http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تفاصيل الاعتداء على شلقم في معرض القاهرة للكتاب

الوسط 0 تعليق 60 ارسل لصديق نسخة للطباعة

رغم الدعوات التي تطالب بضرورة التوافق بين الفصائل الليبيبة المختلفة، واحتواء الخلاف قدر الإمكان لإعادة بناء الدولة وإنهاء الأزمة التي تمر بها البلاد منذ 5 سنوات ، إلا أن الخلافات واتهامات التخوين لا زالت مستمرة، متجاوزة الحدود الليبية إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والأربعين.



فشهدت القاعة الرئيسية بالمعرض،الاربعاء، مشادات وصلت إلى حد التراشق اللفظي وإطلاق الشتائم بين مؤيدي ومعارضي الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مما دعا المنطمون إلى إلغاء ندوة كان يحضرها السياسي الليبي عبد الرحمن شلقم الذي كان يشغل منصب مندوب بلاده في الأمم المتحدة وقت اندلاع الانتفاضة الليبية، فضلاً عن عدد من المناصب الأخرى في عهد القذافي قبل انشقاقه عنه.

بدأ يتحدث شلقم عن الأوضاع في ليبيا، ثم ظهر عدد من المؤيدين لنظام الرئيس الراحل معمر القذافي واتهموا عبد الرحمن شلقم بالخيانة

بدأت الواقعة حسبما رواها الأكاديمي والسياسي الليبي حسين الشارف، حين حضر عبد الرحمن شلقي بصحبة وزير الثقافة المصري حلمي النمنم، وبدأت الندوة حتى تم تسليم درع ليبيا لحلمي النمنم، وبدأ يتحدث شلقم عن الأوضاع في ليبيا، ثم ظهر عدد من المؤيدين لنظام الرئيس الراحل معمر القذافي واتهموا عبد الرحمن شلقم بالخيانة، ورددوا هتافات ضده تصفه بـ"الخائن لبلاده" وغيرها من الشتائم، كما وصفوه بـالـ"عميل" حسب قولهم، وأنه أحد الأسباب الرئيسية لتدخل الناتو في ليبيا وقت الانتفاضة الشعبية قبل أربع سنوات،وفقاً لموقع 24.

وسيطرت قوات الأمن على الموقف بإخراج الأشخاص الذين حاولوا الاعتداء على شلقم، واحتوت الموقف سريعاً قبل الاعتداء بالأيدي على السياسي الليبي عبد الرحمن شلقم الذي غادر القاعة سريعاً.

واعتبر السياسي الليبي حسين الشارف أن ما حدث هو أقوى دليل على ما تتعرض له ليبيا الآن من انقسامات وخلافات تؤثر على الوضع السياسي الراهن، وتؤدي إلى تأجج الصراع ما يؤدي لتوسع رقعة الإرهاب في البلاد، مشيراً إلى أن الانقسامات لم تتوقف عند حدود الشارع الليبي فحسب وإنما تعدت ذلك وأصبحت في كل مكان، مما أدى إلى تعقد الأمور في الداخل.

الأمر الآخر الذي أشار إليه حسين الشارف هو أن الكثيرين يرون أن السياسي الليبي عبد الرحمن شلقم كان أحد رجال القذافي في الحكم أثناء توليه منصب أمين عام اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي في ليبيا في الفترة بين (2000 وحتى عام 2009) أي 9 سنوات ثم انشق عن القذافي وقتما كان في الأمم المتحدة مندوباً لبلاده، ما وضعه في خانة الوصف بالعمالة والسماح للغرب بالتدخل إلى ليبيا وقتها، وبعد ما وصلت له ليبيا يحمله الكثيرون مسؤولية ما حدث، ولكن الأمر المطلوب الآن حسب الشارف هو العمل على احتواء الخلاف والنظر لما هو أبعد من ذلك.

وشدد الأكاديمي الليبي على أن التوافق السياسي بين الليبيين مطلوب، وفي أسرع وقت حتى يتم العبور بالبلاد إلى بر الأمان وتحقيق الاستقرار المنشود.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com