http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

الشيخ القطعاني يدعو لوقف الحج والعمرة والتبرع بأموالها للاجئين

الوسط 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دعا العالم الليبي، الدكتور حمد القطعاني، مؤسسات وعلماء الإسلام إلى إصدار فتاوى بإيقاف الحج والعمرة، على أن تُعطى أموالها لملايين اللاجئين من سورية والعراق واليمن وليبيا «فهو أقرب إلى رضوان الله في نظري وأكثر أجرًا وثوابًا».



جاء ذلك في نص دعوة تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، طالب فيها الشيخ القطعاني مؤسسات وعلماء الإسلام إلى الحذو حذوه بإصدار فتاوى في أقطارهم لوقف الحج والعمرة.

وضمَّن الشيخ القطعاني دعوته إحصاءات وأرقامًا، قال فيها إن المملكة السعودية بلغ دخلها من الحج والعمرة سنة 2012 نحو 62 مليار ريال، أما في 2013 فقد أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي وهو أكبر مؤسسة اقتصادية في العالم والسعودية عضو فيه أنها حصدت من الحج والعمرة 76 مليار دولار، وسيرتفع الرقم تدريجيًا بنسبة 20% زيادة حتى 2020.

القطعاني: عندنا في المذهب المالكي وأحسب في المذاهب الأخرى أيضًا أسباب عدة يجوز إيقاف الحج بسببها

وقال: «وهي أموال تحل جميع مشاكلهم وتوفر لهم بتوسع كبير المأوى والمأكل والمشرب والملبس وتعليم الأطفال والدواء».

وطالب الشيخ القطعاني مخالفيه بالقول: «أرجوكم قبل أن تطلقوا ألسنتكم بتكفيري وإهدار دمي وسبي وشتمي ولعني والدعاء علي، وأنني أنكر ركنًا من الدين معلومًا بالضرورة تأنوا وتأملوا في حال هؤلاء البؤساء ومآسيهم، لتروا نساء وأطفالاً وشيبة في العراء، شتاء البرد القارس يلفهم وأمواج البحر الغادر تبتلعهم وحدود الدول تتقاذفهم، فقدوا أهلهم ومنازلهم ومالهم وأمنهم وكل شيء، وأنتم تدثرون بفاخر الأكل والثياب والغطاء ثم تقيمون ولائم الحج الشهية سفرًا وعودة وتنفقون الأموال على أصحاب الهوتيلات والمطاعم وتجار الجلاليب في الحرمين الشريفين».

ودلل الشيخ القطعاني على دعوته بالقول:«عندنا في المذهب المالكي وأحسب في المذاهب الأخرى أيضًا أسباب عدة يجوز إيقاف الحج بسببها، ويُكتب أجرُ الحج لمن نواه وإن لم يخرج من باب منزله، كفقد الاستطاعة بدنيًا أو ماليًا أو وجود مشقة عظيمة أو فقدان الأمن، أو قصور النفقة على الأهل أو وقوع الفتنة، فلنضف إغاثة أهلنا اللاجئين إليها خصوصًا ونحن نعيش الفتنة في أكمل أوصافها».

وقال: إن «الله سبحانه وتعالى أرحم وأكرم من أن يعذب أحدًا لأنه أطعم بمال الحج إنسانًا وستر عرضه وأواه».

وختم: «بيّضوا وجوهنا مع ربنا ومع أنفسنا ومع تاريخنا، بعد أن تركتم مسؤولية إعانة هؤلاء المنكوبين للدول الأخرى التي تسبونها وتلعنونها على المنابر، واكتفيتم بتخزين أموالكم أو إنفاقها في قتل بعضكم البعض».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com