http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

ليبيا: من يملك الأمن يملك القرار السياسي

ليبيا المستقبل 0 تعليق 15 ارسل لصديق نسخة للطباعة


 



التلفزيون العربي: أكد الكاتب والباحث في المركز العربي للأبحاث والدراسات وليد نويهض، أن من يملك الأمن يملك القرار السياسي، وهناك توجه إلى دمج قوات فجر ليبيا، وثوار طبرق للجيش الحالي، الأمر الذي يعزز موقع رئيس الحكومة الحالي فايز السراج، ويدعمه. وقال نويهض إن ليبيا بلاد غنية جداً بالثروة النفطية والمواد الأولية من المعادن، وهو ما يدفع الحكومة نحو طلب التدخل الخارجي، ناهيك عن إعطاء غطاء شرعي لآي تدخل غربي في البلاد. وأضاف الكاتب، أن الجزائر وتونس تؤثران على الأوضاع الليبية الداخلية، وتقومان بالضغط من أجل ضبط الأوضاع، ومنع انفجارها وتفلتها باتجاه حدود البلدين، مشيراً إلى أن الجيش الليبي يمكن أن يلعب دوراً في المستقبل، إذا تم تدعيمه بالمقاتلين في مصراته. ورأى نويهض أن الطبيعة الديمغرافية لجنوب البلاد، بدأت تتغير بسبب التدخلات الكثيرة من قبل مالي والنيجر، إضافة إلى فقدان اهتمام الحكومات الليبية بهذه المناطق.

وبخصوص وجود تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا قال، إن "المشكلة هي نجاح داعش بالسيطرة على مدينة سرت التي تقع وسط البلاد، وتشكل نقطة التقاء بين شرق البلاد وغربها، الأمر الذي جعل موضوع محاربة داعش من الأولويات الأمنية في البلاد، إلى جانب أن الساحل الليبي خطير جداً بالنسبة للغرب لقربه من أوروبا وكبر مساحته، ما يجعل التهريب أمراً سهلاً". وأشار نويهض إلى ضرورة دمج قوات فجر ليبيا ضمن الجيش الشرعي، لا سيما وأن هناك صعوبات تعيق ضرب تنيظم الدولة في سرت، لأن الأمر يحتاج إلى قوات برية لمواجهة هذا التنظيم، ولا يمكن للقوة الجوية حسم المعركة. واختتم الكاتب حديثه بالتأكيد على أن المشكلة تكمن في أن بعض الأطراف السياسية في الحكومة كانوا على علاقة مع النظام السابق، علاوة على الفلتان الأمني والخلاف بين شرق البلاد وغربها، وهو ما يجعل الحل صعباً في ظل استمرار الأوضاع الراهنة.
 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com