http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

السيسي: لو ساعدنا الجيش الليبي قبل عامين لكان الوضع اليوم مختلفًا

الوسط 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إنه كلما استمرت الفوضى في ليبيا، ازدادت المشكلات وازدادت حلولها تعقيدًا. لافتًا إلى أن الأوضاع ستتدهور أينما استقر التطرف ولم يتم محاربته بفاعلية.



جاء ذلك في لقاء أجرته معه مجلة «جون أفريك» المختصة بالشؤون الأفريقية، في مناسبة قرب انعقاد منتدى الاستثمار في أفريقيا بمدينة شرم الشيخ يومي 20 و21 فبراير الجاري، وذلك في عددها الصادر أمس الاثنين.

وأضاف الرئيس المصري قائلاً: «عندي عدة تساؤلات حول ليبيا. لماذا نلجأ إلى حلف الأطلسي دون محاولة بحث كل الحلول الداخلية في هذا البلد؟ وهل تم مساعدة الجيش الوطني الليبي؟ وهل تم رفع الحظر على الأسلحة حتى يمتلك هذا الجيش الوسائل لاستعادة سلطة الدولة: فالإجابة لا. لقد قلت منذ عامين إنه يجب مساعدة الجيش الليبي. ولو كنا فعلنا ذلك لكان الوضع اليوم مختلفًا».

وعن الدعوة التي وجهها وزير الدفاع الفرنسي، جون إيف لودريان، في حوار أجراه مع «جون أفريك في نهاية 2015»، إلى مصر والجزائر بالاضطلاع بمسؤولياتهما في ليبيا، أي بمعنى آخر التدخل ضد «داعش» وهل مصر مستعدة لذلك؟ قال الرئيس السيسي: «إجابتي على ذلك بسيطة. هل فعلنا اللازم لمنع المقاتلين المتطرفين في سورية والعراق من الانتقال الآن إلى ليبيا وغدًا إلى أبعد من ذلك؟ ما الذي يتم فعله لتجفيف منابع تمويل وتزويد الإرهابيين بالسلاح؟ فهل مجلس الأمن سيصدر قرارًا في هذا الشأن؟ إذا التزمنا بشكل حقيقي بهذه النقاط، فالوضع سيتحسن».

وأضاف السيسي: «نحن ننتظر إجابات على هذه التساؤلات. ولا يمكننا التدخل في ليبيا طالما لم يتم بحث كل الحلول، ودون أن يكون الليبيون أبدوا بوضوح الرغبة في ذلك».

وعما إذا كان الجيش الوطني في نظر الرئيس السيسي هو جيش الجنرال خليفة حفتر، وعما إذا كانت الحكومة الشرعية الوحيدة هي الحكومة الموقتة في البيضاء، أجاب: «بالطبع». وأشار إلى أن المصالحة في ليبيا هي مسألة داخلية.

وحول ما إذا كان يرى أن حلف الأطلسي لم ينه عمله في ليبيا بعد إسقاط القذافي، أجاب الرئيس السيسي: «بالطبع بعد تدخل قوات ناتو، ترك الشعب الليبي بمفرده وأصبح رهينة للجماعات المسلحة والمتطرفين. فكان يجب العمل على استعادة مؤسسات الدولة، ومصادرة الأسلحة ودعم الجيش. ولم يتم فعل أي شيء من ذلك».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com