http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

رئيس جامعة الجفارة لـ«بوابة الوسط»: نحتاج دعما لإستكمال رسالتنا

الوسط 0 تعليق 90 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال رئيس جامعة جفارة الدكتور الفيتوري ضو نصر مفتاح، إن الجامعة تعتبر إحدى الجامعات الليبية التي كان توجهها منذ عام 2000 ضمن مايسمى جامعات الأقسام آنذاك، «وللأسف أوقفت ودمجت كلياتها مع جامعة طرابلس عام 2005 وتم إغلاق بعض أقسامها كالطب والعلوم والهندسة والزراعة».



وأضاف نصر مفتاح لـ«بوابة الوسط»، اليوم الاثنين، إن ما تعرضت له المنطقة من الصراعات والحروب حال دون مواصلة طلاب الجامعة لدراستهم وتفاقمت المشكلة بنزوح الأهالي وتعرضت الكثير من مباني التعليم العالي للتخريب والسلب والنهب والحرق.

وتابع، أصبح الأمر يحتم وجود مؤسسات جامعية تستوعب هذا العدد من الطلاب، فتنادى الأساتذة بالمنطقة والأهالى وقرروا المطالبة والعمل على إعادة تفعيل الجامعة ومعالجة تلك الأزمة.

ظروف صعبة

وأوضح مفتاح أن الأهالي طالبوا الحكومة الليبية الموقتة بذلك، ولوجود مبررات ومقومات فعلية استجابت الحكومة وأصدرت في شهر أبريل من العام الماضي القرار رقم (120) لسنة 2015 بشأن اعتماد الجامعة.

وأصدر الدكتور فتحي المجبري وزير التعليم القرار رقم (920) لسنة 2015 في مطلع أكتوبر من العام الماضي ونص على تكليف إدارة لهذه الجامعة، وشرعنا في افتتاح الكليات في ظروف صعبة وبدون أي إمكانيات باعتمد مبدأ التطوع وحل أزمة المنطقة.

وتابع مفتاح، أن الكليات التي بدأت الدراسة بها فعليا هي، التربية في مدينة الزهراء والقانون في منطقة السهلة، والتربية البدنية في مدينة العزيزية وكليتي العلوم والزراعة في السهلة أيضا، ونرتب بشكل علمي في بقية الكليات.

أهالي المنطقة

وحول قبول الكليات السابقة من أهالي المنطقة نفسها قال مفتاح «الأمر متروك لأهالي المناطق التي بها تلك الكليات إن أرادوا جامعة الجفارة فمُرحب بهم وأن أرادوا غيرها لهم الأمر».

وأضاف «نأمل من الأخوة في جامعة طرابلس التعاون معنا في استرداد كلياتنا التي ضمت إليهم وخاصة الأداب والهندسة واﻻقتصاد، والآن نستعد لإفتتاحها كالإقتصاد والأثار والسياحة ككليات جديدة خلال فصل الربيع.

وناشد الدكتور الفيتوري ضو نصر مفتاح المسئولين في البلاد لضرورة دعم الجامعة لاستكمال رسالتها، ومساعدة المنطقة في تضميد جراحها وأن يعاملوها كجامعة علمية بعيدة عن التجاذبات السياسية واﻻجتماعية.

نقص الإمكانات

وقال مفتاح نحن نعمل بدون ميزانية لأننا غير مدرجين في ميزانيات العام الماضي، والآن انهينا الإجراءات المالية، ونطمح في أن تدرج الجامعة ضمن مشروع الميزانية 2016.

وانتهي رئيس جامعة جفارة قائلا إننا نعمل بشكل استثنائي، ولدينا مبان غير مصينة ونعاني نقص الإمكانات، وفي انتظار أي دعم يساعدنا على تحقيق الهدف والمساهمة في تأهيل المنطقة من جديد.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com