http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

ليبيا في الصحافة العربية 17 فبراير 2016

الوسط 0 تعليق 25 ارسل لصديق نسخة للطباعة

احتل الشأن الليبي مساحة بارزة في صدر الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، التي ألقت الضوء على تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري، التي أكد فيها خطورة الأوضاع في ليبيا، وضرورة تفعيل اتفاق الصخيرات.



فيما تنوعت التغطيات الصحفية الأخرى في الذكري الخامسة للثورة الليبية، محاولة الإجابة على السؤال الأصعب «ليبيا أين.. وإلى أين؟!».

ففي جريدة «الأهرام» المصرية أوردت الجريدة تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال مؤتمر صحفي مع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الكويت، التي أكد خلالها سوء الأوضاع في ليبيا وخطورتها، بعد انتشار التهديدات الإرهابية.

وتابعت الصحيفة على لسان شكري: «نسعى جاهدين لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وتفعيل اتفاق الصخيرات من خلال تشكيل حكومة وطنية ستطرح على مجلس النواب الليبي، حتى تضطلع بتوفير الخدمات وتوحيد الأطياف السياسية لإعادة الاستقرار وتوجيه القدرات نحو مقاومة الارهاب».

وأشار الوزير، إلى أن أي تدخل في ليبيا، لابد أن يكون بإرادة الحكومة الليبية الشرعية، وبطلب منها للمعاونة وأن هذا «قرار ليبي لا يتدخل فيه أحد. ونأمل أن تضطلع الحكومة والجيش الليبي بمسؤوليتهما».

مابعد ليبيا
وتحت عنوان «وما بعد ليبيا»، تناول الكاتب الصحفي ابراهيم سنجاب، تصريحات أبو قتيبة العدناني، أو ما يسمى بمسؤول ديوان الخلافة في تنظيم «داعش» الإرهابي، التي دعا فيها أتباع التنظيم في العراق وسورية، للهجرة إلى «ولاية سرت» بحسب تعبيره، مبررًا ذلك بأن أرض العراق والشام أصبحت جدباء ولا تستحق تضحياتهم.

وألقى الكاتب الضوء، على ما أعلنه العدناني، من أن عناصر من التنظيم في ليبيا أعدت لهم مقرًّا لاستقبالهم فيه.

كما يتناول المقال، تأكيدات السفير التونسي السابق لدى ليبيا، صلاح الدين الجمالي بأن هناك تحضيرًا أوروبيًّا للتدخل العسكري في ليبيا خلال شهر مارس المقبل.

وترك الكاتب سؤالاً هو: هل ستنتهى المواجهة مع «داعش» في ليبيا أم ستمتد إلى دول مجاورة ومع جماعات بمسميات أخرى؟

الرئيس الأميركي باراك أوباما (أرشيفية: الإنترنت)

الرئيس الأميركي باراك أوباما (أرشيفية: الإنترنت)

أوباما يتعهد باقتلاع «داعش» من جذوره في ليبيا

من جانبها، نقلت جريدة «العرب» تعهدات الرئيس الأميركي باراك أوباما بمنع تنظيم «داعش» من تثبيت مواقعه وتشكيل قاعدة له في ليبيا، مؤكدًا أن بلاده ستتحرك لضرب أي خطط مستقبلية للتنظيم.

وأضافت الصحيفة عن أوباما قوله: «نعمل مع شركائنا في التحالف لضمان اغتنام جميع الفرص لمنع داعش من تثبيت مواقعه في ليبيا»، و«سنواصل التحرك متى توافرت أمامنا عملية واضحة وهدف واضح».

الرئيس الأميركي قال إن مأساة ليبيا تكمن في أنها تشمل عددًا قليلاً من السكان نسبيًّا، وثروة نفطية كبرى وكل مقومات النجاح.

الجريدة ذاتها، تناولت بالتحليل كيف تحولت ليبيا من أرض الاستبداد إلى أرض «جهاد» مزعوم يقوده تنظيم «داعش»، في تقرير حمل عنوان: «ليبيا بعد خمس سنوات من الثورة.. بلد الاستبداد صار أرض الجهاد».

