http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

إضراب عام في مدينتين بتونس بسبب احتجاجات اجتماعية

ليبيا المستقبل 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة



وكالات: نفذت مدينة النفيضة التونسية الاثنين إضرابا عاما احتجاجا على غياب التنمية وتدهور الأوضاع الاجتماعية وانتشار البطالة. وكان الاتحاد الجهوي للشغل في النفيضة التابعة لولاية سوسة قد أعلن الاضراب في 26 من يناير الماضي لكن تم العدول عنه في ثلاث مناسبات مع الدخول في مفاوضات مع السلطة. وقال متحدث باسم الاتحاد الاثنين إن المفاوضات لم تسفر عن أي حلول لمشاكل الجهة. وأغلقت المدارس كما أوقفت المؤسسات العمومية والخاصة خدماتها الاثنين ما أحدث شللا في المدينة. ويحتج المضربون ضد غلق عدد من المؤسسات الاقتصادية في الجهة وغياب فرص عمل للعاطلين وتهاوي البنية التحتية.

ويحتج عمال في مطار النفيضة الذي تديره شركة تاف التركية ضد قرارات الطرد التي شملتهم، في ظل التراجع الحاد لنشاط المطار مع تقلص رحلات الوفود السياحية منذ أحداث سوسة الارهابية في يونيو الماضي والتي خلفت 38 قتيلا من السياح الاجانب. ويتزامن الاضراب مع إضراب عام آخر في مدينة قلعة الاندلس التابعة لولاية أريانة شمال البلاد احتجاجا على تعطل خدمات ميناء بحري حيوي في الجهة. ويقود البحارة في الجهة الاضراب العام الذي شمل أيضا المؤسسات العمومية والخاصة في المدينة مع غلق الطرق المؤدية اليها بهدف الضغط على الحكومة ودفعها لتشغيل الميناء المغلق بالجهة أو إعادة تهيئته في أقرب الآجال.

وتواجه تونس احتجاجات اجتماعية زادت وتيرتها منذ بداية العام الجاري للمطالبة بالتشغيل وبمشاريع للتنمية تأخر ظهورها في الجهات الداخلية الفقيرة التي انطلقت منها أحداث الثورة قبل خمس سنوات. ولم تحد حالة الطوارئ المعلنة في البلاد منذ نوفمبر الماضي عقب التفجير الارهابي الذي هز وسط العاصمة وخلف 12 قتيلا من الأمن، من تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية والاضرابات العمالية غير مسبوقة في البلاد منذ ثورة 2011. وكانت السلطات قد أعلنت الخميس الماضي رفع حظر التجول الليلي الذي فرض في 22 يناير في جميع انحاء تونس. وشهدت تونس احتجاجات على البطالة والفقر والفساد بدأت في مركز ولاية القصرين (وسط غرب) في 16 يناير ثم عمت ولايات اخرى وتخللتها اعمال عنف ونهب ومواجهات مع قوات الامن.

وفي 16 يناير توفي الشاب العاطل عن العمل رضا اليحياوي (28 عاما) بصعقة كهربائية عندما تسلق عمود انارة وهدد بالانتحار احتجاجا على سحب مسؤولين اسمه من قائمة توظيف في القطاع العام. ونجحت تونس في تحقيق انتقال ديمقراطي بعد ثورة 2011 لكن اقتصادها يعاني من ركود وعجز عن توفير وظائف لمئات الالاف من العاطلين عن العمل. وتبلغ نسبة البطالة في تونس 15,3 بالمئة وهي تشمل أكثر من 30 بالمئة من خريجي الجامعات وفق آخر الاحصائيات الرسمية. وإثر اندلاع الاحتجاجات الاخيرة دعا رئيس الحكومة الحبيب الصيد المواطنين الى "الصبر" على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com