http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

السفير البريطاني: تعليقاتي على دور البنك المركزي في تأجيج الحرب الأهلية أُخرِجت من السياق

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اعتبر السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت أن تعليقاته على مرتبات التشكيلات المسلحة ودور البنك المركزي في دعمها «أخرج من السياق»، مضيفًا أنه يجب التركيز على طرق تحقيق السلام والأمن.



ميليت: البنك المركزي الليبي ساهم في تأجيج الحرب الأهلية بالاستمرار في دفع مرتبات عناصر التشكيلات المسلحة

واتهم مليت في جلسة استماع أمام مجلس اللوردات البريطاني الاثنين الماضي البنك المركزي الليبي بتأجيج الحرب الأهلية بالاستمرار في دفع مرتبات عناصر التشكيلات المسلحة المختلفة داخل ليبيا، وفقًا لجريدة «ذا تلغراف» البريطانية.

وفي معرض حديثه أضاف السفير البريطاني أن أعداد المنضمين للتشكيلات المسلحة تضاعف خلال الأعوام السابقة بسبب سياسة البنك المركزي واستمراره في دفع مرتباتهم.

وقال ميليت، «هناك مشكلة حقيقية تتمثل في الأعداد الكبيرة للتشكيلات المسلحة المنتشرة في ليبيا، والحقيقة أن التشكيلات الرئيسة ما زالت تتقاضى أموالاً من البنك المركزي. وبهذا يمكن لأي شخص الانضمام لتشكيل مسلح لضمان حصوله على مرتب منتظم».

وأضاف: «وقَّع وزير المالية العام 2012 قرار يقضي بصرف مرتبات التشكيلات المسلحة تحت تهديد السلاح، ونتيجة لذلك أصبحت ليبيا دولة غير مستقرة».

ولفتت «ذا تلغراف» إلى زيادة أعداد المنضمين إلى التشكيلات المسلحة من 30 ألفًا العام 2011 إلى 140 ألفًا، جميعهم متورطون في عمليات خطف وتهريب وابتزاز.

مسلحان في ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

حكومة الوفاق
وأكد ميليت أن التعامل مع هذا الكم من التشكيلات المسلحة والقضاء على الانتشار الواسع للسلاح يمثل تحديًا حقيقيًا للحكومة المقبلة، والتي ستعتمد على التشكيلات في طرابلس لحمايتها وحماية المقار الوزارية.

وتساءل ميليت: «هل سيكون باستطاعة الحكومة المقبلة قطع مرتبات المسلحين؟ في الوقت الذي قد تعتمد فيه على تشكيلات مسلحة لحمايتها في طرابلس، فالحصول على مرتب ثابت وحمل السلاح يغري الكثيرين».

وأوضح السفير البريطاني أن الحل هو تطبيق خطط تدريجية لنزع السلاح وإقناع المنتمين للجماعات المسلحة بالانضمام لوظائف أخرى.

وتأتي تصريحات ميليت في جلسة عقدها مجلس اللوردات البريطاني لمناقشة الوضع في ليبيا والتهديد الذي يمثله تنظيم «داعش».

وعرضت بريطانيا إرسال ألف جندي إلى ليبيا في مهام لتدريب القوات الأمنية بليبيا لمحاربة «داعش»، على أن يتم إرسالهم بدعوة رسمية من الحكومة في ليبيا.

وتكمن المهمة الأصعب أمام الحكومة في دخول العاصمة طرابلس ومباشرة عملها من هناك، وذكر ميليت: «إذا لم تستطع الحكومة دخول طرابلس ستفقد مصداقيتها».

وأكد ميليت ضرورة الانتهاء من تشكيل حكومة وفاق وطني تستطيع طلب مساعدة القوى الغربية في محاربة «داعش» وإلا ستسوء الأوضاع أكثر.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com