http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

السفير البريطاني لدى ليبيا: الصديق الكبير يهدر الأموال على مرتبات مجموعات مسلحة

قناة ليبيا HD 0 تعليق 25 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال السفير البريطاني لدى ليبيا “بيتر ميلت” أن في ليبيا يكفي أن يشعر الشاب بالملل ليترك كل شيء ويحمل السلاح بعد أن ينضم لإحدى المجموعات المسلحة ليتحصل على راتب جيد موقّع من الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي دون يقدّم أي عمل مفيد، في جلسة إستماع إستثنائية عقدت أمس الإثنين في مجلس العموم البريطاني (البرلمان) بشأن مستجدات الوضع في ليبيا.



وأضاف “ميلت” في الجلسة التي إطلعت “قناة ليبيا” على ما جاء فيها بأن مصرف ليبيا المركزي الذي يتولاه المحافظ الصديق الكبير يغذي الحرب الاهلية في ليبيا من خلال دفع مرتبات جميع المجموعات المسلحة بالبلاد، مؤكداً بأن الإنتشار الواسع لهذه المجموعات يشكل معضلة حقيقية.

وردا على سؤال أحد أعضاء المجلس عن سبب إستمرار بنك ليبيا المركزي في تمويل مجموعات مسلحة بما فيها المتحاربة منها، قال ميلت بأنه سمع عن حادثة وقعت سنة 2012 عندما صوّب أحد عناصر مجموعات مسلحة مسدساً إلى رأس وزير المالية آنذاك وأجبره على توقيع صك مالي له، في إشارة منه إلى أن المسلحين في ليبيا يمارسون التهديد بالقوة للحصول على الأموال من مسؤولي الدولة.

وقال السفير البريطاني الذي إنخرط طيلة الفترة الماضية في دعم الحوار السياسي الليبي الموقع بالصخيرات بأن إنهاء التوسع الهائل للمسلحين في ليبيا يشكل تحدياً حقيقيا لحكومة الوفاق التي ستعتمد بدورها على مجموعات مسلحة في طرابلس لحماية وزرائها كلٌّ علي حِدة لضمان عدم مهاجمتها، وهذا يعني أن تستمر مجموعات مسلحة في الحصول على الأموال مقابل حماية الحكومة.

وواصل “ميلت” حديثه متسائلاً عن كيفية علاج هذه المجموعات من داء إدمان الحصول على الأموال والمرتبات بشكل منتظم، مشيراً إلى أن حكومة الوفاق ربما ستتخذ قراراً صعباً للغاية بمنع صرف المال والمرتبات للمجموعات التي تعارضها، الأمر الذي قد يؤدي لإندلاع حرب أهلية و هذا ما لا نريده.

ويرى ميلت بأن الحل هو وجود خطة تدريجية لتجريد هذه المجموعات من سلاحها مقابل تشجيع عناصرها على تولي وظائف بديلة، متسائلاً عن مدى إمكانية أن يكون هذا الاقتراح مريحاً وجذاباً لهذه المجموعات التي لا يروق لها أن تقدم عملاً بنّاءاً في المجتمع وتفضل حمل السلاح والحصول على مرتب يُصرف لها من البنك المركزي على أن تقوم بأي عمل.

و عن حكومة الوفاق، لفت “ميلت” إنتباه أعضاء مجلس العموم البريطاني إلى أن عدم قدرة الحكومة على مزاولة مهامها من العاصمة طرابلس سيفقدها الكثير من مصداقيتها في الوقت الذي ستنهار فيه البلد إذا جاءت هذه الحكومة دون أن تطلب تدخلاً عسكرياً أجنبياً في ظل إمتناع المجتمع الدولي عن مواجهة تنظيم الدولة في ليبيا بدون طلب ودعم من الحكومة.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “تيلغراف” تأكيدات عن مسؤولين بريطانيين لأول مرة بأن بريطانيا تعوض توفير قرابة 1000 جندي بريطاني للإنخراط في المهمة التدريبية ضمن القوة التي تقودها ايطاليا والبالغ قوامها 6000 جندي بغية تحسين قدرات أجهزة الأمن الليبية وتعزيزها لمواجهة تنظيم الدولة ولكن ذلك لن يحدث إلاّ إذا تلقت لندن طلباً رسمياً بذلك من طرف حكومة الوفاق.




شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا HD




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com