http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

سعيد رمضان: تعقيب على خبر (أشتباكات بين الجيش وداعش بالسدرة)

ليبيا المستقبل 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نشرت صحيفتنا الموقرة (ليبيا المستقبل) تحت عنوان (أشتباكات بين الجيش وداعش بالسدرة) ونتسائل هل كلمة "الجيش" تنحصر فقط على التابعين لعملية الكرامة، أم تنطبق أيضا على كل التشكيلات المؤيدة لمجلس النواب والتابعة لرئاسة أركانه؟



فكما نعلم بأن تنظيم داعش تمكن صباح هذا اليوم الأثنين الموافق 2016/1/4 من السيطرة على بلدة بن جواد، حيث تندلع أشتباكات عنيفة الآن عند مدخل السدرة 25 غرب بن جواد بين تنظيم داعش وحرس المنشآت النفطية الذى يترأس قيادته (أبراهيم جضران المغربى) ومن المعلوم عنه بأنه على خصام مع حفتر القائد العام وقائد عملية الكرامة التى لايعترف بها الجضران ولا بقائدها، فقد أندلعت هذه الأشتباكات عقب تفجير سيارة مفخخة ببوابة السدرة فى حدود الساعة السابعة والنصف صباحا، وأسفرت عن قتل وجرح عدد من حرس المنشآت النفطية.

جميعنا يعلم بأن منطقة الهلال النفطى بليبيا تقع على بعد 50 كيلو متر شرق منطقة النوفلية التى تعد أكبر معاقل تنظيم داعش فى ليبيا بعد مدينة سرت المحتلة بالكامل بمينائها ومطارها من الدواعش.

نتسائل: أين الجيش الليبى الذى يشتبك مع داعش فى السدرة التى يوجد بها أكبر ميناء نفطى، علينا أن نسمى الأسماء بمسمياتها، فالذى يشتبك مع داعش بالسدرة هم جماعة حرس المنشآت والتى جل أفرادها من قبيلة واحدة مع بعض الحلفاء لها بمدينة أجدابيا والمدن المجاورة لها، ولكى لانضحك على بعضنا البعض، المطلوب أولا أن يتم الآن حصر وتنظيم  كل الأجسام التى تم تشكيلها بعد ثورة فبراير وتمت شرعنتها ومنحها الشرعية سواء من المجلس الوطنى الأنتقالى أو المؤتمر الوطنى أو مجلس النواب، وأعتبارها جميعا (الجيش الأحتياطى الليبى لمحاربة الآرهاب خلال المرحلة الأنتقالية القادمة تحت قيادة ولواء حكومة الوفاق الوطنى) بدلا من المطالبة بمنصب وزارى لهذا وذاك، سواء من طرف المؤتمر أو من طرف المجلس، لاشأن لكل من يحمل السلاح الآن بالوزارة أو بالمناصب السياسية، عليكم بمحاربة الأرهاب كما تعلنون، فخطر تنظيم داعش الأرهابى بدأ يزحف ويتدد نحو الهلال النفطى ولايزال مجلس نوابنا ومؤتمرنا الوطنى يتلاعبون بمستقبل ليبيا من أجل الحصول على مكاسب شخصية لهم ولأتباعهم من القلة المعرقلة للمسيرة بالمؤتمر ومجلس النواب.

بكل أسف السيد رئيس مجلس النواب، ورئيس المؤتمر الوطنى كلاهما على علم بأن هناك تحالف من قوات دولية (أمريكية وبريطانية وفرنسية بقيادة أيطالية) وأن هذه القوة قوامها ستة ألاف جندى لوقف تقدم تنظيم داعش داخل ليبيا ومنعه من السيطرة على الحقول النفطية، ويقال أن هناك قوات بريطانية أنتشرت فى ليبيا للتحضير لوصول هذه القوات الدولية، ومع ذلك لايزال مجلس نوابنا يماطل ويساوم وداعش يتمدد بالقرب من مقره بطبرق.

نناشد العقلاء بمجلس النواب الموافقة على حكومة الوفاق دون شروط مسبقة، وأن يتفرغ مجلس النواب الجديد للعمل التشريعى فقط، فقد أثبتت التجارب السابقة بأن فشل كل الحكومات السابقة فى مهامها كان بسبب تدخل النواب فى عمل الحكومة، ونحن لانريد لحكومة الوفاق الوطنى الفشل، فالمجلس الرئاسى سيصبح أعلى سلطة فى الدولة خلال المرحلة الأنتقالية القادمة وعلى الجميع دون أستثناء أحترام مايصدر عنه من قرارات سيادية.

ليس من باب التشفى أكتب هذا الكلام، بل من أجل جمع شمل الأخوة فى ليبيا، أتمنى أن يتحرك رجال الكرامة ويقوموا بمساعدة حرس المنشآت النفطية بالسدرة، أتمنى أن تقوم كتائب مصراتة بتحرير سرت وينضم اليها الكرامة وحرس المنشآت، وأن يتوقف (مجلس شورى ثوار بنغازى) الذى أعلن عدم أعترافه بداعش، أن يتوقف عن مقاتلة الكرامة فى بنغازى ويلتحق بالركب لقتال داعش فى درنة، وأن يقوم الجميع بدعم (مجلس شورى مجاهدى درنة فى قتالة ضد داعش، نعم هذا هو الجيش الليبى الأحتياطى بكل أنحاء ليبيا، أما الجيش الرسمى لليبيا فحكومة الوفاق ستكون هى المسؤلة عن بنائه وتأسيسه على أسس سليمة وبمساعدة دولية.

المطلوب الآن من كل القوى والتشكيلات المسلحة فى كل أنحاء ليبيا الوقوف صف واحدا ضد تنظيم الدولة الأرهابية (داعش) ويتوقف أبناء ليبيا عن مقاتلة بعضهم البعض قبل فوات الآوان.

http://www.libya-al-mostakbal.org/archive/author/7801
متابع للشأن الليبى 

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com