http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيا في الصحافة العربية (16 فبراير 2016)

الوسط 0 تعليق 52 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حاز الشأن الليبي اهتمام الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، خاصة ما يتعلق بتشكيل حكومة الوفاق الثانية وإرجاء مجلس النواب الليبي منح الثقة للحكومة إلى اليوم، بالإضافة إلى رفض أنصار حفتر الحكومة بتشكيلتها الحالية.



وإلى جريدة «الحياة»، التي صدَّرت صفحتها الأولى بتقرير عن ليبيا تحت عنوان «أنصار حفتر يرفضون حكومة الصخيرات الثانية»، أشارت فيه إلى أن التشكيلة الثانية لحكومة الوفاق الوطني المنبثقة من اتفاق الصخيرات في المغرب، قوبلت بسلسلة اعتراضات جدية، دفعت مجلس النواب، الذي يتخذ من طبرق مقرًّا له، إلى تأجيل جلسة مناقشة التشكيلة الحكومية إلى اليوم، واستدعاء رئيس الحكومة المكلف فائز السراج للمثول أمام البرلمان لمناقشة مواصفات الوزراء، كل على حدة.

لن نسمح بتنفيذ أجندات ومؤامرات الإخوان

الجريدة نقلت تصريحات عضو المجلس الرئاسي لحكومة الصخيرات، علي القطراني، المحسوب على حفتر، بعد انسحابه من مشاورات تشكيل الحكومة التي قال فيها: «لن نسمح بتنفيذ أجندات ومؤامرات الإخوان، ولن نسمح بتمرير الحكومة الإخوانية التي لم أحضر (مراسم) تشكيلها»، داعيًا إلى إسقاط رئيس الحكومة السراج الذي اعتبره «رأس الأفعى»، كما نقلت تصريحات عمر الأسود العضو المنسحب من المجلس الرئاسي التي قال فيها: «إن تشكيلة الحكومة التي تم الإعلان عنها، أتتنا في ورقة جاهزة من خارج المجلس الرئاسي وهناك 3 أسماء لديهم قضايا فساد وما زالت قيد التحقيق ومنهم مَن صدر حكم في حقه».

كما نقلت الجريدة عن مقربين من «السراج» قولهم إن استدعاءه إلى طبرق قد يكون مقدِّمة لإقرار تشكيلته الحكومية، مشيرة إلى ضغوط ربما يكون مارسها وزير الخارجية الأميركي جون كيري على رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح من أجل إقرار التشكيلة الحكومية، تمهيدًا لبدء عملية معقدة لإدخال الحكومة إلى طرابلس وتأمينها هناك.

 

نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق علي القطراني. (أرشفية: الإنترنت)

نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق علي القطراني. (أرشفية: الإنترنت)

مساعدة الجيش الليبي ضرورة

نقلت جريدة «الأهرام» تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي قال فيها إنه كلما استمرت الفوضى في ليبيا ازدادت المشكلات وحلولها تعقيدًا، مشيرًا إلى أن الأوضاع ستتدهور أينما استقر التطرف ولم تتم محاربته بفاعلية، داعيًا إلى الحل السلمي ومساعدة الجيش الليبي ورفع الحظر عن الأسلحة لاستعادة سلطة الدولة.

كما أوردت الجريدة تقريرًا تحت عنوان «ارتياح في الأوساط الليبية لإعلان تشكيل حكومة الوفاق الوطني»، قالت فيه إن إعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، من مدينة الصخيرات المغربية، لاقى ارتياحًا في كافة الأوساط الليبية، وذلك تزامنًا مع عقد البرلمان اجتماعًا للتصويت على منح الثقة للحكومة اليوم.

 

السيسي خلال لقاء تلفزيوني. (أرشيفية: الوسط).

السيسي خلال لقاء تلفزيوني. (أرشيفية: الوسط).


دول جوار ليبيا لا تملك القدرة على إقناع أوروبا بالتراجع عن فكرة التدخل العسكري في ليبيا

وما زلنا في جريدة «الأهرام»، حيث ركز كتَّابها على الشأن الليبي، وتحت عنوان «الجوار القلق: مواقف القوى الإقليمية من التأثيرات الانتشارية»، للكاتبة أميرة عبد الحليم، قالت الكاتبة إنه تحت دعوى حماية ليبيا من التحول إلى بؤرة إرهابية جديدة لتمركز تنظيم «داعش» في الشرق الأوسط، تتوالى الاستعدادات الغربية لتبني ترتيبات سياسية وعسكرية للقيام بتدخل دولي وشيك لضرب مواقع تنظيم «داعش» داخل الأراضى الليبية، بما تحمله هذه التحركات من تعقيدات أكثر لمشاهد الصراع في ليبيا.

واستعرضت الكاتبة، رفض بعض الدول المجاورة لليبيا التدخل العسكري بسبب ما أحدثته الحرب في سورية والعراق وعدم قضائها على التنظيمات الإرهابية هناك، مشيرة إلى أنه على الرغم من استمرار دول جوار ليبيا في تأكيد رفضها التدخل العسكري إلا أنها لا تملك القدرة على إقناع الأطراف الغربية بالتراجع عن فكرة التدخل العسكري في ليبيا أو عدم فتح المجال الجوي الخاص بها لطائرات التحالف الدولي عند قيامها بالضربات.

إمكانية التحفظ على أي وزير
وإلى جريدة «الخليج»، التي نشرت تقريرًا حول إرجاء البرلمان الليبي التصويت على منح الثقة للحكومة إلى اليوم، وسيناريوهات رفض الحكومة وقبولها، بالإضافة إلى تصريحات دول العالم المؤيدة لحكومة الوفاق والداعية في آن واحد مجلس النواب لمنح الثقة للحكومة.

