http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

هل ينجح المجلس الرئاسي في تجاوز الخلاف وتقديم الحكومة قبل الأحد

الوسط 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لا يزال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني غير قادر على حسم الخلاف والجدل المثار حول الشخصية التي ستتولى وزارة الدفاع، الأمر الذي يثير تساؤلات عن مدى قدرة المجلس الذي يضم 9 أعضاء على تخطي الخلاف والوصول إلى توافق حول الحقيبة السيادية قبل انقضاء المهلة الجديدة التي وافق مجلس النواب على تمديدها إلى الأحد المقبل.



وأرجع مصدر في المجلس لوكالة «فرانس برس» أن سبب تأخير إعلان التشكيل الجديد لحكومة الوفاق الوطني «يرجع إلى الخلاف حول الشخصية التي ستتولى وزارة الدفاع»، مضيفًا أن «أعضاء المجلس الرئاسي يسعون منذ أيام للتوافق حول شخصية مقبولة من جميع الأطراف من دون أن ينجحوا في ذلك».

القطراني يرفض البرغثي
وأوضح المصدر أن المرشح لتولي حقيبة الدفاع قائد الكتيبة «204 دبابات» عقيد المهدي البرغثي، يحظى بقبول أعضاء المجلس الرئاسي باستثناء علي القطراني المحسوب على القائد العام للجيش الفريق أول ركن خليفة حفتر.

ورجح المصدر أن يضطر المجلس الرئاسي إلى «إبقاء المنصب شاغرًا»، لكنه شدد على أن «المجلس يصر على أن تكون الحكومة توافقية».

وذكرت «فرانس برس» أن العقيد المهدي البرغثي المرشح لشغل حقيبة الدفاع في حكومة التوافق الوطني «ينظر إليه على أنه معارض لحفتر الشخصية العسكرية المثيرة للجدل الذي يقود منذ مايو 2014 عملية الكرامة العسكرية، وتهدف إلى القضاء على الجماعات الإسلامية المتشددة في ليبيا».

وأمام المجلس الرئاسي حتى يوم الأحد المقبل لتقديم تشكيلة جديدة لحكومة الوفاق الوطني إلى مجلس النواب في مدينة طبرق، من أجل التصويت على منحها الثقة.

تمديد المهلة
وطلب المجلس الرئاسي بقيادة فائز السراج أول من أمس الإثنين من مجلس النواب في طبرق تمديد المهلة الممنوحة له للتقدم بتشكيلة جديدة لحكومة الوفاق الوطني لأسبوع إضافي، بحسب ما أفاد مصدر في المجلس «فرانس برس».

وذكر موقع مجلس النواب أن أعضاء المجلس صوتوا، أمس الثلاثاء، لصالح «تمديد مهلة تشكيل حكومة الوفاق إلى يوم الأحد المقبل بعد أن طالب المجلس الرئاسي بتمديد هذه المدة من المجلس».

وفي 26 يناير الماضي قدم السراج تشكيلة حكومية تضم 32 حقيبة وزارية إلى مجلس النواب، لكنها فشلت في نيل الثقة، وأمهل المجلس الرئاسي 10 أيام لتقديم تشكيلة حكومية مصغرة.

اجتماعات متواصلة
وفي تغريدة اليوم الأربعاء قال رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر على حسابه على موقع «تويتر»، إن المجلس الرئاسي المجتمع في الصخيرات يعقد اجتماعات متواصلة «ليل نهار من أجل الإتيان بلائحة جيدة لحكومة الوفاق الوطني».

وكان كوبلر قد دعا مجلس النواب إلى منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني التي ستطرح عليه، خلال زيارته مدينة شحات الجمعة الماضي، ولقائه رئيس المجلس عقيلة صالح.

خطوات قليلة على التوافق
وقال نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أحمد معيتيق، اليوم الأربعاء، في الصخيرات المغربية: «لا تفصلنا اليوم سوى خطوات قليلة عن التوافق الحقيقي، بإعلان حكومة توافقية لتتوَّج باعتمادها في مجلس النواب».

وأضاف معيتيق في تدوينة له على صفحته بموقع «فيسبوك»: «إن الرحلة طويلة وشاقة، احتاجت إلى كثير من الحكمة والصبر، والتضحيات لحل كثير من الخلافات، من أجل ألا نتخلف عن اللحاق بركب الدولة».

وأعلن المجلس الرئاسي مساء اليوم الأربعاء، أنه «لا يزال في حالة انعقاد من أجل إنجاز استحقاق حكومة الوفاق الوطني متمسكًا بمبدأ التوافق، مجددًا نفيه لصحة التسريبات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المرشحين للحقائب الوزارية».

ويبدو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني سائرًا على خطى الحكومات السابقة، في اتباع ذات النهج لتشكيل الحكومة، الأمر الذي يثير تساؤلات كبرى حول نجاعة الأسلوب المتبع في إخراج حكومة فعالة تكون قادرة على مواجهة التحديات الراهنة.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com