http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الحرشاني: أي تدخل عسكري في ليبيا يجب أن يمر بشكل شرعي

الوسط 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نفى وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، إمكانية استغلال أراضي بلاده للتدخل في ليبيا عسكرياً، قائلا: «المجال الجوي أو البري لتونس، لن يتم استغلالهما، في صورة أي تدخل عسكري في ليبيا».



وأضاف الحرشاني، في مؤتمر صحافي، عقده، السبت، على الحدود البرية التونسية - الليبية، خلال زيارة ميدانية نظمتها وزارة الدفاع التونسية للإعلاميين، ونقلته وكالة «الأناضول».

ورد الحرشاني على سؤال للصحافيين، حول إمكانية استخدام المجال الجوي أو البري التونسي في أي عملية عسكرية خارجية محتملة على ليبيا، أجاب الوزير بالنفي القاطع «طبعا لا».

وتابع: «تونس تقف ضد أي تدخل عسكري في ليبيا، وإن وجد هذا التدخل، يجب أن يمر بشكل شرعي عبر منظمة الأمم المتحدة»، مضيفا «في حالة وجود أي تدخل عسكري محتمل، يجب أن تتم استشارة تونس مسبقاً، فنحن لا نريد إعادة نفس أزمة اللاجئين، التي حدثت في 2011 مباشرة بعد الثورة الليبية».

وكانت تونس، قامت بتركيز منظومة أمنية شاملة على الحدود مع ليبيا، وبدأت بإنشاء منطقة عسكرية عازلة في العام 2013، عبر حفر خندق عازل على مسافة 250 كلم من الحدود البرية التونسية منذ السنة الفارطة.

ومن جهته قال بلحسن الوسلاتي، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع خلال المؤتمر «الوزارة انتهت من حفر الجزء الأول من الخندق (مسافة 196 كلم) بشكل كلي، وستنتهي قريبا من استكمال بقية مسافته».

ويمتد هذا الخندق العازل على مسافة 250 كلم، ويبدأ من معبر رأس جدير الحدودي (أكبر بوابة برية بين تونس وليبيا، يقع في مدينة بنقردان التابعة لمحافظة مدنين) إلى غاية منطقة برج الخضراء بمحاقظة تطاوين.

وقال وزير الدفاع «سنبدأ في الأشهر المقبلة في انجازه المنظومة الإلكترونية على طول هذا الخندق، عبر الاستعانة بدولتي ألمانيا والولايات المتحدة الأميركية، وهذا يتطلب قدوم خبرات عسكرية من البلدين على أرض تونس، وكل هذا سيكون دون المساس بمبدأ السيادة الوطنية».

ومضى وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني قائلا: «لا يمكن لنا أن نقاوم الإرهاب دون التعاون مع الدول التي لها خبرة في مواجهة هذه الظاهرة».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com