http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

هل تنجح روسيا في إقناع الجزائر بالتدخل في ليبيا؟

بوابة افريقيا 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال مصدر موثوق بحسب صحيفة الخبر الجزائرية إن الحكومة الروسية طلبت من الجزائر متابعة ملف المقاتلين السلفيين الروس الموجودين في تنظيم داعش الارهابي في ليبيا، كما أكدت مصادر أخرى أن الطلب الروسي بلغ حد عرض مساعدة الجزائر في تدخلها في ليبيا للقضاء على داعش.



 وأفاد ذات المصدر بأن مسؤولين كبارا في روسيا عرضوا على الجزائر المساعدة في حال قرارها المشاركة في التدخل العسكري ضد تنظيم داعش في ليبيا.

وبالرغم من تعارض هذا الطلب مع العقيدة العسكرية للجيش الوطني الشعبي، فإن كبار المسؤولين الروس يعيشون حالة من القلق الشديد إزاء التقارير التي ترد من مصادر استخبارية، والتي تشير إلى أن الإرهابيين الروس سيجدون ملاذا آمنا جديدا وأرضا جديدة للهجرة في ليبيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن موضوع تحول ليبيا إلى ملاذ آمن للإرهابيين سيكون على رأس جدول أعمال وزير خارجية روسيا في زيارته المرتقبة للجزائر والمقررة بعد أسبوعين.

 وتواترت الأنباء التي تتحدث عن وصول مقاتلين من أنصار داعش من جمهوريات روسيا ومن دول خاضعة للنفوذ الروسي إلى ليبيا، ونفس الأنباء أشارت إلى أن ليبيا باتت الوجهة الجديدة للسلفيين المتشددين الصينيين، بعد التضييق الشديد الذي تتعرض له الجماعات السلفية الجهادية في سوريا والعراق.

وتتزامن هذه الأنباء مع تسريبات تشير إلى أن الروس والصينيين فتحوا خط اتصال مباشرا مع الأمن الجزائري حول موضوع الجماعات المسلحة في ليبيا، حيث يرغبون في الحصول على تعاون أمني واستخباري من جيران ليبيا، لمنع تحول ليبيا إلى أرض هجرة جديدة.

الصينيون والروس، كما يقول مصدر أمني رفيع، فتحوا خط اتصال مباشرا مع الأمن الجزائري بفرعيه، مخابرات الجيش والمصالح الأمنية الملحقة بالرئاسة، وموضوع التواصل الروسي الجزائري هو الحرب المتوقعة في ليبيا والمعلومات المتواترة التي تشير إلى وصول عشرات المقاتلين من أصول قوقازية من روسيا ودول مسلمة خاضعة للنفوذ الروسي ومن الصين إلى ليبيا هذه المرة من أجل الانضمام لتنظيم داعش في ليبيا.

هذه المعلومات تثير القلق في موسكو وفي بكين، لدرجة أنها تعني، حسب متابعين للشأن الأمني والاستراتيجي، أن كل الحملة العسكرية الروسية الضخمة في سوريا، قد تكون عديمة الجدوى، لأن ملاذا آمنا جديدا قد توفر للمقاتلين السلفيين القادمين من روسيا والذين شنت روسيا بموافقة صينية عملية عاصفة السوخوي أو الحرب في سوريا من أجل اجتثاثهم، وآخر التسريبات تشير إلى أن المقاتلين السلفيين يتنقلون بطرق بحرية إلى ليبيا بعد الوصول إلى تركيا، كما أن تسريبات أخرى أشارت إلى أن الجهاديين الصينيين والروس يصلون إلى ليبيا بعد المرور عبر موريتانيا ومالي والنيجر، وتتفق هذه التطورات الأخيرة مع تسريبات أشارت إلى أن الروس أرسلوا طائرات استطلاع بعيدة المدى إلى ليبيا لمراقبة نشاط تنظيم داعش، كما شرعوا في التعاون والتنسيق مع الرئيس المصري، إلا أن الجزائر تبقى الحليف الأهم للروس وللصينيين في كل منطقة شمال إفريقيا، بينما القلق الروسي يتزايد أيضا بسبب خوفهم من توظيف دول عربية وإسلامية على خلاف مع روسيا لملف المقاتلين الجهاديين الروس في ليبيا.

 




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com