http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

رئيس مجلس النوّاب يوجّه كلمة بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة السابع عشر من فبراير

وال البيضاء 0 تعليق 79 ارسل لصديق نسخة للطباعة

القبة 17 فبراير 2016 (وال) – وجّه مساء اليوم الأربعاء فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح – كلمة متلفزة للشعب الليبي بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة السابع عشر من فبراير .



وقال صالح: إن ثورة فبراير هي ثورة التضحيات عمدها شباب ليبيا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية الاحتفال بهذه الثورة يعني الاحتفاء بالقيم والمعاني التي بذل الليبيون دمائهم لأجلها مثل العدالة والحرية والكرامة ووحدة الوطن وصيانة ترابه وسيادته وانتصرت الثورة وتحقق للشعب مطلبه في الحرية، لكن الثمن كان غالياً قدر حجم الوطن وعشق الحرية .

وأوضح رئيس مجلس النواب أن الديمقراطية هي الخيار الذي ارتضاه الشعب الليبي لبناء دولته وتحقيق أحلامه وتطلعاته وقدم في سبيل ذلك كواكب الشهداء لكننا لم نزل نواجه من التحديات نواجه الإرهاب وتشدد المتطرفين الذين يرفضون الاحتكام إلى الشرعية، ويسفّهون خيارات الشعب، ويختلقون الذرائع والحُجج الواهية، حينما فسروا مواقفهم وقدراتهم على صناعة القرار الذي ُيرضي اهواءهم لغرض منهج غريب عن الدين الاسلامي الحنيف وشريعته الوسطية السمحاء، فعمدوا إلى سُبل الارهاب وأعمال الدمار والتخريب وتسببوا في تهجير ونزوح الآلاف وعطلوا مرافق الدولة ومؤسساتها وحالوا دون تقديم الخدمات للناس واهدروا المال العام، وتفاخروا بتدمير مقدرات الشعب، إنها شدة ولكنها حتما ستزول وستبقى مُدننا شامخة عصية تصنع الأمن بفعل جهود عقلاء وحكماء الوطن، وتلاحمهم مع جيشنا البطل وشبابنا الشجعان في بنغازي، والكفرة، وفي غرب ليبيا، وجنوبها، وفي كل مكان .

وأكد عقيلة صالح أن الأمن سيعود قريباً لنعمل معاً في مرحلة الإعمار ولنتعاون لتوحيد الجهود، وكل في ميدان عمله، هو جندي في معركة البناء وخدمة ليبيا التي هي الآن أحوج ما تكون إلى جهود المُخلصين، ليبيا تناديكم فلبوا النداء والمشاركة وتعانوا معاً في تحمل المسؤولية.

 ودعا رئيس المجلس للحوار والمصالحة ولم الشمل وتغليب مصلحة الوطن وحقن دماء الاشقاء ونبذ الفرقة والاختلاف ومخاطر التجزئة والتقسيم، وندعو للتعقل واعمال الحكمة والتنازل عن المصالح الشخصية لأجل الوطن، لن تذهب دماء الشهداء هباءً، ولن تتحول ليبيا إلى مكان للإرهاب والتطرف لن يصلوا إلى مسعاهم، فالعالم كله في مواجهتهم يعمل على محاربتهم، ولن نسمح لهم بضرب وحدتنا والنيل من لُحمتنا الوطنية .

وأضاف صالح في كلمته، أن الاحتفال بهذه الذكرى هو أيضاً رفض ونبذ لمعاني الظلم والقهر والجور والاستبداد والتدخل في شؤوننا التي تتعلق بسيادتنا، وعلى الليبيين الاستفادة من التجربة المريرة التي عاشوها ويخلصوا النية إلى النتيجة الوحيدة وهي أنه ليس أمامهم سوى التعايش السلمي وقبول الآخر، والابتعاد عن العنف والإرهاب وعلى الليبيين، نبذ السلبية والاتكالية، ولينظر كل منا إلى ما يمكن أن يقدمه لأجل الوطن ولأجل أبنائنا وأحفادنا ومستقبلهم والتخلي عن الأنانية، داء المجتمع وعدوه الأول والانتباه للذين يخلقون الازمات ويعطلون عمل المؤسسات لأغراض شخصية دونما نظر لما تمر به البلاد من مؤامرات خارجية .

وجدد صالح دعوته لجميع أبناء ليبيا إلى تناسي الماضي والعمل الجاد ووضع مصلحة البلاد نُصب أعينهم أن ليبيا لن تنهض الا بكم جميعاً، دعمكم لها يكون بإرساء قيم التسامح والمحبة والدفع باتجاه مصالحة وطنية شاملة لنعيش سوياً في أمن ورخاء وأدعوكم إلى الصبر وعدم اليأس، ونؤكد مُضينا في المسار الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب، وتأمين البلاد عبر تطوير وتحديث مؤسستي الجيش والشرطة، والنهوض باقتصادنا الوطني، والارتقاء بمستوى الخدمات، وإننا عازمون على السير بالبلاد في طريق التنمية وبناء دولة القانون والمؤسسات، دولة تسودها الحرية والعدالة وتحفظ حقوق وكرامة المواطن، وكما قال أحد رموز ثورة 17 فبراير الشهيد/ عبدالسلام المسماري رحمه الله (لابد من ليبيا .. وإن طال النضال). (وال – القبة) ع م




شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com