http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

قصف صبراتة استهدف «قياديًا داعشيًا» تونسيًا

الوسط 0 تعليق 23 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشف مسؤول غربي إن القصف الذي شنته طائرات أميركية، في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، استهدف موقعًا في مدينة صبراتة كان يختبئ به تونسيون لهم علاقة بالهجوم الإرهابي على متحف باردو في العاصمة تونس العام الماضي. وكانت «بوابة الوسط» أولى الوسائل الإعلامية التي أوردت خبر القصف في حينه.



وقال المسؤول - الذي رفض الإشارة إلى اسمه وفق جريدة «نيويورك تايمز» الأميريكية، إن القصف استهدف تونسيين متورطين في الهجمات الإرهابية الكبرى في تونس، كانوا في معسكر لتدريب مقاتلي تنظيم «داعش»، وأن مسؤولي المخابرات الأميركيين يحاولون تحديد ما إذا كان المطلوب نور الدين شوشان، قُتل في الغارة.

حصيلة ضحايا القصف بلغت حوالي 41 قتيلاً وأكثر من 6 جرحى

بيان مجلس صبراتة: القصف استهدف منزلاً
وأوضح بيان للمجلس البلدي في صبراتة أن القصف استهدف منزلاً وسط حي سكني في منطقة قصر العلالقة (8 كلم عن وسط غرب صبراتة) وتسبب في عشرات القتلى والجرحى، استنادًا إلى مصدر أمني، أكد أن المنزل مستأجر من قبل أشخاص من جنسيات غير ليبية ضمنهم تونسيين يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم «داعش».

كما أوضح المصدر أن المنزل كان يحوي أسلحة متوسطة كالرشاشات وقواذف من نوع (أر بي جي) وأسلحة أخرى وجدت تحت ركام المنزل، في حين أشار مصدر طبي من مستشفى صبراتة التعليمي إلى أن حصيلة ضحايا القصف بلغت حوالي 41 قتيلاً وأكثر من 6 جرحى إصاباتهم مختلفة الضرر.

جاءت الغارة الأميركية بعد أقل من 24 ساعة من الإعلان عن رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما خطة عسكرية لضرب تنظيم «داعش» في ليبيا، وتصريحه أن أميريكا ستواصل بدلاً عن ذلك القيام بضربات متفرقة تستهدف كبار قادة «داعش»، كما فعلت بهجوم طائرة دون طيار الذي أدى إلى مقتل أبو نبيل الانباري، وفق موقع «ذي ديلي بيست» الأميركي.

الضربات الجوية تأتي في وقت تدرس فيه إدارة أوباما وحلفاؤها زيادة العمل العسكري ضد تهديد «داعش» في ليبيا

أحد المستهدفين مشتبه به في هجمات تونس
وقالت الجريدة الأميركية إن الضربات الجوية تأتي في وقت تدرس فيه إدارة أوباما وحلفاؤها زيادة العمل العسكري ضد تهديد «داعش» المتنامي في ليبيا. وقتلت غارة مماثلة في نوفمبر القيادي في «داعش» سام نجم عبد زيد الزبيدي العراقي المكنى بـ«أبو نبيل الأنباري» في غارة مماثلة على موقع للتنظيم في مدينة درنة شرقي ليبيا.

ويشتبه في أن يكون نورالدين شوشان قياديًا مهمًا شارك في التخطيط لهجومين، استهدف أولهما المتحف الوطني التونسي بباردو في قلب العاصمة مارس الماضي، ما أسفر عن مقتل 22 شخصًا، بينما استهدف الثاني منتجعًا سياحيًا في مدينة سوسة يونيو من العام الماضي وأدى إلى مقتل 38 شخصًا، ويعد شوشان واحدًا من خمسة هاربين أصدرت وزارة الداخلية التونسية مذكرات باعتقالهم.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com