http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

مكتب "ستراتفور" يحذر من أي تدخل عسكري جديد في ليبيا .

بوابة افريقيا 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حذر المكتب الأمريكي المتخصص في الاستعلامات والتحاليل الاسترتيجية "ستراتفور" من أي تدخل عسكري آخر  في ليبيا الذي من شانه أن يلحق أضرارا بهذا البلد مثلما حدث في 2011 من خلال حرمانه من إنشاء سلطة مركزية قوية. 



وأوضح المكتب في تقرير حول تطور الوضع الأمني في ليبيا أصدره مؤخرا، أن اكبر تحد في ليبيا بعد عملية عسكرية أخرى يتمثل في "إنشاء نظام سياسي ناجع و دائم". 

وأضاف "بما أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يستعدون للتدخل في ليبيا فيجب أن يكونوا قادرين على الحد من قدرات الجهاديين على احتلال الأقاليم، كما يجب عليهم مواجهة نفس التحدي الذي واجهوه سنة 2011 المتمثل في إنشاء نظام سياسي مستقر انطلاقا من بقايا ما كان يمثل في السابق الدولة". 

وأشار "سكوت ستيوارت" رئيس مكتب ستراتفور، إلى التحذيرات التي أطلقها في سنة 2011 حول نتائج تدخل الحلف الأطلسي في ليبيا. 

وأضاف هذا الخبير -الذي عمل كمحقق في اعتداءات مركز التجارة العالمي بنيو يورك سنة 1993 -قائلا انه "في فبراير 2011 أي قبل شهر من تدخل التحالف الدولي بقيادة الحلف الأطلسي في الحرب الأهلية في ليبيا كتبت بان إسقاط القذافي يمكن أن يوقع ليبيا في الفوضى التي تسمح للجهاديين بالبروز".

وتابع قوله إن "أخطر سيناريو توقعناه سنة 2011 قد تحقق: حيث أن عديد الجماعات الجهادية توجد في أوج قوتها في ليبيا ولها تأثير سلبي على امن البلاد".

وأضاف انه قام بهذا التقييم على أساس عنصر هام يتمثل في عدد الجهاديين الليبيين المتورطين في نشاطات إرهابية عالمية منذ سنوات 1980. 

وذكر السيد سكوت ستيوارت الذي يرأس مكتب ستراتفور للدراسات حول الإرهاب والمسائل الأمنية في ذات السياق أن عدد أولئك الإرهابيين ما فتئ يتزايد خلال السنوات الأخيرة بسبب سياسة القذافي في إبقاء مصالح الأمن والجيش ضعيفة وغير  مهيكلة. كما أن عدد الليبيين المجندين في تنظيم القاعدة يعد الأكبر من بين البلدان الإسلامية ويضم كذلك مسؤولين مؤثرين في هذا التنظيم على غرار "أبو يحي الليبي" و و "ابوانس الليبي" و "أبو فرج الليبي" و "ليث الليبي". 

أما نسبة مشاركة الليبيين في العراق فقد برزت بشكل واضح -حسب ذات الخبير- في الوثائق التي اكتشفها الجيش الأمريكي سنة 2007 في إحدى المنازل السرية للقاعدة بسنجار. 

وأظهرت عملية تحليل تلك الوثائق المعروفة باسم "ملفات سنجار" وجود 595 جهادي ذهبوا إلى العراق لمساعدة إرهابيين آخرين منهم 112 من ليبيا ويعد هذا الرقم اقل من عدد السعوديين المقدر ب244 إلا انه يبقى الأهم في العالم الإسلامي مقارنة بعدد سكان تلك البلدان. كما يعد الأعضاء الليبيون في تنظيم القاعدة الأكثر تشددا من السعوديين حيث أن 85 % من هؤلاء العناصر أعربوا عن استعدادهم ليصبحوا انتحاريين مقابل 50% بالنسبة للسعوديين. 

وأشارت ملفات سنجار أيضا إلى أن 60 % منهم ينحدرون من مدينة درنة و 24% من بنغازي و ذلك يوضح حسب السيد سكوت ستيوارت كيف أصبحت تلك المدينتين مهدا للإرهاب في ليبيا. 

و خلص ذات الخبير في قضايا الإرهاب أن تجربتي العراق و أفغانستان أظهرتا انه من السهل إسقاط نظام بلد لكنه "يصعب حكمه بعد فترة طويلة من النظام الدكتاتوري بحسب ستيوارت.




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com