http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

حكومة الثني تنفي مسؤولية الجيش الليبي عن الغارات في درنة

ليبيا المستقبل 0 تعليق 104 ارسل لصديق نسخة للطباعة



تشير المعطيات الحالية لآخر التطورات الميدانية في ليبيا والمعارك الدائرة في درنة على وجه الخصوص إلى صعوبة الوضع الأمني، وهو ما يضع العملية السياسية على حافة الفشل في ظل تصاعد الخلافات حول حقيبة وزارة الدفاع.

العرب اللندنية: نفت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني أي علاقة لقوات الجيش الليبي بتنفيذ الغارة الجوية التي تعرضت لها مدينة درنة منذ أيام وأسفرت عن مقتل مدنيين من بينهم امرأة وطفل. وحذّرت الحكومة في بيان لها، من الزج باسم المؤسسات الشرعية في مثل هذه الأحداث وخطر ذلك على المسار السياسي وتشكيل حكومة الوفاق الوطني. وقال بيان الحكومة، “في الوقت الذي تستنكر فيه الحكومة الليبية هذا العمل فإنها ومن خلال تواصلها طيلة اليوميين الماضيين مع الجهات المختصة التابعة للجيش تأكد لها عدم قيام سلاح الجو أو أي جهة تابعة للجيش بتنفيذ هذه الغارة الجوية”. وأفاد البيان بأن الهدف من وراء هذا “العمل المدان هو خلط الأوراق والزج بالمؤسسات الشرعية وعلى رأسها مؤسسة الجيش في الصراعات السياسية وإلصاق التهم بها للتشويش على دورها في مكافحة التنظيمات الإرهابية”.

وحذّرت حكومة الثني “كافة الدول من انتهاك سيادة ليبيا واختراق مجالها الجوي”، معتبرة أن أي “دولة ترغب في مساعدة المؤسسات الشرعية في حربها على الإرهاب يجب عليها التنسيق معها وأن تكون كل العمليات تحت إشرافها”. ومن جهته طالب مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق (شرقي البلاد)، المجتمع الدولي بـ”فتح تحقيق عاجل، حول الغارات الجوية التي نفذتها طائرات حربية مجهولة الهوية، على مدينة درنة (شرق)، وأوقعت قتلى بينهم مدنيون”. وقال المجلس في بيان له، “ندين ونستنكر بشده القصف الذي استهدف عدة مناطق بمدينة درنة، وأسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء وخسائر مادية”.

واستنكر مجلس النواب الليبي، ما أسماه “انتهاك الأجواء الليبية من قبل طائرات حربية مجهولة”، مطالبا المجتمع الدولي بـ”فتح تحقيق عاجل في الحادثة لكشف الحقائق ومعرفة من يقف وراءها ودوافعه”. وتعليقا على الحادث، قال طارق الجروشي عضو مجلس النواب، أن “ما وقع في درنة يعد انتهاكا للسيادة الليبية”، مستنكرا استهداف المدنيين بالغارات الجوية. وأكد الجروشي، في تصريحات صحفية، أن “مكافحة الإرهاب، مطلب ليبي ومساعدة دول الجوار لنا، أمر نريده، ولكن يجب أن يكون بالتنسيق المباشر مع السلطات الليبية”.

وتشهد مدينة درنة، معارك مسلحة منذ عام ونصف العام، بين قوات الجيش، وقوات مجلس شوري مجاهدي درنة المناهض لها، إضافة لمعارك بين الجيش وتنظيم داعش، كما تشهد المدينة معارك أخرى بين شورى المجاهدين من جهة، وداعش من جهة أخرى، الأمر الذي أسفر عن خسارة التنظيم، جميع المناطق التي كانت تحت سيطرته داخل المدينة. هذا وتحطمت طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الليبي، عقب سقوطها، الاثنين، وسط تباين التصريحات حول سبب الحادث.

وقال العقيد سعيد ميلاد، الضابط في سلاح الجو الليبي، إن “طائرة حربية من نوع (ميغ 23) تحطمت إثر سقوطها واصطدامها بالأرض، في منطقة سيدي خالد في ضواحي مدينة درنة”. وأشار ميلاد إلى أن “الطائرة سقطت نتيجة خلل فني لحق بمحركها”، لافتا إلى “نجاة قائد الطائرة العقيد يونس الدينالي، بعد أن قفز بمظلته فور وقوع الخلل” وأضاف أن “الطائرة سقطت بعد شنها غارات جوية على مواقع لتنظيم داعش في منطقة حي الأربعين في درنة، والتي تعد آخر معقل للتنظيم في المدينة بعد طرده منها”. في المقابل نفى مسؤول بالمكتب الإعلامي في “مجلس شورى مجاهدي درنة” (ائتلاف كتائب إسلامية مسلحة متشددة) الموالي لتنظيم القاعدة أن يكون سبب سقوط الطائرة “خللا فنيا”، معلنا مسؤولية قواته عن سقوطها.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com