http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

تجدد الاشتباكات العنيفة بين «مجاهدي درنة» و«داعش» شرق المدينة

الوسط 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تشهد مدينة درنة لليوم الرابع على التوالي معارك على صفيح ساخن بين ما يعرف بـ«شورى مجاهدي درنة»، والوحدات المساندة لهم من شباب المناطق ضد تنظيم «داعش» بحي 400 بمنطقة الساحل الشرقي آخر الأحياء الشرقية بالمدينة.



وقال مصدر مطلع من المدينة لـ«بوابة الوسط»، اليوم الخميس، إن ما يعرف بـ«شورى مجاهدي درنة» والوحدات المساندة لهم من شباب المناطق نفذوا عملية اقتحام للحي 400، وتمكنوا من السيطرة على مقر شركة الأشغال العامة وشركة الكهرباء ورفع علم الاستقلال عليهما، وهما يعدان من المواقع الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن عمية الاقتحام جاءت تحت ضربات المدفعية حيث استخدمت في الاشتباكات جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.

وذكر أن ما يعرف بـ«شورى مجاهدي درنة» والوحدات المساندة لهم من شباب المناطق، سيطروا على شارع الصالات والورش جنوب الساحل الشرقي «بالكامل»، تحت وابل من الكثافة النارية والمدفعية على المنطقة الجبلية المطلة على منطقة الساحل الشرقي، المعروفة بـ«الحجاج» أثناء المعارك حتى لا ينتهز مقاتلو تنظيم «داعش» الفرصة ويتقدموا باتجاه المدينة.

وأوضح المصدر أن المحور يشهد هدوءًا حذرًا بعد ظهيرة اليوم بسبب الغبار والأحوال الجوية السيئة التي تشهدها المدينة، لكن خلال فترة المساء اشتد القتال الذي يسمع صداه في جميع أنحاء المدينة.

وبيّن ذات المصدر أن القوة المشتركة المتمركزة بمرتفعات الفتائح شرق المدينة، والتي تتكون من عسكريين وما يعرف بـ«شورى مجاهدي درنة» والوحدات المساندة لهم من شباب المناطق، استهدفت مواقع وتجمعات تنظيم «داعش» بالمدفعية الثقيلة وتمركز لدوريات الاستطلاع في مواقع متقدمة؛ حيث قتل خمسة من مقاتلي «داعش» خلال الاشتباكات التي استمرت لساعات.

كما استهدفت الكتيبة «102 مشاة» التابعة للجيش الليبي تجمعات تنظيم «داعش» بجامعة عمر المختار بدرنة، عند مرتفعات الفتائح شرق المدينة، مساء أمس الأربعاء، وسط غياب لسلاح الجو الليبي على سماء مدينة درنة وضواحيها وفق المصدر.

وأشار إلى سقوط قتيل وعشرة جرحى خلال الأيام الأربعة الماضية من عناصر ما يعرف بـ«شورى مجاهدي درنة» والوحدات المساندة لهم من شباب المناطق، بينما لا توجد إحصائية دقيقة لمقاتلي التنظيم سوى الخمسة الذين تم رصدهم من قبل دوريات الاستطلاع».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com