http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

«خيارات عسكرية» أميركية بديلا عن شن هجمات على ليبيا

الوسط 0 تعليق 22 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة وحلفاءها «ربما أمامهم أسابيع كثيرة أو حتى أشهر قبل شن حملة عسكرية جديدة ضد تنظيم (داعش) في ليبيا»، على الرغم من تزايد القلق من تمدد التنظيم هناك وهجماته على البنية الأساسية النفطية.



وأوضح المسؤولون، وفقا لـ«رويترز» السبت، أن «واشنطن تضع خيارات عسكرية وأن هذه الخيارات نوقشت خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي بين الرئيس باراك أوباما وكبار مساعديه الأمنيين، ولم يتوصل لنتيجة حاسمة».

وأشاروا إلى أن من بين هذه الخيارات زيادة الغارات الجوية ونشر جنود من قوات العمليات الخاصة الأميركية وتدريب قوات أمنية ليبية.

وكشف المسؤولون أن حجم عملية جمع المعلومات عن أنشطة تنظيم الدولة بليبيا زاد الأسابيع الأخيرة، «ولم يستبعدوا توجيه مزيد من الضربات لقيادات التنظيم مثل التي نفذتها طائرة أميركية من طراز إف-15 في نوفمبر الماضي وقتلت فيها أبو نبيل أحد كوادر التنظيم في ليبيا».

لكن المسؤولين الأميركيين -الذين تحدثوا للمصدر ذاته، شريطة عدم نشر أسمائهم- أكدوا أن عقبات ضخمة تقف في طريق زيادة المشاركة العسكرية الأميركية. وأكبر هذه العقبات تشكيل حكومة ليبية موحدة قوية بما يكفي للدعوة لمساعدات عسكرية خارجية والاستفادة منها.

وقال المسؤولون إن الاستعانة ببعض الحلفاء قد تتطلب أيضا تفويضا جديدا من الأمم المتحدة.

ووصف مسؤولون أميركيون وأوروبيون وجود تنظيم «داعش» في ليبيا بأنه مثير للقلق على نحو متزايد، وإن لم يكن بنفس حجم سيطرته على مساحات واسعة في العراق وسوريا.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com