http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

مليشيات فجر ليبيا وشورى بنغازي الاكثر ارهابا

قناة ليبيا 24 0 تعليق 110 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا 24- وكالات

ذكر التقرير السنوي للمرصد الليبي لحقوق الإنسان، أنه منذ سيطرة الميليشيات المسلحة والمتطرفة على مقاليد الأمور في مختلف أنحاء ليبيا، سيطرت على مراكز الاحتجاز والسجون، ومكث بتلك المراكز الآلاف من السجون دون مراجعة قضائية، كما استمرت مشكلة النزوح القسري للسكان من المدنيين على أيدي تلك الميليشيات، وازدادت سوءًا بتهجير ميليشيات فجر ليبيا لمؤيدي مجلس النواب الليبي، ومؤيدي عملية الكرامة، التي شنتها القوات المسلحة الليبية، بقيادة اللواء خليفة حفتر، من أحياء فشلوم وتاجوراء بالعاصمة طرابلس، منذ سيطرت الميليشيات على المدينة في أغسطس 2014، ليرتفع عدد النازحين من العاصمة إلى 100 ألف نسمة.

وكذلك نزح 200 ألف نسمة آخرين، وفقًا للتقرير، الصادر اليوم الأحد، من مدينة ينغازي بسبب القتال الشديد بين الجيش وعدد كبير من التنظيمات المتطرفة، قبل سيطرة الجيش على المدينة، وأبرزها كتائب تنتمي لما يُسمى “مجلس شورى ثوار بنغازي”.

ويعيش النازحون في مدارس ومقرات حكومية يعانون ظروفًا معيشية صعبة تؤدي إلى وفاة بعضهم.

وأدى القتال بين الطرفين على الجانب الآخر إلى تعطيل ثماني مستشفيات من أصل 11 مستشفى ومركزا طبيا في بنغازي، ومنها مستشفى الأمراض النفسية وجمعية الهلال الأحمر الليبي، وغادرت ليبيا الكوادر الطبية وطواقم التمريض الاجنبية خوفًا على حياتها.

وأشار التقرير إلى أن الميليشيات كانت هى المسئول الأول عن عمليات القتل والاختطاف والتعذيب والسجن والاختفاء القسري، حتى عام 2014 وبدء عملية الكرامة من قبل الجيش وعملية قسورة من قبل فجر ليبيا حيث استخدم الجيش ومجموعات مؤيدة له أيضًا نفس الأساليب، ولم تتوقف التنظيمات عن استخدامها، وأبرزها تنظيم داعش ومجلس شورى بنغازي وكتيبة أولياء الدم، وانتقد المرصد الليبي “ضعف الدولة وانعدام السيطرة على هذه المجموعات وفشل السلطات في محاسبة الميليشيات طيلة خمس سنوات”، ما زاد من الجرائم حتى أصبحت ظاهرة الإفلات من العقاب واقعًا.

وأضاف: “إنه لمما يبعث على الإحباط ويزيد من بواعث القلق أن تفشل السلطات، بعد كل هذه السنوات، في فك قبضة الميليشيات التي تمسك بخناق الأمن الليبي، مع ما يعنيه ذلك من عواقب مأساوية على الناس، الذين يتحملون وطأة أعمالها”، مؤكدًا أن جميع الأطراف متورطة في انتهاك حقوق الإنسان.

كما أفاد التقرير أن معلومات قد توفرت عن أن الجماعات المسلحة والمتطرفة في ليبيا “قتلت ميدانيًا وعذبت المعتقلين وأساءت معاملتهم واستهدفت المدنيين على أساس أصولهم أو الولاءات السياسية المزعومة”.

وانتهى التقرير إلى أن أكثر المجموعات التي ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان هي فجر ليبيا، التي تضم مجموعات مسلحة من غرب البلاد، ومجلس شورى ثوار بنغازي الذي يضم كتائب أنصار الشريعة وراف الله السحاتي وشهداء الزنتان وكتائب درع ليبيا و17 فبراير التابعة لجماعة الإخوان.




شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا 24

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com