http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

هل الاحتفال على أنقاض ليبيا؟

قناة ليبيا 24 0 تعليق 15 ارسل لصديق نسخة للطباعة



استطلاع: ليبيا24

تباينت آراء الشارع الليبي بين مؤيد ومعارض للاحتفالات بذكرى فبراير، بل ذهب البعض إلى اعتبار أن ما حدث في 17  فبراير 2011 لم يكن ثورة شعب، أو كان انتفاضة شعبية تغير مسارها لصالح أجندات خارجية… في هذا الاستطلاع نرصد آراء بعض الشباب في عدة مناطق عبروا عن رأيهم عبر صفحاتهم الشخصية على الفيسبوك.

صلاح باردق  قال كنّا نزعم بأننا خرجنا ضد الظلم و التهميش و الطغيان، للأسف ما نحصده اليوم هو الظلم بأم عينه، سواء من حكومات تتصارع أو مليشيات تتناحر أو تجار الحروب المنشغلين في جمع المال و إستغلال المواطن البسيط .

ووجه حديثه للمسؤولين قائلا “يا أخي أنت خارج ليبيا و غيرك كثيرين !! ، فإعلم أن الوطن يعاني و يئن من ويلات الطغاة ”

وأضاف “إذا كنا نعاني من طاغية كما ادعينا فإننا الآن أصبحنا نعاني من آلاف الطغاة .. هذا حصاد ثورتنا (المباركة ) و للأسف “.

أما عبد الرحمن عثمان فتساءل “الاحتفال لماذا ؟ هل نحتفل بالانجازات التي تحققت ام نتحسر على الاشياء التي كانت متوفره ايام القذافي وضاعت ( وقود ، رغيف ، سيوله ، غاز ، امن ، ارتفاع فاحش بالاسعار ، طرق مقفله ، خطف من خطف من ابنائنا ) بماذا نحتفل ؟؟؟؟؟؟”

واسترسل في تساؤلاته “وهل يستطيع المواطن البسيط ان يحتفل بكل مشاعره واحاسيسه الحقيقيه مثلما كانت عام 2012 و2013″  مضيفا ةمذا عن عوائل الشهداء هل من حقهم الاحتفال بتضحيات ابنائهم والتي نامل ان لا تضيع هباءً”

واستنكر فكرة الاحتفال بالقول “المستفيدين من الوضع الراهن والذين تغيرت احوالهم الماديه واصبحوا يملكون الملايين بقدرة قادر (السماء لا تمطر ذهبا ولا فضه ) هؤلاء ايضا من حقهم الاحتفال؟؟!!!!”

لم يختلف رأي محمد ديهوم كثيرا إذا قال: بماذا نحتفل والثورة لم تحقق اي إنجاز ؟ والسؤال المهم ما هي الأسباب التي اوصلتنا الى ما نحن فيه؟

وأجاب عن سؤاله الشعب الليبي عامة كان سبباً في هذه المأساة وإن كانت مسؤولية  بعض الشرائح اكثر؟

وعقب ماهو الشيء الذي تغير في الليبيين حتى تتحق الإنجازات ؟

اذا كان اصحاب المحطات يبيعون الوقود للتهريب لتحقيق الأرباح؟ اذا كان اصحاب المخابز والسلع التموينية يبيعون الدقيق لتحقيق السريع وبأضعاف ؟ اذا كان موظفي المصارف وليبيا المركزي يتاجرون في العملة الصعبة ويتسببون مباشرة في غلاء الاسعار ؟ اذا كان بعض الليبيين “عديمي الدين والضمائر” يخطفون للحصول على الفدية ووصل الامر الى خطف أقاربهم او الخطف على الهوية ولأسباب تافهة إضافة للتعذيب والتنكيل ؟

وأوضح “القصة ليست اخوان مسلمين او تحالف!!!!! صحيح هؤلاء لهم تأثير في المشهد ولكن القاعدة الشعبية في ليبيا هي محل المشكلة.

رمضان التباوي قال “يجب التفرقة بين الاحتفال بثورة فبراير كثورة وبين الاحتفال بثورة فبرار كواجهة سياسية او قبلية او مصلحية”

وأضاف “نجحت 17 فبراير فى اسقاط النظام ولن ننسبها او نشخصنها لاحد وستبقى ذاكرة تاريخية، ولكن الاحتفال ب 17فبراير له عده اوجه وعدة اعتبارات، فهناك من يحتفل لثورة فبراير من منظور قبلى وجهوى لان قبيلته محسوبة على فبراير وهناك من يحتفل بها لانه محسوب على تيار سياسى معين وهناك من يحتفل بها لانه لايستطيع العيش الا فى ظل اجواء ومزايدات ثورية، وهناك من يحتفل بها لانه كان نكرة، وهناك من يريد ان يقود سيارة دفع رباعى ويستمتع بخرق قوانين المرور، ………… الخ.

وأشار إلى يجب ألا نسمح لأي متسلق ومستغل صبغة وصفة ثورة لقمع المواطنون وهدر اموالهم وكرامتهم ووطنيتهم من اجل مصلحته او مصلحة حزبه او مدينته او لتنفيد اجندة خارجية، خاصة وأن النظام السابق أسقط بأجندات ودعم خارجي.

أما ابراهيم بلقاسم فقال احتفل ماشئت , ولكن علاش 30 مليون ؟!” وأضاف ” 30 مليون دينار ليبي هو المبلغ الذي رصدته حكومة طرابلس للاحتفال بـ17 فبراير , دفعت على زينه , وعلى مهرجين , وعلى اشياء لا قيمة لها ! ، تخيل ماذا يمكن لهذا المبلغ ان يفعل ؟”




شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا 24

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com