http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 19 فبراير 2016)

الوسط 0 تعليق 59 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ركزت الصحافة العربية، اليوم الجمعة، على تحركات تنظيم «داعش» داخل ليبيا، وإمكانية التدخل الغربي والعربي في ليبيا والحرب الباردة بين روسيا والغرب والتي جعلت من ليبيا كدولة نفطية مهددة بخطر «داعش» محل اهتمام وقلق أوروبي - أميركي.



مصر والجزائر قد تحسمان التدخل العسكري بليبيا
وفي مقال بجريدة «الخليج» الإماراتية، كتب الباحث في العلاقات الدولية والإقليمية رغيد الصلح، أن الحرب الباردة الجديدة بين روسيا ودول الأطلسي، في وقت يزداد فيه ميل موسكو إلى استخدام النفط كأداة للتأثير في السياسة الأوروبية بغرض حماية مصالحها، فضلاً عن وجود تنظيم «داعش» في ليبيا بشكل مقلق يجعل «المسألة الليبية» تثير اهتمامًا متزايد النطاق على المستوى الدولي.

الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي أندرس راسموسن (أرشيفية: الإنترنت)

الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي أندرس راسموسن (أرشيفية: الإنترنت)

ويرى الصلح، في مقاله، أن الحلف الأطلسي -كما يرى بعض زعمائه مثل الأمين العام السابق للحلف أندرس راسموسن- ينظر إلى ليبيا حاليًا باعتبارها البديل الأفضل والأرخص والأقرب عن صادرات النفط الروسية إلى أوروبا، فضلاً عن الحوافز النفطية، مضيفًا أن التطورات الأمنية التي ألمت بليبيا خلال السنوات الماضية هي الأخرى أدت إلى تحويلها إلى نقطة استقطاب للاهتمام الدولي.

اقرأ أيضًا- سفير روسي سابق: يجب إشراك مصر والجزائر بضرب «داعش» في ليبيا

ويوضح الصلح أن تمكن «داعش» من احتلال قطعة أرض في وسط ليبيا، ليست واسعة ولكنها كافية لأن يتمركز فيها عدد متنام من المقاتلين وصل مؤخرًا إلى خمسة آلاف، دفع مسؤولي الأطلسي إلى تعزيز نشاطاتهم من أجل التوصل إلى حل المسألة الليبية، ما أفضى في الختام إلى تشكيل حكومة «الوفاق الوطني الليبية» برعاية مبعوث الأمم المتحدة وبمساندة الحلف الأطلسي، مضيفًا أن تلك الخطوة وصلت حاليًا إلى طريق مسدود عندما انتقل المتفاوضون إلى البحث في «شيطان التفاصيل» ما جعل مجلس النواب المعترف به دوليًا يعلن رفضه الموافقة على الاتفاق واستطرادًا على تشكيل الحكومة.

الحلف الأطلسي ينظر إلى ليبيا باعتبارها البديل الأفضل والأرخص والأقرب عن صادرات النفط الروسية إلى أوروبا

وفيما يقلل الصلح من إمكانية التدخل العسكري الأوروبي بقوات برية على الأرض في ليبيا، يؤكد إمكانية التدخل العربي بقيادة مصر والجزائر. ويشير إلى أن تصريحات جون كيري وزير الخارجية الأميركي، ولوران فابيوس بصفته وزيرًا لخارجية فرنسا، أبان مؤتمر روما، دللت بشكل كبير على أنه لا توجد لدى أوروبا وأميركا نية لتدخل بري في ليبيا، إذ توجد معارضة قوية حاليًا في دول الأطلسي الرئيسية لإرسال قوات برية بغرض شن الحروب أو للاشتراك فيها ضد الجماعات الإرهابية أو ضد حكومات أخرى.

الرئيسان الجزائري والمصري (أرشيفية: الإنترنت)

الرئيسان الجزائري والمصري (أرشيفية: الإنترنت)

ويرى الصلح أن هذا الواقع لا ينطبق على الدول العربية إذ أن التدخل العربي المشترك في ليبيا ممكنًا سواء كان عن طريق الدبلوماسية أو الحرب، لكنه يحتاج إلى تفاهم بين مصر والجزائر وكلاهما له حدود مشتركة مع ليبيا ويمكنه التأثير بصورة مباشرة في أحوالها، كما يرى الصلح.

