http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيون ..خطرها على المعايير المزدوجة ..بقلم : عبدالله عثمان عبدالرحمن

ايوان ليبيا 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليبيون ..خطرها على المعايير المزدوجة ..بقلم : عبدالله عثمان عبدالرحمن



ليبيون ..خطرها على المعايير المزدوجة ..بقلم : عبدالله عثمان عبدالرحمن

شاهد عبدالرحمن شلقم يمدح القذافي ويمجده
- على محاكمة الشعب المصري للرئيس الأسبق محمد مرسى بتهمة التخابر مع العدو الأجنبي .. قطر وحماس ..
من جهة ..
- على استقبالهم لمن وثق "بخط يديه" وفي كتابه "زمن القذافي " لما اعتبره يوميات "الثورة الليبية" .. وثق اجتماعاته مع القطريين والفرنسيين للتآمر على بلده .. ولتمكين الظلاميين من حكمها .. ومن وثق حوادث تقديم الاحداثيات لقصف بعض من شعبه .. ومن حثهم على استهداف المدنيين .. ومن دون اعتبار لشهر رمضان .. شهر الصوم والعبادة .. الذي يكره المسلمون القتال فيه .. إذا كان كان يعتبر نفسه منهم ..
من جهة أخرى ..
- على الاحتفاء به وإعطائه فرصة في معرض القاهرة للكتاب لإلقاء محاضرة عن "دور الثقافة في محاربة التطرف" .. التى وبالرغم من أهمية الموضوع فان ملاحظات الجمهور الرافض له لايمكن اهمالها انطلاقا من :
- شخصية المحاضر : حين نعرف أن المحاضر أحد الذين سرعوا نتائح ماوصلنا اليه .. الى هذا التطرف المتوحش .. دون أن نتقبل من سياسي خطاب حول تبرير النوايا .. وعدم حساب النتائج المتوقعة .. خاصة بالنسبة لمن هم في دائرة القرار .. وهو تقييم أغلب الشعب الليبي له ..
- معرفته : التى لا تسعف في تقديم رأي مفيد أو جديد فيها .. أو حتى في الحديث العابر عنها .. فليس له من اتتاج ثقافي الا كتيبات "فضائحية" .. تدرج ضمن "سير الكذب والعقد " الأقرب الى الخيال المرضي .. الا اذا كان الهدف هو أن نعرف كيف مهدت أو ساهمت معرفته تلك وليس المعرفة والثقافة بإجمال في انتشار التطرف والعنف والإرهاب في ليبيا .. وليس دورها في محاربته أو مقاومته ..
- خبرته : في "ثقافة " مقاومة التطرف .. تلك التى اكتسبها من نظام .. عمل معه وسوق سياساته بحماس شديد .. دون ملاحظة عدم تقبله لها .. وهو مابكى من أجل أن يسقط .. في مكان آخر .. ولغايات أخرى .. الا اذا كان يريد أن يعرض "نفس خطاب ذلك النظام " حول التطرف .. وفي ذلك استعارة بشبهة السرقة ..
- على مقولة حرية التعبير .. المشروخة و المشروطة .. التى "تمنع وتعتقل" من يحاول أن "يحتج " على خطاب رموز الأزمات .. خطابهم المكرور .. خاصة حين نرى أن هذا الخطاب تجاوزته الظروف والاحداث في بلد مصب الإرهاب القادم من ليبيا .. في مصر .. ناهيك عن بلدان المنبع .. منبع الارهاب .. ومربع ترعرعه .. ومن ضمنها بلادنا ليبيا ..
على المقابلة المرفقة "المتطرفة" وعلاقتها "بثقافة" الانتهازية .. التى تحتاج إلى بيان وتفسير .. أكثر من موضوع التطرف .. والتى تطرح السؤال حول :
مصداقيته .. بالأمس واليوم .. قبل رأيه حول دور الثقافة في محاربة التطرف ..




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com