http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

كوبلر يدعو أعضاء “التأسيسية” المقاطعين إلى العودة… واعتماد المسلاتي عضو الهيئة توضح

وال البيضاء 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بنغازي 7 فبراير 2016 (وال) – دعا مارتن كوبلر المبعوث الأممي إلى ليبيا في تغريدات على حسابه الشخصي على تويتر، الأعضاء المقاطعين لجلسات الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور إلى العودة عن قرارهم حيث قال إنه اجتمع مع رئيس الهيئة، مؤكدا أن التغيير والحوار من الداخل لهما تأثير أكبر ويساعدان بشكل أفضل في بناء دستور جيد يعتمد عليه مستقبل ليبيا، حسب وصفه.



من جهة أخرى قالت اعتماد المسلاتي عضو الهيئة المقاطعة لوكالة الأنباء الليبية: إن مقاطعة الجلسات تعبير ديمقراطي يمارس في مختلف دول العالم تعبيرا عن الاعتراض والاحتجاج لتغيير المسار، مؤكدة أنها تتمنى أن يحدث التغيير في الهيئة من خلال الحوار، إلا أن الهيئة التأسيسية تمارس نوعا مما وصفته بـ”الديكتاتورية” مبينة أن الأعضاء المقاطعين حاولوا أكثر من مرة أن يغيروا المسار الذي وصفته بالجهوي للهيئة والذي يعتمد المحاصصة والقبلية في عمله، إلا أن ذلك لم ينجح وهو ما دفعهم إلى المقاطعة، حسب تصريحها لـ(وال).

وبينت المسلاتي لـ(وال) أن الأعضاء المقاطعين حاولوا أن يتوصلوا إلى حلول لهذه المشاكل أكثر من مرة، مشيرة إلى عقد جلسات تشاورية لمدة شهر ونصف في تونس لبحث الأفكار المقدمة للطرح في مسودة الدستور، بمشاركة خبراء دوليين في الدستور والقانون، وقالت المسلاتي لوكالة الأنباء الليبية : إن الخبراء أكدوا أن الأفكار التي طرحتها هيئة صياغة مشروع الدستور لا تصلح لبناء دولة وإن الدول لا تبنى بالجهوية والقبلية.

واعتبرت اعتماد المسلاتي تقديم المسودة الثانية للدستور من قبل لجنة العمل دون النظر في مطالب الأعضاء المقاطعين، اعتبرت ذلك “دليلا واضحا” – حسب تعبيرها – على “الانفراد باتخاذ القرار في الهيئة وفرض الرأي على شريحة واسعة من الشعب الليبي”.

وأعلن أحدَ عشرَ من أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور مقاطعتهم للهيئة، وعدم اعترافهم بالقرارات الصادرة عنها في نهاية يناير الماضي، وأوضح بيان الأعضاء المقاطعين أن هذه الخطوة تأتي بعد توجه الهيئة لفرض المناطقية، ومحاولاتها فرض المحاصصة الجهوية، بعيدا عن مفهوم الدولة الحديثة، حسب وصف البيان.

وبدأت الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور أعمالها في شهر أبريل 2014 بعد انتخابها في فبراير من نفس العام، وتعمل على كتابة دستور جديد لليبيا منذ ذلك الوقت. (وال – بنغازي) أز




شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com