http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

الحرب في ليبيا تبدأ قبل اعتراف البرلمان بحكومة السراج

ليبيا المستقبل 0 تعليق 402 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ميدل ايست أونلاين: أكد مسؤول اميركي الجمعة ان مقاتلات اميركية اغارت على معسكر تدريب تابع لتنظيم الدولة الاسلامية وهدف "كبير" في ليبيا، فيما يبدو أن الدول الغربية لم تعد تنتظر تصديق البرلمان الليبي الشرعي على حكومة السراج التي كان يفترض بها ان تكون هي من يطلب من القوى الدولية التدخل لمساعدتها على القضاء على التنظيم الإرهابي وعلى استعادة السيطرة على الوضع الأمني المنفلت في البلاد. وقال المسؤول ان الغارات نفذت ليل الخميس الى الجمعة في حين اكد مسؤولون ليبيون ان الضربة التي نفذت فجر الجمعة اسفرت عن مقتل اكثر من 40 شخصا في غارة استهدفت منزلا في مدينة صبراتة (على بعد 70 كلم غرب طرابلس)، تجمع فيه عشرات الاشخاص الذين يرجح انتماؤهم الى تنظيم الدولة الاسلامية.

ولم يتمكن المسؤول الاميركي من تأكيد حصيلة الغارات على الفور. لكن عميد بلدية صبراتة حسين الدوادي قال إن الغارة "استهدفت طائرة مجهولة منزلا في صبراتة ما ادى الى مقتل 41 شخصا" كانوا داخل المنزل، مضيفا ان الغالبية العظمى من القتلى "تونسيون يرجح انهم ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية". وهذه اول غارة من نوعها تستهدف مدينة صبراتة الواقعة على بعد 70 كلم غرب طرابلس والخاضعة لسيطرة تحالف "فجر ليبيا" المسلح الذي يخوض نزاعا على السلطة مع قوات السلطات المعترف بها دوليا والتي تتخذ من شرق ليبيا مقرا.

ولم تعرف هوية الطائرة، لكن صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية قالت انها اميركية. واوضح المسؤول ان "الغارة كانت دقيقة جدا واصابت المنزل المستهدف وحده، كما ان آثار القصف لم تخرج ولو لمتر واحد عن هدفها". ويعتقد مراقبون أن الولايات المتحدة ومعها دول غربية ودول الحلف الأطلسي تستعجل الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، وهي تبدو في عجلة من أمرها حتى ولو لم يصادق البرلمان الشرعي في طبرق على حكومة الوفاق الوطني الليبية بقيادة فايز السراج التي أعلن عنها في الصخيرات المغربية قبل أكثر من اسبوع.

وكان الدول الغربية التي أبدت استعدادها لضرب أوكار التنظيم الإرهابي في ليبيا، تنظر بدء الحكومة لمهامها حتى يتسنى لها الطلب من المجتمع الدولي التدخل العسكري لإنقاذ ليبيا من الإرهابيين ومساعدتها على استعادة زمام السلطة المتوزعة بين أكثر من فصيل ومليشيا مسلحة متناحرة، إضافة إلى التنظيمات الإرهابية التي تسيطر على بعض المدن الليبية.

وتابع عميد صبراتة قائلا ان السلطات "أجرت تحقيقا مع احد الجرحى الستة الذين اصيبوا في الغارة ايضا، وقال انه أتى مع آخرين بهدف التدرب على القتال، وان الجماعة التي اقلته الى صبراتة عصبت عينيه طوال مدة الطريق". وتقول السلطات التونسية ان منفذي اعتداءات كبرى حصلت في تونس خلال الفترة الاخيرة تدربوا في معسكرات في صبراتة التي شهدت خلال الاشهر الماضية احداثا امنية عديدة شملت عمليات خطف وتفجير.

وتأتي هذه الغارة في وقت تبحث الدول الكبرى احتمالات التدخل عسكريا في ليبيا لوقف تصاعد خطر تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مدينة سرت على بعد 450 كلم شرق طرابلس. وتسعى الامم المتحدة الى توحيد السلطات المتنازعة في ليبيا في حكومة وفاق وطني تتولى مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية والجماعات المتشددة الاخرى وبينها جماعة انصار الشريعة القريبة من تنظيم القاعدة.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com