http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

البرلمان الأوروبي يستعد للتصويت على قرار باعتبار حكومة الوفاق الشرعية الوحيدة في ليبيا

ايوان ليبيا 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة

البرلمان الأوروبي يستعد للتصويت على قرار باعتبار حكومة الوفاق الشرعية الوحيدة في ليبيا



يستعد النواب الأوروبيون لتقديم دعم سياسي قوي لحكومة الوفاق الوطني القادمة في ليبيا، واعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد، مما سيسهل عملية التعامل بينها وبين الحكومات الأوروبية للدول الأعضاء الثماني والعشرين.

واتفقت المجموعات السياسية في المجلس على مشروع قرار سيتم التصويت عليه الأسبوع الجاري في ستراسبورغ، يوصي باعتبار حكومة الوفاق الوطني الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا، ويوصي أيضًا باعتماد الاتفاق السياسي الليبي في الصخيرات رسميًّا.

وقالت مقدمة مشروع القرار: «إن ليبيا ابتليت بعدم الاستقرار، والاقتتال والقبلية منذ سقوط العقيد معمر القذافي في العام 2011».

وإنه على الرغم من الانتخابات البرلمانية في يونيو 2014، فقد تم إحباط طموحات الشعب الليبي في أعقاب سقوط العقيد القذافي، من خلال الانقسام السياسي والعنف؛ في حين تعمل حكومات وبرلمانات متنافسة في طرابلس وطبرق.

وأضافت: «إن الفراغ السياسي وعدم وجود حكومة مستقرة تم استغلاله من قبل (داعش) والقوى المتطرفة الأخرى، مما يهدد السلام والأمن في المنطقة بأسرها».

ويؤكد القرار الأوروبي أن المدنيين هم الضحايا الرئيسيون للعنف والانقسامات في ليبيا، مع تدهور مستويات المعيشة وزيادة خطر الإصابة أو الوفاة جراء العنف، «في حين أن أولئك الذين يرتكبون أعمال العنف لا يولون أي اهتمام يذكر لتأثير أفعالهم على الأطراف البريئة».

المصادقة على الاتفاق السياسي

ويعلن القرار البرلماني أولاً المصادقة على الاتفاق السياسي الليبي، وعلى نتائج المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة، ويدعو جميع الأطراف إلى العمل معًا لمصلحة الوحدة الوطنية والاستقرار والشمولية.

ويعرب النواب الأوروبيون عن مشاعر القلق البالغ إزاء تأثير العنف المستمر في ليبيا على حياة الليبيين العاديين. ويعتقد أن هذه الأعمال تضر بشكل خطير على أمل إرساء عملية تعددية ديمقراطية سلمية في ليبيا، بعد سقوط العقيد معمر القذافي العام 2011، ويدينون كل أولئك الذين يسعون إلى استخدام العنف لاستغلال الانقسام السياسي.

وقالوا: «لا يزال البرلمان يشعر بقلق بالغ من الآثار الأمنية التي يشكلها ذلك على المنطقة ككل. ويعتقد كذلك أن تشكيل حكومة جديدة في ليبيا هو أفضل أمل لتحقيق الاستقرار في البلاد ومواجهة التهديد المتزايد لداعش».

ويرى النواب الأوروبيون أن السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في ليبيا يكمن في القرارات التي اتخذت خلال فترة الديكتاتورية طيلة 40 عامًا من حكم العقيد القذافي، الذي ترك البلاد من دون نظام سليم أو مؤسسات حكومية .

ويعلن البرلمان الأوروبي دعمه لحكومة التوافق كحكومة شرعية وحيدة لليبيا، ويشجع جميع الأطراف الفاعلة وكذلك دول العالم الأخرى، لقبول سلطتها.

ويشجع البرلمان العملية السياسية، ويشدد على أهمية الشمولية، بما في ذلك من خلال مشاركة المرأة والمجتمع المدني وكافة الجماعات الدينية والعرقية، والجهات الفاعلة السياسية والمحلية.

ويثني على عمل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والممثل الخاص للأمم المتحدة في جهودها الرامية إلى تحقيق السلام والمصالحة والاستقرار، وإرساء حكومة شاملة.

ويقدم البرلمان الأوروبي دعمه للشعب الليبي في محاربة العنف والتطرف، ويعتقد كذلك أن تشكيل حكومة التوافق هو الفرصة الوحيدة ذات المصداقية لضمان السلام والاستقرار والازدهار في ليبيا، والتصدي للتهديدات المتعددة والتحديات التي تواجه هذه الأهداف، بما في ذلك الإرهاب والاتجار بالبشر.

ويعرب عن قلقه البالغ إزاء محنة اللاجئين الفارين من ليبيا إلى أوروبا عن طريق البحر، ويأسف أيضًا أن مئات الأشخاص لقوا حتفهم خلال سعيهم للعبور في العام 2015، ويشجع عملية «صوفيا» البحرية التي ينفذها الاتحاد الأوروبي، ويدعو إلى أن تكون أكثر فعالية في جهودها لمواجهة تدفق اللاجئين والمهربين الذين يستغلونهم؛ ويدعو البرلمان جميع الجهات الفاعلة الإقليمية، بما في ذلك جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، للعمل مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى للمساعدة في بناء ليبيا شاملة مستقرة وديمقراطية.




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com