http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيا في الصحافة العربية (السبت 6 فبراير 2016)

الوسط 0 تعليق 22 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فيما باتت مؤشرات التدخل العسكري الدولي في ليبيا أكثر قوة من ذي قبل، اهتمت الصحافة العربية الصادرة اليوم بتطورات ردود الفعل الدولية تجاه تلك الضربة المحتملة ومدى تأثيرها على قوة تنظيم «داعش» في المنطقة.



تونس تحذر
وأوردت جريدة «الحياة» اللندنية أن تونس حذرت من عواقب التدخل العسكري في ليبيا والأخطار التي قد تنجم عن كل عملية عسكرية ممكنة على الأراضي الليبية. وقال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في كلمة له أمام رؤساء البعثات الدبلوماسية أول من أمس إن أي تدخل عسكري في ليبيا ستكون له عواقب وخيمة، داعيًا إلى استشارة تونس ودول الجوار في هذا الأمر قبل اتخاذ أي قرار.

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي (أرشيفية: الإنترنت)

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي (أرشيفية: الإنترنت)

وأعرب السبسي عن أمله في مصادقة الأطراف الليبية على حكومة الوفاق الوطني، منبهاً من «المخاطر التي قد تنجم عن كل عملية عسكرية ممكنة في ليبيا التي باتت مسرحًا للخلايا الإرهابية، وموطنًا لتهديدات تنظيم داعش».

اقرأ أيضًا: السبسي: ليبيا في وضع غابت فيه الدولة.. و«داعش» استوطن فيها

وشدد على أن بلاده «لن تغلق أبوابها في وجه الأشقاء رغم الظروف الصعبة التي تمر بها»، مجددًا وقوف بلاده إلى جانب ليبيا في هذه المرحلة الدقيقة.

وتحدثت تقارير إعلامية غربية وعربية عن إمكان تدخل عسكري وشيك للتحالف الدولي في ليبيا، رغم تأكيد وزراء خارجية الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا على أن دولهم لا تريد التدخل عسكريًا في ليبيا، وأنها تدعم الحل السياسي وحكومة الرئيس المكلّف فائز السراج.

الغرب يدعم
إلى ذلك، أوردت جريدة «الخليج» الإماراتية عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي إعرابهما عن استعدادهما لبذل جهود أكبر لدعم حكومة وفاق وطني في ليبيا، بحسب مسؤولين أوروبيين مجتمعين في أمستردام أمس الجمعة.

إحدى جلسات الاتحاد الأوروبي (أرشيفية: الإنترنت)

إحدى جلسات الاتحاد الأوروبي (أرشيفية: الإنترنت)

وصرحت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين عند وصولها لحضور اجتماع للاتحاد الأوروبي في أمستردام بأن ليبيا باتت معقلاً لتنظيم «داعش» الإرهابي، وذكرت فون دير ليين أن «مقاتلي التنظيم الإرهابي تمركزوا في سرت»، وتابعت: «وذلك يزيد الضغوط من أجل تشكيل حكومة وفاق يمكنها أن تحدد للأسرة الدولية بوضوح ماهية المساعدة التي تحتاج إليها».

اقرأ أيضًا: الاتحاد الأوروبي يرحب بتوقيع الاتفاق السياسي في ليبيا

ويعقد وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي اجتماعًا منذ صباح أمس في أمستردام مخصصًا للتباحث في الوضع في ليبيا دعا إليه أيضًا الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبورغ، ويليه اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الـ28.

وأوضحت فان دير ليين: «سنقوم بالإعداد للعمليات الموجودة من قبل مثل مهمة «صوفيا» البحرية في حال طلبت حكومة الوفاق مساعدات إضافية».

وانطلقت عملية «صوفيا» العسكرية الأوروبية في البحر المتوسط لردع مهربي اللاجئين من ليبيا إلى إيطاليا، لكن لا تتمتع بصلاحية التدخل بشكل أكبر بالقرب من السواحل الليبية، إذ تحتاج إلى ترخيص من السلطات الليبية وتفويض من الأمم المتحدة.

أميركا تستعد
ومن جانبها، أوردت جريدة «الأهرام» المصرية نقلاً عن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس ما أعلنته بلاده سابقًا أنها تراقب الأحداث الجارية في ليبيا عن كثب، ولفت كارتر خلال زيارته القاعدة الجوية نيليس بولاية نيفادا الأميركية إلى أن تنظيم «داعش» يسعى إلى كسب موطئ قدم بليبيا فى ضوء البيئة السياسية المضطربة هناك، حيث تمكن التنظيم الإرهابى من الاستيلاء على قطعة أرض يقوم من خلالها بترويع المواطنين ويدبر مخططات إرهابية، وهو ما تحاول الولايات المتحدة تفاديه.

وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر (أرشيفية: الإنترنت)

وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر (أرشيفية: الإنترنت)

جاء ذلك فى الوقت الذي كشفت فيه جريدة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يواجه ضغوطًا حاليًا من جانب بعض مساعديه لشؤون الأمن القومي للسماح بفتح جبهة جديدة ضد تنظيم «داعش» في ليبيا.

اقرأ أيضًا: «أوباما» يوجه بالتصدي لمحاولات «داعش» التوسع في ليبيا

وأشارت الجريدة الأميركية إلى أن أوباما أوصى مساعديه بمضاعفة الجهود من أجل دعم تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا، بينما يتعين على وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» دراسة عدة خيارات، من بينها شن ضربات جوية أو تنفيذ قوات العمليات الخاصة بعض هجمات أو تدريب الميليشيات الليبية الموجودة على الأرض كما تفعل قوات العمليات الخاصة في شرق سورية.

وتأتي الضغوط للقيام بعمل عسكري في ليبيا في ضوء تزايد القلق إزاء تواجد تنظيم «داعش» هناك، حيث قال مسؤولون في «البنتاغون» إن عدد عناصر «داعش» تزايد في ليبيا ليصل إلى ما بين ٥ آلاف و٦٥٠٠ عنصر، أي ضعف حجم التقديرات التي كشفت عنها واشنطن في الفترة الماضية.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com