http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

خلافات حول وزراء حكومة الوفاق الليبية وتوقع بقصف مواقع لتنظيم الد

ليبيا الخبر 0 تعليق 71 ارسل لصديق نسخة للطباعة
شاركها

قال مصدر مقرب من مجلس رئاسة وزراء حكومة الوفاق الوطني إنه تم الاتفاق على تولي العقيد العارف الخوجة حقيبة الداخلية، رغم اعتراض أجهزة أمنية مصرية وسياسية على ذلك، كونها تتهم الخوجة بالانتماء لتيار الإسلام السياسي.



وأضاف المصدر أن وزير الدولة محمد عماري زايد أقنع باقي أعضاء مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني بتولي عبد المطلوب أبو فروة البرعصي وزارة الاقتصاد، في الوقت الذي كان يرغب نائب رئيس الحكومة فتحي المجبري في إسنادها إلى أحمد امنيسي الذي تولى إبان حقبة النظام السابق وظائف عليا أهمها محافظ مصرف ليبيا المركزي.

وشرح أن وزارة المواصلات أسندت لميلاد محمد معتوق الذي تولى فيما سبق إدارة الطيران المدني بالوكالة.

وأفاد المصدر بإسناد حقيبة وزارة التخطيط للطاهر الجهمي الذي تولى الحقيبة ذاتها إبان نظام القذافي تحت مسمى “اللجنة الشعبية العامة للتخطيط”.

وأكد إسناد حقيبة وزارة الحكم المحلي إلى بداد سيف النصر الذي ينتمي إلى قبيلة أولاد سليمان العربية بالجنوب الليبي.

ونوه المصدر إلى أن حقيبتي الخارجية والدفاع مازالتا محل خلاف بين أعضاء المجلس الرئاسي، إذ يرى رئيس الحكومة فائز السراج أن تولي العقيد المهدي البرغثي لوزارة الدفاع سيعيق التصويت على الحكومة وتمريرها من قبل مجلس النواب الليبي في طبرق. مضيفا أن رئيس البرلمان عقيلة صالح هدد بعدم الموافقة على الحكومة فيما لو أسندت الدفاع للبرغثي.

ويصر رئيس الحكومة فائز السراج على تولي محمد سيالة لمهام وزير الخارجية، الذي لاقى اعتراضا لدى أعضاء بمجلس رئاسة الحكومة، إذ أن سيالة عمل حتى 20 من شهر أغسطس/آب من عام 2011 الأمين المساعد للجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي إبان نظام القذافي.

وختم المصدر تصريحه بأن وزير الخارجية المصري سامح شكري طالب من وزير الخارجية الأميركي جون كيري على هامش مؤتمر ميونخ الدولي بأن يكون مقر الحكومة بطبرق أو البيضاء شرق ليبيا، مما دعا كيري إلى رفض المقترح المصري. إذ أن دخول الحكومة إلى العاصمة طرابلس سيحرم المصريين من فرص للاتصال والاستثمار والتأثير فيما لو كان مقرها في شرق ليبيا.

الحرب على تنظيم الدولة

وتوقع مصدر أمني مقرب من البعثة الأممية في ليبيا أن تبدأ الهجمات الجوية على معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا منتصف مارس/آذار القادم، على أن يكون نصيب مدينة بنغازي من هذه الضربات قرابة 30%.

وقال المصدر الأممي إن قاعدة بيرجي الجوية بجزيرة صقلية الإيطالية شهدت في الأيام الأخيرة حركة غير اعتيادية، إذ أن طائرات أميركية دخلت مؤخرا للقاعدة، بهدف تنسيق هجمات جوية على ليبيا.

وأضاف أن المجتمع الدولي ينتظر الانتهاء من ملف حكومة الوفاق الوطني وتشكيلها، للحصول على غطاء سياسي من ممثل شرعي ليبيا، وألا تستفيد أطراف محلية أخرى من هذه الهجمات أو تحقق بسببها مكاسب سياسية.




شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com