http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيا في الصحافة العربية (13 فبراير 2016)

الوسط 0 تعليق 37 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تابعت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت باهتمام تطورات الأحداث داخل ليبيا خاصة تطورات العملية السياسية وجهود تشكيل حكومة وفاق وطني.



تنسيق أمني تونسي - جزائري
ذكرت جريدة «الرياض» السعودية أن دول جوار ليبيا بدأت في الاستعداد لأي عملية عسكرية دولية محتملة داخل ليبيا ضد تنظيم «داعش»، والتي باتت وشيكة ولا تنتظر غير الضوء الأخضر من الحكومة المتوافق حولها.

ولفتت الجريدة إلى الإجراءات الأمنية التي اتخذتها تونس استعدادًا لعملية عسكرية، إذ بدأت في التنسيق مع الجزائر تخوفًا من موجة تسرب مقاتلين إلى داخل تونس مستغلين هجرة الليبيين المنتظرة هربًا من الضربة العسكرية، ويجري التنسيق بين تونس والجزائر في إعداد قاعدة بيانات عن أسماء المشبوهين من مواطني البلدين في ليبيا ومن العائدين من العراق وسورية وغيرها.

ونقلت الجريدة عن وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، إن «جزءًا مهمًّا من هؤلاء الأفراد تونسيون ويعدّون بالآلاف وجانب كبير منهم في سورية وآخر في ليبيا قدموا من سورية بعد الضربات الأجنبية لهذا البلد».

وأكد الحرشاني أنه لن يكون هناك أي عمل عسكري من تونس داخل ليبيا، وأن التدخل العسكري سيكون فقط بطلب من حكومة الوفاق الليبية.

وزير الدفاع التونسي يحضر تدريبات للجيش التونسي عند الحدود الليبية (أرشيفية: رويترز)

وزير الدفاع التونسي يحضر تدريبات للجيش التونسي عند الحدود الليبية (أرشيفية: رويترز)

اعلان حكومة الوفاق
وأوردت جريدة «الأهرام» المصرية إعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني التوصل إلى تسمية الحقائب الوزارية للحكومة وتحديد معايير الترشح لتلك الحقائب، مؤكدًا قرب الإعلان عن تشكيل الحكومة المرتقبة.

ونقلت الجريدة عن بيان المجلس الرئاسي إنه «ومن خلال آليات اتخاذ القرار في المجلس الواردة في الاتفاق السياسي تم تحديد عدد الحقائب الوزارية ومسمياتها، وتحديد المعايير اللازمة للترشيح لهذه الحقائب دون إقصاء أو تهميش لأي من مكونات الشعب أو تياراته السياسية».

ولفت بيان المجلس الرئاسي إلى أنه تم تحديد المعايير اللازمة للترشيح للحقائب الوزارية دون إقصاء أو تهميش لأى من مكونات الشعب الليبى أو تياراته السياسية، كما يؤكد المجلس أنه ملتزم بما جاء بالاتفاق السياسى من إعلاء مبدأ التوافق بين أعضائه ومشاركتهم جميعًا فى اتخاذ القرارات بكل شفافية.

فايز السراج (أرشيفية: الإنترنت)

فايز السراج (أرشيفية: الإنترنت)

انقسام حول الحقائب السيادية
ومن جانبها نقلت جريدة «الشرق الأوسط» عن مصادر ليبية استمرار الانقسام داخل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني حول الحقائب الوزارية، وأشاروا إلى أن منصب وزير الدفاع لا يزال يحظى بالقدر الأكبر من الجدل داخل اجتماعات المجلس.

ومن المفترض أن يصوت مجلس النواب الإثنين المقبل على تشكيل حكومة الوفاق.

ومن جهة أخرى طالب السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون فائز السراج بسرعة الانتهاء من تشكيل الحكومة. وقال بيان لبعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا إن «كي مون أثنى على العمل الشاق الذي قام به السراج خلال الأشهر الماضية»، مشيرًا إلى التقدم الكبير الذي يحرزه المجلس الرئاسي في ظل ظروف صعبة.

القيادي بتنظيم «داعش»، معروف باسم «أبوعمر الشيشاني» (أرشيفية: الإنترنت)

القيادي بتنظيم «داعش»، معروف باسم «أبوعمر الشيشاني» (أرشيفية: الإنترنت)

قيادي شيشاني يصل سرت
ونقلت جريدة «الخليج» عن تقارير بريطانية أن القيادي الشيشاني بتنظيم «داعش»، معروف باسم «أبوعمر الشيشاني» وصل إلى ميدنة سرت في قافلة من 14 عربة مدرعة، إلى جانب مقاتلين آخرين من بريطانيا وصلوا ليبيا.

ونقلت عن جريدة «الديلي ميل» البريطانية إن «القيادي الغامض صاحب اللحية الحمراء وصل إلى سرت بصحبة مجموعة من مقاتليه، ليل الإثنين الماضي». وأضافت أن «التنظيم نشر بعد وصول الشيشاني بساعات أسماء العشرات من الذين حُكم عليهم بالإعدام من قِبل جهاز القضاء الخاص بالتنظيم، بينما تم تنفيذ عمليات بتر أيادي بعض المخالفين للشرع وفق تصور التنظيم».

وكانت أنباء سابقة تحدثت عن مقتل الشيشياني العام 2014. ويُعرف الشيشاني بوحشيته وقدرته على استقطاب أشرس المقاتلين من جنسيات مختلفة، كان من أبرزهم البريطاني المعروف باسم «الذباح جون» الذي قُتل العام الماضي في غارة جوية.

وأوردت «الخليج» أيضًا الاستعدادات التي اتخذتها تونس تحسبًا لعملية عسكرية دولية محتملة في ليبيا، إذ أعلنت مزيدًا من الإجراءات وتشكيل لجان محلية.

وقالت الحكومة في بيان إن رئيسها الحبيب الصيد «أذن لمحافظي جهات الجنوب الشرقي بتشكيل لجان محلية تضم مختلف الأطراف المعنية»، بهدف اتخاذ الاحتياطات الضرورية وإعداد خطة عمل على مستوى كل محافظة للاستعداد للتعامل «الناجع والميداني»، مع ما قد يطرأ من مستجدات وأوضاع استثنائية في ليبيا.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com