555555555555555

اخبار ليبيا : ليبيا في الصحافة العربية (الثلاثاء 11 أكتوبر 2016)

الوسط 0 تعليق 59 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تابعت الصحف العربية الصادرة صباح الثلاثاء الشأن الليبي بمزيد من الاهتمام، مسلطة الضوء على أبرز مستجدات الساحة الليبية، فبين تحقيق في جريدة «الشرق الأوسط» اللندنية عن «تفاقم مشاكل الليبيين مع قرب كسب المعركة ضد تنظيم داعش في سرت»، مرورًا ببعض المقالات التي تناولت الشأن الليبي.

ففي جريدة «الشرق الأوسط» نطالع تحقيقًا تحت عنوان «يوميات الحرب في سرت»، تناولت فيه «مشاكل الليبيين مع اقتراب كسب المعركة ضد تنظيم داعش في سرت»، كما أنها طرحت بعض التساؤلات حول الخطوة القادمة للمجلس الرئاسي برئاسة فائز السرج بعد تحقيق انتصار على تنظيم «داعش» في سرت.

وحاولت الجريدة الإجابة عن هذه الأسئلة من خلال محاورتها لبعض المقربين من المجلس الرئاسي، فقالت على لسان أحد المقربين، قائلاً: إن «السراج كان يريد فتح موضوع مع واشنطن يتعلق بتوجيه ضربات عسكرية على صبراتة٬ إلا أن أعضاء في المجلس طلبوا التريث لالتقاط الأنفاس وتخفيف الأزمة الاقتصادية على الناس٬ والتفكير فيما ينبغي عمله».

رئيس وزراء حكومة الوفاق الليبية فايز السراج خلال مؤتمر صحافي في باريس أمس (فرانس برس).

وأضاف أن «من بين الملفات التي تزدحم فوق مكتب السراج وحكومته التي لم تحظ بعد بثقة البرلمان٬ ملف الأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية٬ لكن كل ملف من هذه الملفات يتضمن خططًا متعارضة وبرامج معقدة تتطلب إيجاد أرضية جديدة من أجل إنجازها للمساعدة في تقليل الاحتقان والغضب بين عامة المواطنين».

الأموال شحيحة في المصارف وصرف الرواتب يتأخر أشهرًا٬ وأسعار السلع الأساسية مرتفعة٬

ونقلت الجريدة تصريحات رئيس لجنة العدل والمصالحة في البرلمان، إبراهيم عميش، قوله: إنه «لم يعد غالبية الليبيين يملكون رفاهية الانتظار لحل مثل هذه القضايا العالقة. ولا بد من حلول بعد الانتهاء من طرد «داعش» من سرت. قضية الأمن على رأس الأولويات. كما أن القوات التي انتصرت في سرت تريد الثمن. لكن هناك ما يتعلق بُسبل المعيشة أساسًا. فالأموال شحيحة في المصارف سواء كانت من العملات الأجنبية أو من العملات المحلية. وصرف الرواتب يتأخر أشهرًا٬ وأسعار السلع الأساسية مرتفعة٬ إضافة إلى تأزم مشاكل انقطاع الكهرباء وخدمات الاتصالات وغيرها».

كما نقلت تصريحات المسؤول المصرفي الإقليمي، عمرو فركاش، التي قال فيها إن المفترض أن «تذهب أموال تصدير النفط٬ للأسف٬ إلى مصرف ليبيا المركزي في طرابلس». لماذا «للأسف؟». يجيب «لأنه يوجد تنازع سياسي بشأن من يتبع البنك المركزي. لقد أقال البرلمان المعترف به دوليًا محافظ البنك المركزي في طرابلس٬ الصديق الكبير٬ وعَّين محافظًا آخر هو علي الحبري. ونقل البرلمان مقر المصرف من طرابلس إلى مدينة البيضاء. إلا أن المجلس الرئاسي المعترف به دوليًا أيضًا٬ أبقى على المحافظ القديم٬ وأبقى أيضًا على مقر البنك مفتوحًا في العاصمة».

وإلى جريدة «الخليج» الإماراتية وتقرير لها تحت عنوان «استسلام داعشيتين والقوات الليبية تتقدم نحو آخر معاقل التنظيم»، نقلت فيه عن مسؤولين عسكريين قولهم، إن «القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني تتقدم صوب آخر منطقة تخضع لسيطرة تنظيم داعش في مدينة سرت، فيما شكل أنصار العقيد الراحل معمر القذافي قيادة للقوات المسلحة جنوب البلاد».

مقاتل موال للحكومة الليبية يوجه بندقيته صوب تجمع لأتباع «داعش» خلال مواجهات في مدينة سرت. (فرانس برس).

مقاتل موال للحكومة الليبية يوجه بندقيته صوب تجمع لأتباع «داعش» خلال مواجهات في مدينة سرت. (فرانس برس).

كما نقلت تصريحات المسؤول الإعلامي لكتائب مصراتة، علي المبروك، التي قال فيها إن «قوات البنيان المرصوص أحرزت بعض التقدم وطوقت منطقة عمارات 600 في سرت بالكامل»، فيما قال الناطق باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص»، العميد محمد الغصري، إن عمليات تطهير المناطق المحررة في المدينة من الألغام مستمرة جنبًا إلى جنب مع مواصلة التقدم في ما تبقى من تمركزات التنظيم.

وما زلنا في جريدة الخليج ومقال تحت عنوان «فوق فوهة بركان» للكاتب الدكتور عبدالله السويجي، قال فيه إن «التوترات تتصاعد في المنطقة بشكل يدعو إلى القلق، التهديدات تنطلق من جميع الجهات والأطراف، والأزمات تزداد سخونة بعد فشل الدبلوماسية، والكل يضع أصابعه على الزناد في انتظار شرارة أو خطأ أو تصرف عدواني، مقصود أو غير مقصود، وهذا إن حدث سيضع المنطقة على فوهة بركان».

وقال الكاتب إن «المنطقة أضحت ترسانة من الأسلحة الفتاكة المتطورة شديدة التدمير، والأفق يبدو شبه مغلق في ظل تعنّت جميع الأطراف، فالصراع يزداد ضراوة في ليبيا، مع مواصلة التعتيم العالمي على ما يحدث في المدن الليبية وأريافها».

قوات البنيان المرصوص. (الإنترنت)

قوات البنيان المرصوص. (الإنترنت)

وتابع الكاتب إن «الخاسر الأكبر في هذه الحروب هي شعوب المنطقة؛ إذ سيزداد عدد المهاجرين، وسينتشر الجوع والعطش والأمراض، وسيتبعها بالضرورة فلتان أمني شديد الخطورة بسبب وجود جاليات عديدة في المنطقة، وقد تنتشر السرقات والجرائم وغيرها».

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق