http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

كعكة إعادة إعمار ليبيا تسيل لعاب الغرب

بوابة افريقيا 0 تعليق 52 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أقرّت بريطانيا من خلال وزارة الدفاع التحاقها بباقي الدول الغربيّة التي تمسح سماء ليبيا منذ أشهر لضبط أوكار وإمكانيات تنظيم «داعش» الإرهابي في ليبيا.



حيث أكدت وزارة الدفاع بدء طلعاتها الجوية بمختلف المدن الليبية وفيها سرت، الخمس، هراوة، النوفلية، بن جواد، أجدابيا ودرنة وذلك تمهيدا لبدء التدخل العسكري الذي بات وشيكا، بحسب صحيفة المغرب المغربية.

وكان وزراء دفاع حلف «الناتو» عقدوا اجتماعا مؤخرا لدراسة التطورات الأمنية المترتبة عن توسع تنظيم «داعش» في ليبيا، ويرى خبراء عسكريون ومتابعون للشأن اللّيبي أنّ الحلف الأطلسي هو من سيتولى القيام بالتدخل من خلال عمليات قصف الأهداف.

في حين تتولى قوات النخبة الأمريكية والبريطانية والفرنسية والإيطالية تنفيذ عمليات نوعية على الأرض بمساعدة فجر ليبيا غربا، وقوات الجيش بقيادة حفتر شرقا وحرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى.

وتراهن الأطراف المتدخلة بقسط كبير على حرس المنشآت النفطية برئاسة إبراهيم الجظران والتي قوامها حوالي 26 ألف عنصر مدرب جيدا، وما ينقصهم هو التسليح ومن غير المستبعد أن تساهم هذه القوات في عملية تحرير سرت من «الدواعش» إلى جانب فجر ليبيا لقبولهما التواجد جنبا إلى جنب في جبهة واحدة.

وباعتبار استحالة جمع القوات التي يقودها حفتر وفجر ليبيا في جبهة واحدة أما قوات الجنرال حفتر فسوف تقوم بإكمال تحرير بنغازي ودرنة بالتعاون مع الأطراف المتدخلة الخارجية، يشار إلى أن مصر بدورها تبدو مصممة لتلعب دورا في الحرب على تنظيم «داعش» وأنصار الشريعة الإرهابيين والجماعات الموالية لتنظيم القاعدة ولربما تم تكليف الطرف المصري بالحرب على تلك الجماعات في درنة.

في سياق آخر لكن على علاقة بالتدخل والتسابق نحو ليبيا، سبق للرئيس الأمريكي باراك أوباما أن كشف أن إعمار ليبيا يتطلب 200 مليار دولار. كما أن مصر تخطط لاحتضان مؤتمر دولي لإعادة إعمار ليبيا، وبما أن الأطراف التي ستتدخل في ليبيا وتحارب الإرهاب هي المؤهلة لإرسال شركاتها لإعادة الإعمار فالجميع يتسابق لأن يكون ضمن المتدخلين.

فهذه كندا أعلنت سحب قواتها وطائراتها من سوريا والعراق خلال بداية مارس القادم كما أعلنت فرنسا خفض مشاركتها هناك.

الكعكة الليبية والتي تمثلها مسألة إعادة الإعمار وتسليح وإعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية، وبناء باقي المؤسسات تتطلب فترة زمنية لا تقل عن الـــ 10 سنوات دون نسيان ما يتطلبه موضوع تأهيل القطاع النفطي الذي تضرر بدرجة كبيرة.

إلى جانب ذلك تبحث القوى الغربية وخاصة أمريكا، بريطانيا، فرنسا وإيطاليا لإيجاد موطئ قدم في ليبيا لقطع الطريق أمام روسيا.

وهكذا تضمن تلك الدول نهائيا وضع يدها على شمال إفريقيا والساحل، وتكون الشرطي في المنطقة وتحسم بالتالي مسألة الصراع بإفريقيا والشرق الأوسط مع روسيا والصين ليتم نقل المعركة بعد ذلك إلى منطقة شرق آسيا وتصبح الحرب على حدود الصين.




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com