التقرير الذي يرصد تفاصيل خمس سنوات من اندلاع ثورة 17 فبراير 2011، ضد نظام معمر القذافي، أكد غرق ليبيا في الفوضى، ما أوصلها لأن توصف بـ«أرض جهاد».

المحلل لودوفيكو كارلينو، من مركز «آي إتش إس» للتحليل الأمني والاقتصادي: «إن داعش ينظر إلى ليبيا على أنها أفضل بلد لإقامة قاعدة إقليمية لخلافته»

كما تسلط الجريدة الضوء على تحول الدولة إلى أحد أهم معاقل التنظيمات المصنفة على قائمة الإرهاب التي وجدت الفرصة للتمدد في ظل النزاع المسلح على السلطة وما نتج عنه من فراغ أمني وضعف في مؤسسات الدولة .

يقول المحلل لودوفيكو كارلينو، من مركز «آي إتش إس» للتحليل الأمني والاقتصادي: «إن داعش ينظر إلى ليبيا على أنها أفضل بلد لإقامة قاعدة إقليمية لخلافته».

ويضيف: «إن «توافر مقدرات نفطية ضخمة ووجود طرق تهريب منظمة ومربحة نحو دول جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، والرقابة الضعيفة على الحدود، تجعل من ليبيا محطة جذابة للتنظيم، كما العراق وسورية، وربما أكثر حتى من ذلك».

ويضيف خبراء آخرون في تعليقهم على تداعيات الوضع في ليبيا قائلين: «إن تغيير النظام باسم الديمقراطية كان وهمًا»، لا سيما حين تكشف التقارير الواردة من وكالات الاستخبارات أن الإقليم الجنوبي في ليبيا صار ملاذًا للمسلحين الذين تم طردهم من مالي.

ثورة شعبية أم انهيار دولة؟
وننتقل إلى جريدة «الخليج»، التي أوردت تحليلاً تحت عنوان « 17 فبراير في ليبيا.. ثورة شعبية أم انهيار دولة؟»، الذي تضمن مراجعة ليوميات الثورة الليبية، ودور برنارد ليفي في عقد لقاء بين الرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي وعدد من قيادات المجلس الانتقالي الليبي.

كما أشارت الجريدة، إلى الوثائق التي نشرتها صحيفة «فيتيران توداي» الأميركية، بعد أن أُفرج عنها من قبل لجنة مجلس الشيوخ الأميركي للتحقيق في الهجوم، الذي وقع في بنغازي، وقتل فيه السفير الأميركي كريس ستيفنز، كاشفة أن برنارد هنري ليفي، المعروف بتبنيه النظرية الصهيونية وولائه المطلق لـ«إسرائيل»، كان مساهمًا في خطط ساركوزي لتشريع التدخل العسكري في ليبيا، وأنه أسهم في تشكيل ما سُمي «غرفة عمليات بنغازي»، وكان له دور أيضًا في تشكيل المجلس الانتقالي الليبي.

«الخليج» سلطت الضوء على طلب البرلمان الليبي من فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، الحضور إلى طبرق السبت المقبل ليتم التصويت على حكومته بحد أقصى يوم الثلاثاء.

المهندس فائز مصطفى السراج

المهندس فائز مصطفى السراج

رضا أوروبي عن السراج

الجريدة ذاتها، تناولت دعوة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع لهم في بروكسل البرلمان الليبي إلى المسارعة باعتماد التشكيلة الوزارية الجديدة.

حيث جدد وزير الخارجية الإيطالي، باولو جنتيلوني، دعم بلاده للسراج، آملاً أن يصادق البرلمان على قائمته الوزارية الجديدة.

وأعلن جنتيلوني رضا بلاده عن خطوات السراج في سبيل إعلان حكومة وفاق تجمع فرقاء ليبيا وتحقق الاستقرار في البلاد.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com