وتحت عنوان «البرلمان الليبي يرجئ التصويت على منح الثقة للحكومة»، قالت الجريدة، إن البرلمان الليبي المعترف به دوليًّا علَّق جلسته التي كان من المقرر أن يصوِّت فيها على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني، على أن تستأنف اليوم، ونقلت تصريحات النائب خليفة الدغاري التي قال فيها: «إن سبب تعليق الجلسة يعود إلى رغبة النواب في معرفة برنامج الحكومة، ومناقشة السِّـير الذاتية للوزراء».

كما نقلت تصريحات النائب طارق الجروشي التي قال فيها: «إنه وفقًا للائحة الداخلية للبرلمان فإن منح الثقة للحكومة يجب أن يكون بشكل كامل وليس كل وزير على حدة»، موضحًا في الوقت ذاته إمكانية التحفظ على أي وزير عن طريق تجميع توقيع أربعين عضوًا، مؤكدًا أن التشكيلة التي قدِّمت معيبة ولن يرضى بها المجلس كونها لا تلبي تطلعات الشعب.

وأشارت الجريدة إلى خلافات سادت بين أعضاء المجلس حيال الشخصية التي ستتولى وزارة الدفاع، التي أُسندت في النهاية إلى العقيد في قوات الحكومة الشرعية مهدي البرغثي، كما ذكرت أن قادة أوروبيين قد دعوا أمس البرلمان إلى منح الثقة سريعًا للحكومة لتتمكن من مباشرة عملها «في وقت قريب جدًّا».

صراعات حول ليبيا
وفي مقال بالجريدة تحت عنوان «صراعات حول ليبيا» للكاتب مفتاح شعيب، ذكر الكاتب فيه أن الاجتماعات الليبية في منتجع الصخيرات المغربي تمخضت عن تشكيلة وزارية لحكومة وفاق وطني، بينما لا يمل المسؤولون الغربيون النظر إلى ساعاتهم وهم يتحرقون شوقًا لتنصيب هذه الحكومة لتنفذ مهمتها المركزية، وهي مكافحة الإرهاب وضرب تنظيم «داعش»، الذي استفحل خطره في البلاد، وأوشك أن يصبح داءً إقليميًّا ضاريًّا.

وأضاف الكاتب، أنه قبل التدخل العسكري المتوقع، تعيش العواصم الأوروبية، والشمال أفريقية تحديدًا، جدلاً حادًّا حول التدخل المحتمل وتداعياته، ففي أوروبا يجري صراع على قيادة الحملة، ويبدو أن روما قد حسمتها لمصلحتها بعدما أكدت وزيرة الدفاع الإيطالية، روبرتا بينوتي، أن قيادة أية عملية عسكرية في ليبيا ستكون لإيطاليا، وقد تم إبلاغ فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، ولم يبق إلا انتظار الطلب من حكومة السراج وانعقاد جلسة لمجلس الأمن لإصدار قرار تحت الفصل السابع الذي لم تخرج منه ليبيا منذ أن وُضعت تحته قبل خمس سنوات بموجب القرار 1973، وقد تتحقق هذه الخطة في مدى زمني لن يتجاوز، على الأرجح، منتصف الشهر المقبل، مشيرًا إلى أن الإصرار على التحرك بدأ يجابه بتحفظات من دول جوار ليبيا التي تؤيد ضرب الجماعات الإرهابية وفق استراتيجية تعتمد على دعم الليبيين أنفسهم لقتال «الدواعش» عن طريق إمداد الجيش الليبي بالأسلحة والإمكانات.

البرلمان الليبي يتحدى ضغوطًا خارجية
وفي جريدة «العرب» الدولية، نطالع تقريرًا تحت عنوان «برلمان ليبيا: لا اعتماد للحكومة قبل حضور السراج»، ذكرت فيه أن البرلمان الليبي تحدى ضغوطًا خارجية تحثه على الإسراع بالمصادقة على الحكومة التي تم إقرارها في الصخيرات المغربية في وقت متأخر من مساء الأحد، وقرر تأجيل قراره إلى اليوم في انتظار دراسة السِّـير الذاتية للوزراء.
وأكدت الجريدة أنه ساد في الأيام الماضية خلافات بين أعضاء المجلس حيال الشخصية التي ستتولى وزارة الدفاع، التي أُسندت في النهاية للعقيد في الجيش الليبي مهدي البرغثي.

السراج يغادر لجهة غير معلومة

ونقلت جريدة «الشرق الأوسط»، عن مصادر لم تسمها، أن فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني غادر الرباط مساء أمس إلى وجهة غير معلومة، مشيرة إلى أنه قد يتوجه إلى ليبيا اليوم.
وذكرت الجريدة، تصريحات الدغاري، التي قال فيها: «نريد حلاً سياسيًّا طبعًا، لكنا غير مقتنعين بعد. إذ أن أسماء الوزراء ترسل إلينا عند منتصف الليل عبر البريد الإلكتروني، ثم يطلب منا التصويت عليها في اليوم التالي. ألا يحق لنا أن نسأل مَن هم هؤلاء؟! ماذا قدموا؟! على رئيس الحكومة أن يأتي إلى هنا».

كما أوردت تصريحات النائب طارق الجروشي التي قال فيها: «إنه وفقًا للائحة الداخلية للبرلمان فإن منح الثقة للحكومة يجب أن يكون بشكل كامل وليس كل وزير على حدة»، موضحًا في الوقت ذاته إمكانية التحفظ على أي وزير عن طريق تجميع توقيع أربعين عضوًا.

فائز السراج مرشح حكومة الوفاق الوطني. (أرشيفية: الإنترنت)

فائز السراج مرشح حكومة الوفاق الوطني. (أرشيفية: الإنترنت)




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com