http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الدولة الإسلامية تحرك انتحارييها لولوج المناطق النفطية في ليبيا

ليبيا المستقبل 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ميدل ايست أونلاينشن تنظيم الدولة الاسلامية الاثنين هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش عند مدخل لبلدة سدرة في شمال ليبيا، قبل ان يشتبك عناصره مع حرس المنشآت في بلدة راس لانوف المجاورة، في محاولة لدخول هذه المنطقة النفطية الرئيسية.

وقال العقيد في القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا بشير بوظفيرة "تعرضنا صباح الاثنين لهجوم من قبل الدولة الاسلامية بعشرات السيارات المسلحة في محاولة للتوغل من ناحية بوابة سدرة بعملية انتحارية" بواسطة سيارة مفخخة. واضاف "قمنا بالتصدي لهم واستشهد اثنان من حرس المنشآت النفطية" في انفجار السيارة عند نقطة التفتيش في غرب بلدة سدرة على بعد نحو 630 كلم شرق العاصمة طرابلس. وتابع المسؤول العسكري "بعد ذلك شنوا هجوما من ناحية الجنوب لدخول بلدة راس لانوف ولم يتمكنوا من ذلك". واعلن مسؤول نفطي ليبي الاشتباكات عند المدخل الجنوبي لبلدة راس لانوف اصابت خزانا للنفط بسعة 420 الف برميل ما ادى الى اشتعاله.

من جهته، اعلن تنظيم الدولة الاسلامية على موقع تويتر ان عناصره شنوا "هجوما واسعا على منطقة السدرة لتندلع اشتباكات عنيفة مع اعداء الله، تمكن خلالها الاخ الاستشهادي ابو معاذ القرعاني. من تفجير سيارته وسط جموع المرتدين". وذكر التنظيم المتطرف ان هجومه ياتي بعد سيطرته "بالكامل" على بلدة بن جواد الواقعة على بعد 600 كلم شرق طرابلس وعلى بعد نحو 145 كلم شرق مدينة سرت الخاضعة لسيطرة التنظيم منذ حزيران/يونيو الماضي، وهو ما لم يكن بالامكان التاكد منه من مصادر عسكرية او رسمية ليبية.

ويحاول تنظيم الدولة الاسلامية منذ اسابيع التقدم من سرت شرقا باتجاه المناطق المحيطة بها ومنطقة "الهلال النفطي" التي تشمل سدرة وراس لانوف حيث تقع اكبر موانئ تصدير النفط الليبي. وهجوم الاثنين على سدرة وراس لانوف هو الاول من نوعه لتنظيم الدولة الاسلامية منذ سيطرته على سرت. وتسيطر الدولة الاسلامية على مدينة سرت وتعمل ببطء على توسيع نطاق وجودها في ليبيا. وهاجم مقاتلو التنظيم المتشدد عددا من الحقول النفطية في جنوب ليبيا لكنهم لم يتمكنوا حتى الان من السيطرة على أي من المنشآت النفطية كما فعلوا في سوريا.

ويحرس ميناء السدر النفطي قوة مسلحة لحراسة المنشآت النفطية بقيادة ابراهيم الجثران التي تدعم الحكومة المعترف بها دوليا في الشرق لكنها أيضا تخوض صراعا مع فصائل مسلحة أخرى توالي الحكومة عينها. وتبذل الأمم المتحدة جهودا منذ الشهر الماضي لإبرام اتفاق في المغرب لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا.

وفي سياق منفصل قال فضل الحاسي وهو قائد عسكري بارز إن طائرة عسكرية كانت تستهدف جماعات مسلحة في مدينة بنغازي بشرق البلاد أسقطت لكن الطيار تمكن من القفز منها. وتخوض القوات المسلحة المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا التي تتخذ من شرق البلاد مقرا لها معارك مع المقاتلين المتمركزين في مدينة بنغازي منذ أشهر.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com