http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

ليبيا في الصحافة العربية (الاثنين 15 فبراير 2016)

الوسط 0 تعليق 42 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ركزت الصحافة العربية في تناولها اليوم الاثنين الأوضاع الليبية على محورين أساسيين، أولهما تشكيل حكومة الوفاق التي تلقى ضغوطًا دولية لحسم أمرها، وثانيهما ردود فعل دول جوار ليبيا على تجاه الأزمة الراهنة خاصة مع احتمالات تدخل عسكري دولي وشيك في المنطقة.



جريدة مصرية: «خطر أعظم» في ليبيا
مرسى عطا الله، الرئيس الأسبق لمجلس إدارة جريدة «الأهرام» الحكومية المصرية، كتب في مقال بالجريدة إن خمس سنوات من الحرب الطاحنة في ليبيا يتضح منها لكل ذي عينين أن الهدف لم يكن مجرد إسقاط القذافي وإنما فتح ساحة جديدة من ساحات نشر الفوضى ليس في الشرق الأوسط وإنما في بعض دول أفريقيا أيضًا.

سيارات تابعة لتنظيم «داعش» في استعراض بالنوفلية، الأحد 8 فبراير (الإنترنت)

سيارات تابعة لتنظيم «داعش» في استعراض بالنوفلية، الأحد 8 فبراير (الإنترنت)

ويرى عطا الله أن اختيار ليبيا لما سماه «المهمة الفوضوية الكبرى» لم يكن «عفويًا» وإنما قرار محسوب يهدف تسهيل حركة التنظيمات الإرهابية، وأبرزها «داعش» الذي يرى في ليبيا أرضًا خلاء تمكنه من «بناء حظيرة خلفية لأذرعه المتنامية في العراق وسورية»، وفي الوقت نفسه تسمح له بتشكيل قواعد انطلاقه للتهديد والابتزاز صوب أوروبا شمالاً وأفريقيا جنوبًا.

ليبيا اختيرت لمهمة فوضوية كبرى بهدف خلق مساحات لـ«داعش» داخلها

وفيما يؤكد رئيس مجلس إدارة الأهرام السابق خطورة الوضع في ليبيا على كل من مصر أولاً وتونس والجزائر والسودان وتشاد والنيجر بدرجات متفاوتة -على حد قوله- يضيف أن ليبيا وما يجرى على أرضها يمثل «جرس إنذار خطيرًا ومخيفًا» لكل دول الجوار المهددة بتسلل كوادر «داعش» المدربة إلى أراضيها، وربما تكون هذه الكوادر من بين العناصر المهاجرة بحثًا عن «لقمة عيش» لم تعد متوافرة على الأرض الليبية نتيجة غياب الاستقرار ومن ثم تكون عمليات التجنيد سهلة وميسورة لمثل هذه التنظيمات.

اقرأ أيضًا: «داعش» يقصف أحياء الساحل الشرقي في درنة

كما يختتم مقاله بأن الأمر يتطلب مبادرة للتنسيق والتحوط المبكر من جانب دول الجوار كافة، وعلى رأسها مصر قبل أن يتحول هذا «الخطر الأعظم» إلى كارثة متعددة الاتجاهات، ويضيف: «مهما تكن المخاطر ومهما تكن دقة وحساسية الحسابات فإن العنوان الأكبر لهذه المسألة ينبغى أن ينطلق من صحة المقولة إن الوقاية خير من العلاج!».

عبد القادر مساهل الوزير الجزائري للشؤون المغاربية (الإنترنت)

عبد القادر مساهل الوزير الجزائري للشؤون المغاربية (الإنترنت)

اتفاق جزائري - تونسي على قمة مرتقبة لدول الجوار
جريدة «الحياة» اللندنية اهتمت أيضًا بتأثير الأوضاع الليبية على دول الجوار، إذ أوردت بشأن اتفاق الجزائر وتونس على عقد قمة لدول جوار ليبيا في العاصمة التونسية لـ«التنسيق حول ما يحدث في ليبيا». وأفاد عبد القادر مساهل الوزير الجزائري للشؤون المغاربية أنه اتفق مع نظيره التونسي على عقد القمة، التي قد تقدم اقتراحات عن الحل السياسي على أن يصادق عليها مجلس النواب في ليبيا، ويتم تسلم الحكم في طرابلس لاحقًا.

