http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

عائلات ليبية مقيمة في هولندا مهددة بالترحيل!

ليبيا المستقبل 0 تعليق 79 ارسل لصديق نسخة للطباعة



هنا صوتك: تُمثل هولندا مع بريطانيا واليونان أوائل الدول الأوروبية التي لجأ إليها الليبيون في الثلاثة عقود الأخيرة .. برنامج هنا ليبيا عبر راديو هولندا يتحدث عن عائلات ليبية مهاجرة ومقيمة في الأراضي المنخفضة مُهددة بالطرد. خالد، شاب ليبي وصل إلى هولندا عام 2004  على ظهر أحد قوارب الموت، هارباً من التجنيد الإجباري الذي فرضه نظام العقيد القذافي. قُبل طلب خالد في اللجوء وحصل على إقامة في هولندا إلى حدود العام 2012. أخبرته مصلحة الهجرة والتجنيس بعد ذلك أن ليبيا آمنة والقذافي ونظامه رحلا ولم يعد هناك داع لبقائه في هولندا.. 

لكن خالد كان قد أحب فتاة هولندية وتزوج بها.. ولهما الآن معاً ابنة .. لم يكن أبداً يفكر في العودة إلى ليبيا، لاسيما بعد أن أصبحت لديه عائلة هولندية. أصر على تمديد إقامته مُعلناً عن طريق محاميه أن ليبيا ليست آمنة ولا يمكنه بالتالي العودة إليها، غير أن طلبه منذ ذلك الحين للآن، رُفض تماماً بل وأغلق ملف قضيته مؤخراً، ليرفع قضية جديدة  يطالب فيها بحقه في الحصول على "لم الشمل"، كي يظل مع زوجته وابنته في هولندا ..

يقول خالد في برنامج هنا ليبيا: "توجه موظف مصلحة الهجرة والتجنيس بالكلام لزوجتي قائلاً: لماذا لا تذهبين أنت للإقامة مع زوجك في ليبيا بدل كل هذه القضايا والمتاعب؟ ". شابٌ آخر يُدعى محمد، أتى إلى هولندا في 2005 أيضاً مع زوجته وابنته الرضيعة، وولد له في هولندا طفلان آخران، كلهم في المدارس، ولا يعرفون لهم بلداً إلا هولندا، بل ولا يعرفون ليبيا إلا من خلال نشرات الأخبار التي تغطي الحرب الأهلية. يقول محمد: " أولادي صدموا حين حكينا لهم على أننا لم نعد نملك حق الإقامة في هولندا، وإذا خسرنا القضية فقد نعود إلى ليبيا .. لقد تحدثوا عن ذلك في المدرسة، وأعربوا عن قلقهم .. وتعاطفت المدرسة معهم، بمدرسيها وتلاميذها ".

محامي عائلة محمد، السيد ميخيل بكر، يحاول الآن استخدام ورقة "العفو المرتبط بوجود أطفال"، بمعنى أنه لو كان للعائلة أطفال أتوا إلى هولندا وهم قاصرون، أو ولدوا في هولندا، فهم يُعتبرون مواطنين هولنديين ويجوز لعائلتهم الحصول على إقامة دائمة. مثل محمد وخالد، يوجد ليبيون آخرون في هولندا أيضاً، لم تُمدد إقامتهم ووجدوا أنفسهم مطالبين بالعودة إلى ليبيا.. هولندا أعلنت أن ليبيا منطقة آمنة بعد سقوط نظام القذافي، ويمكن لمن قدم لاجئاً إلى هولندا العودة إلى ليبيا.

في العام 2014، أعلنت هولندا أن منطقة الغرب الليبي فقط هي الآمنة، ولكن ليبيي الشرق من حقهم الاستفادة بحق الإقامة في هولندا.. مؤخراً صدرت دول الاتحاد الأوروبي بياناً تعلن فيه أن ليبيا دولة غير آمنة، وكانت هولندا من بين الدول القليلة التي تحفظت على البيان، حيث أصرت على أن بعض مناطق ليبيا مثل طرابلس ومصراتة وطبرق مناطق آمنة، وبالتالي فمن ينتمي لتلك المناطق، عليه العودة إليها، بالرغم من أن البعثة الدبلوماسية الهولندية نفسها خرجت من طرابلس وتعمل من تونس، ولم تعد إلى ليبيا لحد الآن.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com