http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيا تحتفل بالذّكرى الخامسة لثورة 17 فبراير

وال البيضاء 0 تعليق 156 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بنغازي 17 فبراير 2016 (وال) – تشهد العديد من المدن الليبية اليوم الأربعاء احتفالات بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 17 فبراير.



ففي العاصمة طرابلس بدأ أهالي المدينة منذ مساء أمس الثلاثاء احتفالاتهم بهذه الذكرى، وذلك في ساحة الشهداء، وفي غريان خرج فوج الكشاف بالمدينة مسيرة احتفالا بالذكرى الخامسة.

بينما خرجت مفوضية فوج كشاف الزاوية، وطلائع من نادي الأولمبي، والهلال الأحمر بالمدينة الزاوية مسيرة احتفالية، كما خرج المئات من سكان مدن بنغازي سبها وجالو ونالوت ومصراتة والبيضاء وزوارة ابتهاجا وفرحا بالذكرى الخامسة للثورة.

وهنّأ المجلس البلدي لمدينة بنغازي اليوم الأربعاء في بيانه الشعب الليبي عامة، وأبناء المدينة خاصة بمناسبة حلول الذكرى الخامسة لثورة السابع عشر من فبراير.

وجدد المجلس في بيانه الذي تحصلت وكالة الأنباء الليبية على نسخة منه الدعوة لأبناء الوطن الواحد لتوحيد الصف وتغليب مصلحة الوطن وبناء دولة القانون والمؤسسات تحقيقا للأهداف التي قامت لأجلها ثورة 17 فبراير حتى ينعم أبناء الوطن بالحياة الكريمة التي تطمح إليها الشعوب كافة.

كما تقدم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر بالتهاني إلى الشعب الليبي في ذكرى ثورة 17 فبراير الخامسة التي أطاحت ما وصفها بـ”الديكتاتورية”، مثنيا على إرادة هذا الشعب وتضحياته التي لا مثيل لها التي قدمها في سبيل السلام والحياة في حرية.

وقال كوبلر في بيانه: “فمنذ خمس سنوات، انطلق الرجال والنساء الليبيون بشجاعة في طريق التغيير والتحول، وضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية والديمقراطية، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من العمل المطلوب لتحقيق أهداف الثورة ببناء دولة تقوم على الديمقراطية والعدل وسيادة القانون وحقوق الإنسان”.

وأضاف المبعوث الأممي قائلا: “لتكن هذه المناسبة شرارة انطلاق “ثورة إرادة” ضد الانقسام ولاستعادة وحدة البلاد وشعبها الذي أسقط النظام الاستبدادي الذي حكم ليبيا لأربعين عاماً. فلقد بُذلت تضحيات كبيرة عام 2011 ولا تزال توجد حاجة لتقديم تضحيات كبيرة اليوم”.

وأكد مارتن كوبلر أن القادة الليبيين الآن لديهم فرصة فريدة لتوحيد البلاد ومؤسساتها بروح التضحية والمصالحة، ولإحلال السلام والاستقرار والازدهار في البلاد، والمسؤولية الآن تقع على عاتقهم لإنهاء معاناة شعبهم، مناشدا إياهم إقرار حكومة الوفاق الوطني بأكملها ودعم تأسيسها من خلال تجاوز مصالح بعينها من أجل المصلحة العليا للشعب الليبي.

كما أكد الممثل الخاص للأمين العام مارتن كوبلر على أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يقفون متحدين مع الليبيين في وقت حاجتهم وسيستمرون في تقديم الدعم للبلاد ومؤسساتها، وفق ما ذكر البيان.

يشار إلى أن ليبيا قد شهدت في يوم 17 فبراير عام 2011، ثورة شعبية في العديد من المدن للإطاحة بنظام معمر القذافي. (بنغازي – وال) ع ز/ ع م




شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com