http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

عميد بلدية البيضاء في ذكرى الثورة: تضحيات الشهداء لن تذهب سدى

الوسط 0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال عميد بلدية البيضاء علي حسين، بمناسبة حلول الذكرى الخامسة لثورة 17 فبراير، إن تضحيات «الشهداء» لن تذهب سدى، داعيًا الشعب الليبي إلى نبذ الفرقة والاتحاد صفًا واحدًا في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان ليبيا.



وأعرب حسين، في بيان حصلت «بوابة الوسط» على نُسخة منه اليوم الاثنين، عن تقديره العميق لتضحيات الشهداء، مؤكدًا أنها ستكون «الباعث على تحقيق ما ضحوا من أجله» و«امتدادًا لتضحيات الأجداد».

ويحتفل الليبيون في السابع عشر من فبراير كل عام ذكرى لثورة 17 فبراير التي أطاحت نظام القذافي العام 2011.

وفيما يلي نص البيان :

كلمة عميد بلدية البيضاء بمناسبة ذكرى ثورة 17 فبراير

تحية طيبة ...
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من بعث بالحق المبين سيدنا وشفيعنا محمد بن عبدالله الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم. وفي الوقت الذي أنتهز في حلول هذه الذكرى وهي ثورة 17 فبراير تلك الثورة التي سطرت بدماء طاهرة روت تراب هذا الوطن ليعم العدل والأمان والتنمية والرخاء ربوع البلاد والعباد، تلك التضحيات التي سطرت بأحرف من نور لصنع حاضر مُشرق وغد تتلاقى فيه الأيادي لنبذ الفرقة والاتحاد صفًا واحدًا في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان ليبيا وأغتنم هذه الفرصة لأعرب لأهالي الشهداء عن تقديرنا العميق لتلك التضحيات والدماء الزكية الطاهرة التي سيكون لذكرها ذلك الباعث على تحقيق ما ضحوا من أجله متضرعين لله عز وجل أن يتقبلهم في الشهداء الأبرار في جنات عليين. وإننا نضع نصب أعيننا تلك الأماني التي قدموا أرواحهم فداء لتحقيقها وأنهم ما خرجوا إلا لإعلاء كلمة الله ورد الظلم والمظالم فحري بنا أن نعتبرهم امتدادًا لتضحيات الأجداد ولا زالت قوافل الشهداء الأبرار تقدم في ملحمة الكرامة والعزة ضد أعداء الوطن والدين كما لا يفوتني في هذا المقام أن أتوجه إلى مواطني وقاطني بلدية البيضاء بهذه الذكرى الخالدة ذكرى الانتصار للحق والكرامة التي سلبت زهاء الأربعين عامًا لتتجسد بثورة قادها أبناء ليبيا معلنين بها نهاية الظلم والقهر والحرمان، فكان لزامًا علينا مخاطبتكم بمراعاة تلك التضحيات وأن تكون نبراس عمل لتحقيق ما نصبو إليه بتعاون مثمر فكلنا شركاء في هذا الوطن وحمايته ولن يتأتى ذلك إلا إذا كان المواطن جزءًا من منظومة العمل الوطني الفاعل لما فيه خير البلاد ورفعتها.

وفي الختام لا يسعني سوى أن أدعو الله العلي القدير أن يمن علينا بالأمن والأمان وأن يلهم أهالي الشهداء وأسرهم جميل الصبر والسلوان. وإن تضحياتهم لن تذهب سدى ولازالوا باقين في قلوبنا وضمائرنا مهتديًا بقوله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون» صدق الله العظيم).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com