ويشير الصلح، في هذا الجانب، إلى أن تجديد التعاون بين البلدين (مصر والجزائر) بغرض تأسيس القوة العربية المشتركة وإنقاذ ليبيا من أخطار الإرهاب، يتطلب بعض الجهد للتغلب على توترات مستجدة أثرت في العلاقات الجزائرية - المصرية، مضيفًا أن المدخل الأفضل لإيجاد هذا الحل يتوافر في تشكيل إطار دائم يتكوّن من «دول الطوق العربي» أي الجزائر ومصر وتونس المجاورة لليبيا، كممثل لجامعة الدول العربية. مؤكدًا أن تونس تستطيع أن تلعب في هذا المحور الثلاثي دورًا في توطيد التقارب المصري - الجزائري، مضافًا إليها دول الجوار الإفريقي ممثلة بتشاد والنيجر، ودول الاتحاد الأوروبي ممثلة بإيطاليا.

اقرأ أيضًا- انتشار «داعش» في ليبيا يخيم على اجتماعات وزراء خارجية «ناتو»

تغيير في تكتيكات «داعش» ومواجهة محتملة مع «القاعدة»
أما جريدة «العرب» اللندنية، فأوردت أن تنظيم «داعش» بدأ في اتخاذ أشكال جديدة من التنظيم والانتشار، استعدادًا لـ«ضربة غربية منتظرة» ضدهم في أماكن تواجدهم في ليبيا وخاصة مدينة سرت. وذكر تقرير بالجريدة، نشر اليوم، أن عناصر التنظيم باتت تتفادى الضربة المحتملة على مناطق نفوذها بإعادة التمركز في الجغرافيا الأفريقية وفق سلوكها المعتاد في الانتشار وهو «التشكيلات الصغيرة في مناطق نائية وواسعة»، بغرض تشتيت الضربات عليها وزيادة نسبة الخسائر داخل القوات التي تحاربها، وتفاديًا لخسائر كبيرة في صفوفها عند التجمع بشكل كثيف في مكان واحد.

رتل لتنظيم داعش في سرت (موقع تويتر)

رتل لتنظيم داعش في سرت (موقع تويتر)

وينقل التقرير عن الكولونيل ماهامان لامينو ساني، مدير التوثيق والمعلومات العسكرية بالقوات المسلحة في النيجر أن قواته رصدت دخولاً لعناصر «داعش» عبر الحدود الشمالية مع ليبيا في اتجاه الأراضي النيجرية، والشيء ذاته يحدث في تشاد المجاورة، مضيفًا «يتحرك داعش صوب جنوب ليبيا لتفادي الضربات الجوية المحتملة من التحالف الأوروبي». وتأتي هذه المعلومات في ظل تواتر أخبار في الأيام الأخيرة عن قدوم أبوعمر الشيشاني، الرجل الثاني في تنظيم «داعش» إلى مدينة سرت الليبية، محميًا بعربات مدرعة في مقدمة قافلة تضم 14 سيارة يعتقد أن الشيشاني يوجد في واحدة منها، وفق الجريدة.

اقرأ أيضًا- (بالفيديو): كيري يحذر من مساعي «داعش» للسيطرة على نفط ليبيا

تنظيم «داعش» بدأ في اتخاذ أشكال جديدة من التنظيم والانتشار استعدادًا لـ«ضربة غربية منتظرة» في ليبيا

ونقلاً عن بعض الآراء لمختصين عسكريين فرنسيين في مالي، ذكرت الجريدة، أن الهجمات المتكررة التي تنفذها جماعات متحالفة مع تنظيم القاعدة في بوركينا فاسو ومالي (آخرها الهجوم على قاعدة كيدال للقوات الأممية شمال مالي)، هي هجمات تأتي في سياق إثبات النفوذ في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء وغرب أفريقيا، وهي هجمات لا تخلو من تحذيرات لـ «داعش» في ليبيا الذي يحاول بدوره التمدد إلى مناطق خارج ليبيا، لتأمين خروج المقاتلين والتزود بالعتاد والمؤن والأسلحة، وأيضًا السيطرة على معابر التهريب التي تدر أموالاً على الإرهابيين لشراء الأسلحة واستقطاب المقاتلين.

عناصر تنظيم «القاعدة في أفريقيا (أرشيفية: الإنترنت)

عناصر تنظيم «القاعدة في أفريقيا (أرشيفية: الإنترنت)

وتشير وثيقة وزعت على المشاركين في ندوة مغلقة لمسؤولين عسكريين كبار في دكار الأسبوع الماضي في إطار التدريبات العسكرية، وفقًا للجريدة، إلى أنه من الضروري التركيز على التحدي الذي يشكله المتشددون في شمال غرب أفريقيا الذي أصبح «أكثر دموية وأشد تعقيدًا وخطورة». كما نبهت الوثيقة إلى أن تراجع بعض المسلحين التابعين لـ«داعش» من ليبيا نحو تلك المناطق، من شأنه أن يزيد من شراسة تلك الهجمات ووحشيتها لأنها ستكون استعراضات للقوة بين «داعش» و«القاعدة» الموجود في تلك المناطق، ويمكن أن تصبح مناطق جنوب الصحراء مسرحًا لعمليات قتال بين التنظيمين.

