http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

250 «داعشيًّا» في الـ «400» و«الفتائح»

الوسط 0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تعد مرتفعات الفتائح الزراعية، وحي الـ 400 في مدينة درنة ساحة حرب مفتوحة بين عناصر «داعش» من ناحية وما يعرف بـ«مجلس شورى مجاهدي درنة» وشباب الأحياء من ناحية أخرى، وقدرت مصادر لـ«الوسط» عدد مقاتلي «داعش» في مرتفعات الفتائح وحي الـ400 بما لا يزيد على 250 مقاتلاً، منهم ليبيون وعناصر خارجية تنتمي إلى جنسيات مصرية وسودانية وتونسية وجزائرية وعراقية، ويقودهم الأمير الجديد للتنظيم في درنة وهو مصري يدعى «أبومريم».



وتندلع اشتباكات متقطعة في حي الـ400، وسط محاولات متكررة من «داعش» للتقدم نحو باقي أحياء الساحل الشرقي، لكن شباب الأحياء صدوا كل المحاولات ومازالوا يحاصرون مقاتلي التنظيم داخل الحي، الذي شهد نزوحًا كاملاً لسكانه وسط دمار بعض البيوت، ويرجح مراقبون أن التنظيم فقد كثيرًا من مقاتليه وقدرته الهجومية في الحي، فلم يحاول التقدم، وكشفت مجموعة حاولت اقتحام الحي أن التنظيم زرع ألغامًا وعبوات ناسفة في الطرق من الجهة الغربية للحي لمنع أية محاولة لتقدم شباب الأحياء.

في المقابل، تحولت مرتفعات الفتائح الزراعية، التي تضم عدة مرافق حيوية منها المقر الرئيسي لجامعة درنة، إلى معسكر كبير لتنظيم «داعش» بعد سيطرته عليها، وصد عناصره لكل محاولات مقاتلي «مجلس شورى المجاهدين» من الجهة الغربية أو كتائب الجيش الليبي التي تحاصر عناصر التنظيم شرقًا عند محور قرية مرتوبة.

وعلى الصعيد الإنساني كان نزوح أغلب سكان المزارع والمنطقة السكنية خارجها بعد إعدام التنظيم بعض المواطنين بطرق بشعة، ونشر مشاهد الإعدام في مقاطع فيديو على صفحات التواصل الاجتماعي.

وتشكل «الفتائح» موقعًا استراتيجيًّا مهمًّا لضمان تأمين درنة وضواحيها، إذ يقطع الطريق الرابط بين مدينتي درنة وطبرق مقر مجلس النواب، فيما لا يزال المدخل الشرقي للمدينة مغلقًا منذ اندلاع المعارك في شهر يونيو من العام الماضي، وكانت المزارع تعرضت لعدة غارات جوية أميركية قتلت وسام نجم الزبيدي الذي وصفته واشنطن بقائد تنظيم «داعش» في درنة والذراع اليمنى لزعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي وهو عراقي الجنسية، وكان شرطيًّا قبل أن ينشق وينضم إلى تنظيم «التوحيد والجهاد» بقيادة مصعب الزرقاوي، ثم أصبح أحد أقوى قادة التنظيم التي قاتلت الأجهزة الأمنية في العراق وكان الزبيدي، المعروف باسم «أبو نبيل الأنباري» المسؤول الأول عن إدارة عمليات التنظيم في سورية.

 




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com