http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

النازحون والمهجرون معاناة ودموع دون مغيث أو مجيب

قناة ليبيا 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا24

“نسافرُ بحثاً عن الصفرْ كي نستعيد صواب الفراش.. نوافذُ ليستْ لنا، والسلامُ علينا بكُلِّ اللغات”.

بهذه الكلمات وصف محمود درويش جزءا منه حال المهجرين والنازحين… معاناتهم تفوق كل وصف واحتمال… قتل وضرب وإهانة… تعذيب واعتداء جنسي وانتهاك للحقوق…

أياديهم مكبلة… وأصواتهم بحت صراخا ونواحا بعد أن صدحت مطالبة بالحق في الحياة… الحروب غيرت مسار حياتهم… والغارات غيبت الآمان عن أحلامهم… أطفالهم لم يعودوا يلعبون “الغميضة” بل أنهم يمارسونها خوفا وهربا من المجهول… لا يمكن حصر مشاكلهم في البحث عن مسكن أو لقمة عيش أو دواء وطبيب أو مدرسة أو غيرها… فاللسان بات يعجز عن وصف حالهم عندما نرى تقاسيم الهم والغم قد خطت رسومها على وجوهمم رغم صغر أعمارهم.

الإحصائيات التي تحدثت عن أعداد النازحين عديدة وتتزايد يوما بعد آخر، حيث كانت وفقا لتقديرات جمعية الهلال الأحمر الليبي، أكثر من نصف مليون شخص نزحوا من مناطقهم منذ نحو عام بسبب أعمال العنف في البلاد.

ليس حال المهجرين في الخارج بأفضل كثيرا، فهم يعانون الغربة وانخفاض مستوى المعيشة، وقلة الحيلة، كما أن عددهم لا يعد قليلا إذ تشير التقديرات إلى بلوغهم نحو مليوني مواطن، رغم عدم وجود إحصائية مؤكدة بأعدادهم.

ولسان حالهم يقول دموعٌونا تخونُ الرَصيفَ، والأساطيرُ ليست لنا، من هنا سافرنا فهل لنا مَن هناك لنفرحَ عند الوصول؟ نسافر بحثاً عن الصِّفْر لكننا نحبُّ القطارات حين تكون المحطات منفى جديداً.




شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا 24




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com