجزائر.

وأشارت صحيفة «الوطن» المحلية الناطقة باللغة الفرنسية، إلى عودة ثلاثة إرهابيين جزائريين من سورية إلى بلدهم، بهدف إطلاق فرع تابع لـ«داعش»، وأفادت نقلاً عن مصادر أمنية أن قائد التنظيم «أبو بكر البغدادي» هو مَن أوفد المتطرفين الثلاثة، بهدف إطلاق «ولاية الجزائر»، وهم مكلفون، تنشيط خلايا المنظمات المسلحة بالمناطق الحضرية.

ويترأس مجموعة الثلاثة محمد مريمي، المعروف حركيًّا لدى الأجهزة الأمنية بـ«أبو مرام الجزائري»، وقد دخل الجزائر عبر الحدود التونسية، ومعه «أبو مهاجر» الذي سافر إلى سورية في 2012 بهدف «الجهاد»، وهو من جنوب غرب البلاد، أما الثالث فهو غير معروف. كما تم توقيف بمطار هواري بومدين بالعاصمة، مجموعة من الشباب يفوق عددهم 40 شابًا، قرروا الالتحاق بمعسكرات تنظيم «داعش» الإرهابي عبر رحلات الجوية التركية.

ويتزامن ذلك مع إبلاغ مصالح الأمن التونسية نظيرتها الجزائرية، بأن نحو 20 جزائريًّا غادروا معاقل الإرهاب في سورية واستقروا في ليبيا.

ونهاية العام الماضي اكتشفت أجهزة الأمن الجزائرية، ترسانة من السلاح داخل شقة قريبة من قصر الحكومة بالعاصمة، وتم التأكد من أن مصدرها معاقل «داعش» بليبيا، واعتقل الأمن في هذه الحادثة شخصين على صلة بشبكة لتهريب السلاح من ليبيا.

وخلال الفترة ذاتها أعلنت مصالح الأمن التحاق ثلاث جزائريات بـ«داعش» في ليبيا، تتراوح أعمارهن بين 19 و27 أعلن أنهن محاربات في تنظيم «داعش»، وتزوجن من الإرهابيين فور وصولهن إلى مدينة سرت.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com