http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

بوتفليقة يجتمع بكبار قادة الأمن لبحث الوضع في ليبيا

ليبيا الحدث 0 تعليق 56 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الخميس خلال اجتماع موسع رفيع المستوى مع كبار القادة الأمنيين في البلاد بدراسة الأوضاع المتوترة في ليبيا، وتداعياتها على الجزائر، بعد تزايد الحديث عن عودة التدخل الدولي إلى ليبيا الذي ترفضه الجزائر، وفق ما نشرته صحيفة “الفجر الجزائرية”.
ووفق الصحيفة الجزائرية فقد حضر الاجتماع الذي ترأسه بوتفليقة، كبار القادة العسكريين في الجيش والمخابرات، ونائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق ڤايد صالح، والمدير العام للأمن الوطني، ووزراء الداخلية والعدل، والمالية، والخارجية، والصحة، والوزير الأول، ورئيسا مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني. وقيادات فروع الجيش الأربعة البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي عن الإقليم، وكذلك قادة النواحي العسكرية الست، وقيادات الأسلحة وأركان العمليات، إلى جانب مديرية أمن الجيش، والمنسق الأمني اللواء عثمان طرطاڤ، والقائد العام للدرك الوطني، اللواء مناد نوبة، وجميع ولاة الولايات الشرقية الحدودية مع تونس وليبيا.
وقال مصدر للصحيفة إن هذا الاجتماع يعتبر «اجتماع حرب بالنظر لطابعه الاستعجال»، لافتًا إلى أن مشاركة القيادات العسكرية والأمنية والمدنية في الاجتماع، «توحي بأن هناك قرارات هامة تكون قد تم اتخاذها».



وأضاف المصدر أن الاجتماع «تطرق لموضوع واحد، وهو التدخل العسكري في ليبيا والذي بات وشيكًا»، مشيرًا إلى أنه «قد تكون السلطات العليا في البلاد قد علمت أو تم إبلاغها بتوقيت التدخل، الذي تفيد بعض المعلومات أنه سيكون خلال النصف الثاني من شهر مارس المقبل»، ونوه «تم الإبقاء على الاجتماع مفتوحًا إلى أجل غير محدود ولم ترفع جلساته أو تختم، على أن يتم الاجتماع مرة أخرى في حال طفت على سطح الأحداث الوطنية والإقليمية والدولية مستجدات طارئة وخطيرة».
ونقلت «الفجر» الجزائرية عن مصدر عسكري قوله، إن الجزائر رفضت طلبًا فرنسيًا – أميركيًا – روسيًا، بالمشاركة في الهجوم العسكري على ليبيا.




شاهد الخبر في المصدر ليبيا الحدث

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com