http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

استعداد غربي لدعم حكومة وفاق ليبيا بشكل أكبر

بوابة افريقيا 0 تعليق 34 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعرب الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي عن استعدادهما لبذل جهود أكبر لدعم حكومة وفاق وطني في ليبيا حيث يتزايد التهديد الجهادي، بحسب مسؤولين أوروبيين مجتمعين في امستردام أمس الجمعة.



وصرحت وزيرة الدفاع الألمانية اورسولا فون دي ليين عند وصولها لحضور اجتماع للاتحاد الأوروبي في امستردام أن «ليبيا باتت معقلا لتنظيم داعش الإرهابي، بحسب فرانس برس.

وكانت وزارة الدفاع الاميركية قدرت أمس الأول الخميس أن عدد الجهاديين تضاعف نتيجة الفوضى في ليبيا حيث يقارب 5 آلاف شخص بينما يتراجع هذا العدد في سوريا والعراق (بين 19 و25 الفا) حاليا. وذكرت فون دير ليين ان «(مقاتلي تنظيم داعش) تمركزوا في سرت» التي تبعد 450 كلم شرق طرابلس.

وتابعت «وذلك يزيد الضغوط من أجل تشكيل حكومة وفاق وطني يمكنها أن تحدد للأسرة الدولية بوضوح ماهية المساعدة التي تحتاج اليها».

ويعقد وزراء دفاع الاتحاد الاوروبي اجتماعا منذ صباح أمس الجمعة في امستردام مخصصا للتباحث في الوضع في ليبيا دعي إليه أيضا الامين العام للحلف الاطلسي ينس ستولتنبورغ، ويليه اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الـ 28.

وأوضحت فان دير ليين «سنقوم خلال الاجتماع بالإعداد للعمليات الموجودة من قبل مثل مهمة «صوفيا» البحرية في حال طلبت حكومة وفاق ليبية مساعدات اضافية».

وكان الاتحاد الأوروبي أعرب منذ ربيع 2015 عن استعداده لمساعدة حكومة وفاق وطني على فرض سلطتها على كل الأراضي الليبية من خلال تقديم رزمة مساعدات بقيمة 100 مليون يورو.

وفي منتصف كانون الاول/ ديسمبر، وقع أعضاء من البرلمان الليبي المعترف به دوليا (مقره في شرق ليبيا) والبرلمان الموازي غير المعترف به (طرابلس)، اتفاقا بإشراف الأمم المتحدة في المغرب نصَّ على تشكيل حكومة وفاق وطني توحد السلطات المتنازعة في هذا البلد الغني بالنفط.

وعرض الاتحاد الأوروبي مقترحات عدة من بينها مهمة لتامين المواقع الحساسة مثل المطارات والمباني الحكومية ومراقبة تطبيق وقف إطلاق نار محتمل، أو انتشار بحري قبالة سواحل ليبيا.

وفي تلك الاثناء، انطلقت عملية «صوفيا» العسكرية الأوروبية في البحر المتوسط لردع مهربي اللاجئين من ليبيا إلى ايطاليا لكن لا تتمتع بصلاحية التدخل بشكل أكبر بالقرب من السواحل الليبية اذ تحتاج إلى ترخيص من السلطات الليبية وتفويض من الأمم المتحدة.

وصرح ستولتنبورغ أمس الجمعة أن «ذلك يؤكد ضرورة الدعم الكامل للجهود من الجل التوصل إلى حل سياسي والتوصل إلى وقف إطلاق النار والإتفاق حول حكومة وفاق وطني في ليبيا، لأن ذلك سيكون أيضا خطوة أولى مهمة لمحاربة تنظيم داعش، وذلك ردا على أسئلة بعد إعلان البنتاغون حول تزايد عدد الجهاديين.

وذكر ستولتنبورغ أن الحلف الأطلسي مستعد للمساعدة «لبناء مؤسسات دفاعية»، من خلال إرسال مستشارين ومدربين إلى ليبيا «لكن ذلك يتم بموجب طلب من حكومة وفاق وطني ليبية».

ويعقد في مقر الحلف الأطلسي في بروكسل الخميس المقبل اجتماع لوزراء دفاع الدول الـ 26 المشاركة في الحملة العسكرية ضد تنظيم داعش، يشارك فيه ممثلون عن الحكومة العراقية وسيخصص لاستعراض الحملة العسكرية ضد التنظيم وسبل تكثيفها.




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com