http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

آلان جوبيه: الحل في ليبيا لن يكون عسكريًا

الوسط 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دافع آلان جوبيه مرشح الانتخابات الرئاسية في فرنسا، العام المقبل، عن خيار تدخل بلاده عسكريًا لإسقاط نظام القذافي، لكنه استبعد أن يكون ذلك حلاً للأزمة الليبية خلال المرحلة المقبلة.



ونشر العدد الحادي عشر لصحيفة «الوسط» الصادر، اليوم الخميس، تصريحات جوبيه للصحفيين في ختام زيارته إلى الجزائر، التي أشار فيها إلى ما يحدث في ليبيا، قائلاً «إنه أمر مؤسف»، غير أنه لم ير في التدخل لإسقاط نظام القذافي خطأً، لأن المعطيات آنذاك تختلف حيث كان القذافي يستعد لسحق مدينة بنغازي على مَن فيها.

ونبه جوبيه الذي يشغل منصب رئيس بلدية بوردو الفرنسية حاليًّا إلى أن التدخل العسكري الأجنبي، الذي شاركت فيه فرنسا كان بقرار من مجلس الأمن الدولي، مشددًا على ضرورة وضع الأمور في سياقها؛ لأن ما جرى في ليبيا كان في إطار ثورات عربية نشدت بناء ديمقراطيات حقيقية.

وأوضح جوبيه أن فرنسا شعرت بأن من مسؤوليتها دعم هذا الطموح الشعبي، ولكن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا، ففي ليبيا كان الانهيار التام، لأن الاقتراح الذي كان قائمًا هو أن ترافق الأمم المتحدة ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي، لكن ذلك لم يحدث.

وعرج جوبيه خلال حديثه للصحفيين إلى الوضع في المنطقة العربية وفي المغرب العربي، قائلاً: «إنه لا يدعو إلى التفاؤل»، معتبرًا أن استقرار الجزائر أمر ضروري من أجل تفادي سيناريو أكثر كارثية في المنطقة.

أما في تونس فرأى جوبيه أن الوضع هناك «ما يزال هشًا، على الرغم مما تم تحقيقه من خطوات جيدة» لكن في مصر، يقول جوبيه، «الأمور عادت إلى نقطة البداية»، ودافع عن خيار التدخل العسكري في مالي.

وأكد آلان جوبيه عقب استقبال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ليلة الثلاثاء أن المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الجزائريين تناولت «المسائل ذات الاهتمام المشتركة، لا سيما الوضع في سورية وكيفية الخروج من الوضع في ليبيا من خلال دعم مسار المصالحة الوطنية».

وجوبيه الذي تضعه تحليلات في مقدمة المرشحين لتولي الرئاسة في فرنسا، شغل عدة مناصب في الدولة الفرنسية، منها رئيس الحكومة ووزير الخارجية في حقبة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com