http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا في الصحافة العربية 10 فبراير 2016

الوسط 0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة

احتل الشأن الليبي مساحة بارزة في صدر الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، والتي ألقت الضوء على لقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع رئيس مجلس النواب الليبي لدعم العملية السياسية في ليبيا، كذلك تحذيرات وزير الخارجية المصري سامح شكري من تدخل المجتمع الدولي في ليبيا بدعوى محاربة «داعش»، فيما تنوعت التغطيات الصحفية الأخرى فيما يخص ليبيا بين التدابير التي تتخذها تونس على الحدود مع ليبيا، وصولاً إلي اتهامات بريطانية لمصرف ليبيا المركزي بدعم الحرب الأهلية هناك من خلال دفع رواتب لمجموعات المسلحة بالبلاد.



ففي جريدة «الأهرام» المصرية أوردت الجريدة تفاصيل اجتماع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، والذي أكد خلاله السيسي دعم مصر العملية السياسية في ليبيا والجهود الرامية إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني تحت رعاية الأمم المتحدة.

ونقلت الجريدة حرص مصر على تقديم جميع أشكال المساعدة لمؤسسات الدولة الليبية الشقيقة، حتى تتمكن من أداء مهامها في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية.

كما أوردت تصريحات السفير علاء يوسف الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، على هامش اللقاء، والتي أكد فيها أن صالح بحث مع الرئيس آخر التطورات السياسية في ليبيا، وتشديد السيسي على أهمية تهيئة المناخ السياسي الملائم للنهوض بها اقتصاديًا وأمنيًا، بما يلبي تطلعات الشعب الليبي في مستقبل أفضل.

وأشارت الجريدة إلى تأكيد الرئيس المصري أهمية رفع الحظر المفروض على توريد السلاح للجيش الليبي وتقديم الدعم اللازم له، باعتباره الركيزة الأساسية لمواجهة خطر الإرهاب المتصاعد في ليبيا.

من جانبها، ألقت جريدة «الحياة» الضوء على تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري، بأن ليبيا في حاجة إلى تشكيل حكومة موحدة لتقود جهود محاربة تنظيم «داعش»، وذلك قبل أن تختار الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون التدخل العسكري في البلاد.

وبحسب الجريدة ، قال شكري: إن «التدخل العسكري في البلاد يجب أن يتم بقيادة ليبية»، وأقر في الوقت نفسه بأن جهود تشكيل حكومة واحدة من حكومتين متنافستين «صعبة».

وتابعت الجريدة بأن شكري أكد أن التدخل الدولي من دون موافقة ليبية قد يأتي بنتائج عكسية.

الرئيس المصري ورئيس مجلس النواب الليبي

الرئيس المصري ورئيس مجلس النواب الليبي

بريطانيا تتهم «المركزي» الليبي بتغذية الإرهاب

وننتقل إلى جريدة «الخليج»، والتي أوردت خبرًا نقلاً عن مصادر في الصخيرات المغربية، يفيد بأن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية بحث في جلسة حاسمة أمس مقترح ترشيح شخصية مدنية توافقية لتولي حقيبة الدفاع، فيما اتهمت بريطانيا محافظ مصرف ليبيا المركزي بتغذية الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.

وقالت الجريدة إن الأنباء تشير إلى ترشيح سفير ليبيا في الرياض عبدالباسط البدري لهذه الحقيبة، ولاسيما أن البدري يعد شخصية غير جدلية، وربما يحسم اسمه الجدل الدائر حول الوزارة.

كما نقلت الجريدة تفاصيل كلمة السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت، التي أدلي بها في جلسة استماع استثنائية عقدت في مجلس العموم البريطاني بشأن مستجدات الوضع في ليبيا، واتهم خلالها مصرف ليبيا المركزي الذي يتولاه المحافظ الصديق الكبير، بدعم الحرب الأهلية في ليبيا، من خلال دفع مرتبات جميع المجموعات المسلحة بالبلاد، مؤكدًا أن الانتشار الواسع لهذه المجموعات يشكل معضلة حقيقية.

وتابعت في تغطيتها تفاصيل كلمة السفير البريطاني، بأن إنهاء التوسع الهائل للمسلحين في ليبيا يشكل تحديًا حقيقيًا لحكومة الوفاق، التي ستعتمد بدورها على مجموعات مسلحة في طرابلس لحماية وزرائها لضمان عدم مهاجمتها، مما يعني أن تستمر مجموعات مسلحة في الحصول على الأموال مقابل حماية الحكومة.

«الخليج» سلطت الضوء على تصريحات السفير الروسي لدى ليبيا إيفان مولوتكوف، والتي قال فيها إن بلاده ترغب في إمداد ليبيا بالأسلحة اللازمة لمكافحة الإرهاب، وأنها تتطلع إلى التصويت في مجلس الأمن الدولي لصالح رفع الحظر عن تصدير الأسلحة إلى ليبيا.

وتحت عنوان: « داعش» يتمدد في ليبيا، تناول الكاتب أحمد مصطفى علي في مقال نشرته «الخليج» تقديرات الاستخبارات الأميركية التي تشير إلى تضاعف عدد مقاتلي تنظيم «داعش» الإرهابي في ليبيا، ووصول أعداد مرتزقته إلى قرابة سبعة آلاف، مما يُنذر بكارثة في شمال أفريقيا، وبتحويل ليبيا إلى دولة أكثر فشلاً، مما يُحتم على المجتمع الدولي إيجاد حل سريع وجذري لهذا السرطان المتفشي في المنطقة والعالم.

واستطرد الكاتب في مقاله قائلاً إن تكثيف الضربات الجوية، سواء من قبل طائرات التحالف الدولي أو روسيا أو غارات الطائرات الحربية السورية والعراقية، ودكها معاقل التنظيم الإرهابي في البلدين، يبدو أنه قد دفع مرتزقته إلى استغلال الفوضى العارمة وغياب الاتفاق السياسي في ليبيا بالانتقال إليها، كونها منطقة تشكل ملاذًا أكثر أمنًا بالمقارنة مع سورية والعراق، إضافة إلى غنى ليبيا بالثروة النفطية، مما يُشكل حافزًا إضافيًا للإرهابيين في السيطرة على حقولها ومنابعها لتعويض خسائره.

قوات من الجيش التونسي تنتشر على الحدود مع ليبيا

قوات من الجيش التونسي تنتشر على الحدود مع ليبيا

تونس تحتاط من التدخل في ليبيا بمراقبة حدودها

وعن جريدة «العرب» فقد اهتمت بتصريحات الحكومة التونسية، عن اعتزامها تعزيز تواجدها العسكري والأمني على حدودها مع ليبيا، مع تزايد خطر تنظيم «داعش»، ووسط أنباء عن ضربات وشيكة للتنظيم المتمركز على الأراضي الليبية.

ونقلت الجريدة بيان الحكومة التونسية عقب اجتماع أمني عقد بمقر رئاسة الحكومة بحضور وزيري الدفاع والداخلية وعدد من الكوادر العسكرية والأمنية في تونس، والذي أكد أن التهديدات الإرهابية القائمة والمخاطر المحدقة بالأمن القومي خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية المضطربة تتطلب تعميق الوعي بدقة المرحلة وملازمة اليقظة.

وأوضحت الجريدة أن الاجتماع خصص لبحث الوضع الأمني والمستجدات في ليبيا والتطورات المحتملة وتداعياتها، في ضوء تمدد تنظيم «داعش» في ليبيا، ومحاولات عناصر إرهابية التسلل إلى الأراضي التونسية.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com