http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

الدوادي قتلى قصف صبراتة مجهولو الهوية ولم نتستر على «داعش»

الوسط 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال عميد بلدية صبرتة حسين الدوادي، الجمعة، إن قتلى وجرحى القصف الجوي، على منزل بمنطقة قصر العلالقة بمدينة صبراتة، والذين وصلوا مستشفى صبراتة «لا زالوا مجهولي الهوية حتى الآن، ولا توجد لديهم أية بطاقات أو أوراق ثبوتية».



وأوضح الدوادي في إتصال هاتفي بـ«بوابة الوسط» أن غياب الدولة، والثغرة الأمنية الشاسعة السببين الرئيسيين اللذين جعلا ليبيا كما تبدو عليه الآن.

وأكد الدوادي وجود غرباء آخرون في مدينة صبراتة، ويجري العمل على حصرهم من خلال لجنة حصر الأجانب التابعة للأجهزة الأمنية، وتم تحديد مدة للإنتهاء من هذه المهمة، وهي آخر شهر فبراير الجاري، وقال إنه «سيتم استخدام القوة ضد الأشخاص الذين لم يسجلوا أنفسهم بعد تعميم سابق» بالخصوص.

وحول ما يتردد عن صبراتة كمحطة لتنظيم «داعش» يتوجه منها إلى سرت وغيرها من المناطق الليبية، قال الدوادي: «هناك مدن قبل صبراتة يدخلها مقاتلو التنظيم ولا يتم ذكرها، غير أن التركيز على صبراتة فقط دون غيرها».

وأضاف، إن «التهريب موجود على طول الساحل الليبي بكافة أنواعه، ومنه تهريب البشر والمحروقات وغيرها ، ويبدو أن هناك مواطنون ليبيون يتواطؤن مع هذا التنظيم مقابل المال، فمن يهرب بشرا ومحرقات يقوم بأي شيء آخر».

ودعا عميد بلدية صبراتة حسين الدوادي إلى دعم الأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية، وإلى أن تكون هناك «نية صادقة لمحاربة التنظيم، وتكاتف جهود كافة البلدية في هذا الإتجاه، مع ضبط الحدود الليبية»، وقال «ناشدت الدولة مراراً وتكراراً دون أي رد أو استجابة، ولا توجد لدينا الإمكانات الكافية لردع هؤلاء».

وردّ الدوادي على اتهامات وجهت إليه عبر مواقع التواصل الليبية بالتستر على وجود تنظيم «داعش» في مدينة صبراتة قائلاً «قلتها في السابق وأقولها الآن، «نحن لم ننف وجود خلايا نائمة، أو وجود أفكار مؤيدة للتنظيم داخل المدينة، ولكننا ننفى وجود معسكرات في صبراتة»، مؤكداً أن «المدينة صغيرة، وإن وجدت سيعلم بها الجميع ويراها بأم عينه».

وحول توقيفه العام الماضي من قبل السلطات التونسية على خلفية وجود «داعش» في صبراتة قال الدوادي «إن السلطات التونسية لم توقفني بتهمه التستر على وجود تنظيم، بل وجهت إليّ اتهام قيادة جزء من التنظيم للقيام بعمليات إرهابية في دولة تونس، ولو كُنت كذلك لما كنت حراً طليقاً الآن».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com