نائب وزير الدفاع الجزائري أدى زيارات مكوكية لوحدات عسكرية وتفقد حدود بلاده الجنوبية والشرقية

ولفت الوزير الجزائري -وفق الجريدة- الى أن دول الجوار «مهتمة بوحدة هذا البلد الشقيق (ليبيا) واستقراره وبالتوصل أيضًا إلى إجماع دولي حول الحلول السياسية المطروحة حاليًا»، وأضاف مساهل أن هناك «تطابقًا في الآراء» بين الجزائر وتونس بشأن حل الأزمة التي تعيشها ليبيا، وذلك من خلال «تنصيب حكومة الوفاق في وقت عاجل يكون مقرها طرابلس وتمنح لها صلاحيات واسعة من أجل تولي ترتيب البيت الليبي».

اقرأ أيضًا: فرنسا تحث على تشكيل حكومة وحدة في ليبيا سريعًا

الجزائر تستعد عسكريًا لهجوم على ليبيا
وتأكيدًا على خطورة الأوضاع حاليًا، نقلت جريدة «العرب» اللندنية، أن السلطات العسكرية والأمنية الجزائرية رفعت درجة التأهب لاحتمالات تنفيذ تدخل عسكري في ليبيا، عبر تحريك عدة معدات عسكرية للتجريب، وخوض جملة من المناورات لشحن جاهزية القوات العسكرية، حيث تم الكشف عن إجراء مناورات لعدد من الطائرات العسكرية الروسية التي يحوزها الجيش الجزائري، من نوع «سوخوي 35» التي تعد من الأجيال الحديثة للتكنولوجيا العسكرية في روسيا.

الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الجزائري (الإنترنت)

الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الجزائري (الإنترنت)

ويؤدي نائب وزير الدفاع الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجزائرية، الجنرال أحمد قايد صالح، زيارات مكوكية منذ أسابيع لمختلف النواحي العسكرية والوحدات والثكنات، ولاسيما الواقعة منها على الشريط الحدودي في الناحيتين الجنوبية والشرقية، من أجل الوقوف على استعداد وجاهزية القوات العسكرية لمختلف السيناريوهات، بما فيها احتمالات العدوان الخارجي أو الحرب على الحدود.

وذكرت «العرب» أنه في الوقت الذي تتفادى فيه السلطات العسكرية والسياسية ربط حملة التأهب بتطورات الأزمة الليبية، وتتمسك بما سمته «السهر على جاهزية الجيش الجزائري، والتماشي مع مختلف التطورات»، فإن مختصين يرون أن الجزائر التي تدافع لصالح الخيارات الدبلوماسية في الأزمة الليبية «لا يمكن أن تغفل أي سيناريو في غير صالح رؤيتها الدبلوماسية، ولذلك تضع مقدراتها العسكرية والأمنية في حالة تأهب دائم، تفاديًا لأي انزلاق عسكري وأمني في المنطقة».

اقرأ أيضًا: حكومة الوفاق: 13 حقيبة وزارية و5 وزراء دولة

كندا قد تشارك بتحالف ضرب «داعش» ليبيا
وفي مؤشر على استعدادات أوروبية حقيقية لعمل عسكري وشيك داخل ليبيا، اهتمت جريدة «البيان» الإماراتية من جانبها بتصريحات وزير الدفاع الكندي، هارجيت ساجان، التي أشار فيها إلى أن بلاده قد تنضم قريبًا إلى تحالف عسكري للقضاء على تنظيم «داعش» في ليبيا. وأضاف في حديث إذاعي السبت أن ليبيا «تعاني حربًا أهلية وتصاعدًا للإرهاب».

وزير الدفاع الكندي يرى أن ليبيا تعاني حربًا أهلية وتصاعدًا للإرهاب

وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان (الإنترنت)

وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان (الإنترنت)

وشرح وزير الدفاع الكندي أن لقاءً جمعه بوزيرة دفاع إيطاليا روبرتا بنوتي عقب اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في بروكسل، لافتًا إلى استعداد إيطاليا لأخذ زمام المبادرة، ومرجحًا أن يكون تدخلها العسكري قبل حلول الربيع.

ونقلاً عن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، أوردت «البيان»، أن وزير الخارجية المصري سامح شكري أكد حرص بلاده على دور مجلس النواب في ليبيا، باعتباره الممثل الشرعي عن الشعب الليبي، مؤكدًا أهمية تشكيل حكومة الوفاق بشكل عاجل، حتى تعرض على مجلس النواب وتتمكن من الاضطلاع بمسؤولياتها، وليتسنى لها التصدي لانتشار الإرهاب، على حد قوله.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com