http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

قزيط: معارضو الاتفاق السياسي لا يشكلون قوة عسكرية أو سياسية

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دعا عضو «المؤتمر الوطني» رئيس كتلة الوفاق، أبوالقاسم قزيط الجميع إلى قبول الاتفاق، «خاصة المعارضين من أصحاب المصالح، الذين لا يشكلون قوة سياسية ولا عسكرية، إنما هم مجرد منصات إعلامية لا تمثل شيئًا على الأرض.



وقال قزيط في اتصال مع «بوابة الوسط»، السبت: «إننا نحترم آراءهم وندعوهم إلى مساعدة البلاد للخروج من الأزمة الحالية، ونطالبهم بعدم اللجوء إلى سياسة التخوين والتكفير والتهديد».

وفي معرض حديثه أثنى عضو «المؤتمر الوطني» رئيس كتلة الوفاق، بالقاسم قزيط، على ما حققته ليبيا في مسيرة الاتفاق السياسي من نجاح، والوصول إلى حكومة الوفاق الوطني.

وأضاف أنه كرئيس لكتلة الوفاق رفقة نائبه الدكتور عبد الله جوان التقيا أول، الجمعة، الساعة الخامسة بمنطقة تاجوراء المبعوث الأممي مارتن كوبلر، أثناء زيارته العاصمة.

قزيط: حكومة التوافق تستطيع دخول طرابلس في أي وقت تشاء والأغلبية تؤيدها وفي حال حدوث أية مواجهات وهو أمر مستبعد ستكون محدودة

وأفاد قزيط: «أكدنا، نحن كتلة الوفاق، خلال اللقاء أن زيارات بعثة الأمم المتحدة المتكررة لرئيس (المؤتمر)، لن تكون لها نتائج ايجابية، بل ستزيده قوة وتعطيه الوقت الذي يحتاج لتعطيل المسار السياسي، كما أن نوري بوسهمين لا يبحث عن الوصول إلى اتفاق بقدر بحثه عن الوقت لتعطيل الاتفاق السياسي».

وقال قزيط: «إن كوبلر أكد إنجاز الاتفاق السياسي، وأنه لا عودة إلى المسوَّدة، وأن أي تعديل بها هو قتل للاتفاق، ولن نسمح بإطالة الوقت أكثر من ذلك»، مؤكدًا أن الباب مفتوح أمام جميع الليبيين للالتحاق بالاتفاق حتى يتمتع بأكبر قدر من التوافق، كما أن المجتمع الدولي الآن يعد قائمة العقوبات.

وأضاف قزيط: «إن حكومة التوافق تستطيع دخول طرابلس في أي وقت تشاء، وحسب رؤيتي للوضع في المدينة فإن الأغلبية تؤيد الاتفاق وستدعم الحكومة، وفي حال حدوث أية مواجهات مسلحة، وهو أمر مستبعد، ستكون محدودة وسيكون الفريق المعارض للاتفاق هو الخاسر، نحن لا نريد إراقة دماء بالمدينة، خاصة أننا نرى الخوف في عيون الأهالي من حدوث مواجهات بسبب الحكومة، ولذلك ندعو الجميع إلى قبول الاتفاق.

وحول حكومة الوفاق دعا قزيط المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة إلى الابتعاد عن الشخصيات الجدلية، التي يختلف عليها الشعب الليبي، «وأنه غير مقبول بعد عام كامل من الجهد للوصول إلى الاتفاق نجد شخصيات تفتقد الكفاءات والحيادية. دافعنا، نحن كتلة الوفاق، عن الاتفاق وعرَّضنا أنفسنا وعائلتنا للخطر، من أجل حكومة شفافية تكون على قدر من المسؤولية وطبيعة المرحلة التي نمر بها، خاصة أنها ستكون موقتة ولذلك يجب اختيار كفاءات حقيقية من أصحاب الشهادات والاختصاصات الجامعية، ومن العناصر النزيهة والمشهود لها بالكفاءة والخبرة والمصداقية والوطنية».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com