اقرأ أيضًا- «ويكيليكس» ينشر التقرير السري عن «عملية صوفيا» قبالة السواحل الليبية

وتسعى السلطات العسكرية والأمنية في تلك الدول إلى تحفيز قبائلها على عدم قبول التحالف مع «داعش»، أو تصديق مقولة «الخلافة الإسلامية» التي سوف يروجها في المنطقة. وقال الكولونيل قاسم موسى قائد المجموعة الخاصة لمكافحة الإرهاب في تشاد على هامش المؤتمر «نقوم بإبلاغ الزعماء القبليين والدينيين في الشمال حتى يكونوا على استعداد لمنع داعش من القدوم إلى أراضينا».

الجيش يعلن اقتراب الحسم في بنغازي والانتقال إلى سرت
وفي سياق أخر، ركزت جريدة «البيان» الإماراتية، على إعلان الجيش الليبي استلامه عتاد وأسلحة كافية تمكنه من تحرير مدينة بنغازي من التنظيمات الإرهابية وحسم معركته المصيرية لمواجهة تنظيم «داعش» وانتزاع مدينة سرت منه، واعتبر القائد العام للجيش الفريق أول ركن خليفة حفتر أن المعركة النهائية لتحرير بنغازي باتت وشيكة جدًا وسيعقبها على الفور الانتقال إلى سرت.

الفريق أول ركن خليفة حفتر (أرشيفية: بوابة الوسط)

الفريق أول ركن خليفة حفتر (أرشيفية: بوابة الوسط)

وقال مدير المكتب الإعلامي لقيادة الجيش، محمد العبيدي إن الفريق حفتر عقد اجتماعًا مع قادة المحاور القتالية لمدينة بنغازي أعلن خلاله وصول كافة العتاد الحربي والأسلحة اللازمة لتحرير المدينة، وقال العبيدي، طبقًا لموقع «العربية نت»، إن القائد العام أعلن عن «قرب التحرير النهائي لمدينة بنغازي».

وقال العبيدي إن حفتر أكد لقادة المحاور الذين اجتمع بهم في قاعدة بينونة الجوية بمدينة بنغازي إن الجيش سينتقل لمقاتلة الإرهاب في مدينة سرت عقب تحرير بنغازي. وأكد العبيدي أن الفريق حفتر شدد على أهمية مضي الجيش في مهمته الرئيسية، وهي مكافحة الإرهاب في كل ليبيا.

اقرأ أيضًا- حفتر يجتمع بالقادة العسكريين في قاعدة بنينا الجوية

حفتر أكد لقادة المحاور في مدينة بنغازي إن الجيش سينتقل لمقاتلة الإرهاب في مدينة سرت عقب تحرير بنغازي

وبحسب العبيدي، فإن حفتر كان على رأس الاجتماع بحضور عبدالرزاق الناظوري رئيس الأركان، وصقر الجروشي آمر غرفة سلاح الجو، وعدد من الطيارين، إضافة لقادة المحاور في بنغازي.

سوق عربي مشترك للكهرباء تنتظر حسمًا في جامعة الدول
ونقلت جريدة «الجمهورية» المصرية، عن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مطالبته بضرورة تضافر كافة الجهود العربية والدولية والأممية لدحر الإرهاب وإنهاء الصراعات في ظل ما يشهده العالم العربي من تطورات وتحديات غير مسبوقة.

الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي (أرشيفية: الإنترنت)

الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي (أرشيفية: الإنترنت)

ودعا العربي إلى مشاركة كافة الدول العربية في أعمال المؤتمر الوزاري حول تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 في الدول العربية، المقرر أن تستضيفه مصر وسوف ترفع نتائجه للقمة العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها المقبلة كأول مؤتمر إقليمي على المستوى الوزاري في العالم، يضع تصورًا للتحرك من أجل تنفيذ هذه الأجندة الطموحة.

وأضاف، خلال افتتاح أعمال الاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته العادية الـ 97 أمس بالجامعة، أن هناك عددًا من الموضوعات الاقتصادية الهامة التي تتطلب قرارات حاسمة للدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي لطالما يتطلع اليها المواطن العربي، ومنها تحرير تجارة السلع والخدمات وإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء والملف الاقتصادي والاجتماعي المرفوع لمجلس الجامعة على مستوى القمة في دورتها الـ 27 التي ستعقد في المملكة المغربية في شهر أبريل المقبل.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com