http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

تونس تبني جدارا ومنظومة مراقبة الكترونية على حدودها مع ليبيا

bbc 0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة
Image copyright epa Image caption قوات تونسية أمام الحاجز الحدودي الذي يمتد لمسافة 200 كيلومتر مع ليبيا

أتمت تونس يوم السبت بناء حاجز على طول حدودها مع ليبيا بعد أشهر من تعرضها لهجومين أحدهما على متحف وطني والآخر على شاطئ أسفرا عن سقوط عشرات القتلى من السائحين.



وقال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني إن بناء الساتر والانفاق المليئة بالمياه يمثل نقطة هامة بالنسبة لتونس في حربها على "الارهاب".

وكان الهجومان اللذان تبناهما التنظيم الذي يسمي نفسه "الدولة الإسلاميةّ" العام الماضي قد أديا إلى مقتل 59 سائحا أجنبيا بالاضافة إلى عدد من التونسيين.

ويقول مسؤولون تونسيون إن المهاجمين تلقوا تدريبهم في ليبيا المجاورة التي تمزقها الصراعات وينشط فيها تنظيم الدولة.

وقال الحرشاني "نعلن اليوم انتهاء الحاجز الحدودي الذي سيمكننا من خنق الإرهابيين وتشديد الخناق عليهم."

وأضاف الحرشاني أثناء جولة له عند الحاجز "تونس قادرة على محاربة الإرهاب بطريقة فعالة وبكفاءة."

ويمتد الحاجز لمسافة 200 كيلومتر من راس جدر عند البحر المتوسط شمالا إلى زيبا جنوبا، مغطيا نحو نصف الحدود بين ليبيا وتونس.

وأشارالحرشاني إلى أن المرحلة الثانية سوف تشمل اقامة معدات مراقبة الكترونية للحدود بمساعدة المانيا والولايات المتحدة.

وقال الحرشاني إن "عسكريين وتقنيين من المانيا سيشرفون على تدريب الجيش التونسي على المنظومة الالكترونية التي تتضمن كاميرات مراقبة واجهزة رادار متطورة."

Image copyright AP Image caption نقطة مراقبة على الحاجز الحدودي ويظهر في أعلى السلم وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني

وأوضح الحرشاني أن الحاجز أثبت فعاليته "مرات عديدة بعد أن منع أشخاصا كانوا يحاولون تهريب اسلحة."

وكان هجوم على متحف باردو الوطني في مارس/ آذار من العام الماضي قد أسفر عن مقتل 21 سائحا أجنبيا ورجل شرطة في العاصمة تونس، وفي يونيو/ حزيران أسفر هجوم على شاطئ في سوسه عن مقتل 38 من المصطافين.

كما تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن هجوم انتحاري في العاصمة تونس في نوفمبر/ تشرين الثاني أدى إلى مقتل 12 من الحرس الرئاسي.

Image copyright epa Image caption حفرت تونس خندقا حدوديا مليء بالماء ممتد لمسافة 196 كيلومترا، بالاضافة إلى الحاجز لمنع دخول المسلحين من ليبيا إلى اراضيها

وقالت وزارة الداخلية آنذاك إن المتفجرات المستخدمة في الهجوم كان من نفس النوع الذي يستخدم في صنع الأحزمة الناسفة، التي تم ضبطها العام الماضي عند محاولة ادخالها إلى البلاد من ليبيا بشكل غير قانوني.

وتحاول تونس تعزيز منظومتها الحدودية مع زيادة أعداد مسلحي تنظيم الدولة في ليبيا إذ قال الحرشاني "هناك آلاف التونسيين في داعش في ليبيا وكثير منهم جاء الى ليبيا مع بدء هجمات قوية في سوريا ضد داعش."




شاهد الخبر في المصدر bbc




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com