http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

“واشنطن بوست” تحذّر من تكرار كارثة العراق في ليبيا

عين ليبيا 0 تعليق 41 ارسل لصديق نسخة للطباعة



 

وكالات

دعت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، إدارة الرئيس باراك أوباما إلى سرعة التحرك لضرب ما أطلقت عليها اسم عاصمة تنظيم الدولة في ليبيا، قبل تمكن التنظيم من الظفر بمناطق جديدة.

وجاء في مقال الصحيفة الافتتاحي أن “إدارة أوباما اكتفت بدور المتفرج منذ العام 2014 في وقت ازداد فيه نفوذ تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا، وراقبت واشنطن إرهابيي تنظيم الدولة وهم يحكمون السيطرة على مدينة تلو أخرى، بما فيها مدينة الموصل، التي حصنت عبر آلاف المتطوعين الأجانب، وعندما قررت الولايات المتحدة في النهاية البدء بغارات جوية لمنع وقوع كردستان العراق، كانت لدى التنظيم مناطق كافية ومصادر اقتصادية ومعدات عسكرية لتعزيز قاعدته الضخمة، ورغم مرور 18 شهرا على الحملة الجوية الأميركية، إلا أن التنظيم ما يزال واقفا على قدميه”.

وحذرت الصحيفة مما يحدث من أمر مماثل الآن في ليبيا، التي تحالف فيها المتطرفون الإسلاميون مع تنظيم الدولة الذي يسيطر على مدينة سرت على حد زعم الصحيفة، وهي مسقط رأس معمر القذافي، والواقعة بين العاصمة طرابلس وبنغازي”.

وأوضحت الصحيفة حقيقة وصول العشرات إلى سرت من أجل بناء ولاية جديدة تتبع ما يسمى بالخلافة الجديدة، دون أن يتعرضوا لضربات من القوات الغربية. ونسبت الصحيفة للبنتاغون أن هناك حوالي 5 آلاف مقاتل في سرت، يسيطرون على منطقة مساحتها 200 ميل، ويهاجمون البنى التحتية النفطية في ليبيا ويرغبون بشن هجمات تجاه أوروبا”.

وعلقت الصحيفة بأن مستشاري أوباما للأمن القومي حثوه وفي بعض المرات علنا، لاتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف عمليات تقوية القاعدة الجهادية الجديدة في ليبيا.

ونقلت الصحيفة عن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفولرد، قوله: “من الأمانة القول إننا نفكر باتخاذ فعل عسكري حاسم”، مستدركة بأنه “مع ذلك، فإن البيت الأبيض ما يزال يتحدث ويلقي الكلام على عواهنه، فقد انتهى لقاء عقد الشهر الماضي دون قرار”. وحذرت الصحيفة من أن التردد سيكرر كارثة العراق.

وأكدت الصحيفة أيضا أن الدول الغربية ناقشت خططا للعمل العسكري، قادتها على ما يبدو إيطاليا؛ لحماية النظام الجديد، فيما يتعاون المدربون العسكريون مع الجيش، ويمكن أن يتم استهداف مدينة سرت ضمن هذه الخطط بغارات جوية.

ونوهت الصحيفة أن “الحل السياسي في ليبيا يجب ألا يكون شرطا للعمل العسكري ضد التهديد الإرهابي، ذلك أن أوباما اعترف يوم الثلاثاء بصعوبات تشكيل الحكومة، وقال: (كلما وجدنا فرصا لمنع تخندق تنظيم الدولة من التجذر في ليبيا، فإننا سننتهزها).

وانتهت الصحيفة بالقول إن “هذه الفرص موجودة الآن: تقوم الولايات المتحدة والدول الحليفة لها بغارات جوية على سرت، وتساعد قوات الحماية الليبية، التي تقوم بحماية منشآت النفط، لقد حاول أوباما الانتظار على الهامش في العراق وسوريا، ويجب ألا يرتكب الخطأ ذاته في ليبيا”.




شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com