http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيا في الصحافة العربية (السبت 20 فبراير 2016)

الوسط 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت باهتمام تطورات الأحداث داخل ليبيا، وركزت بشكل أساسي على الغارات الجوية الأميركية في مدينة صبراتة، والتي أصابت مركزًا لتدريب مقاتلي تنظيم «داعش».



ضربات أميركية ضد «داعش»
نبدأ من جريدة «الشرق الأوسط» التي نقلت عن عميد بلدية صبراتة حسين الدوادي قوله إن الغارة وقعت نحو الثالثة والنصف فجرًا، واستهدفت منزلاً مملوكًا لمواطن من المنطقة يدعى عبد الحكيم المشوط، ينتمي للجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة، وكان يؤجره لعدد من الأشخاص.

وأوضح الدوادي أن الغارات أسفرت عن 41 قتيلاً حتى الآن، تم نقلهم إلى مستشفى صبراته، معظمهم من تونس، إلى جانب مواطن مسيحي أردني وسيدتين، وما زال هناك ضحايا تحت الأنقاض، مشيرًا إلى وجود أسلحة متوسطة كالرشاشات وقواذف من نوع (آر بي جي) وأسلحة أخرى وجدت تحت ركام المنزل.

ونقلت الجريدة عن الناطق باسم القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الكولونيل، مارك تشيدل، إن من بين أهداف الغارات الجوية ضرب التونسي نور الدين شوشان، المشتبه بأنه وراء تنفيذ الهجومين اللذين شهدتهما تونس العام الماضي.

ومن جانبها قالت جريدة «الحياة» إن الضربة استهدفت بأربعة صواريخ المنزل، وأسفرت عن تدميره بالكامل وعدد من السيارات في محيطه، فيما وصفه مسؤولون محليون بأنه «استهداف شديد الدقة».

ولم تؤكد أي مصادر محلية مقتل شوشان أو أي قيادي آخر في «داعش» نتيجة الغارة التي وقعت في وقت مبكر فجر أمس الجمعة.

ونقلت «الحياة» عن مصادر إعلامية محلية إنه «تم التحقيق مع تونسي جريح كان من ضمن الموجودين في المنزل الذي استهدفته الغارة الأميركية، وأفاد بأن العدد الإجمالي للعناصر الموجودة في المبنى قارب الستين».

وأكد التونسي أن «خمسة منهم فروا بعد الضربة والباقي تحولوا إلى أشلاء، وبينهم قادة أتوا من مدينة سرت (وسط) للاجتماع ببعض العناصر لتنفيذ عمليات انتحارية في طرابلس ومدن أخرى».

وأكد أنه ورفاقه كانوا «في اجتماع لتوزيع المهام والمسؤوليات على الموجودين لحظة الضربة».
ونقلت جريدة «الخليج» عن مصادر ميدانية إن قياديًا كبيرًا في التنظيم يدعى أبوطلحة المهاجر، يرجح أن يكون تونسيًا، قد لقي حتفه خلال القصف.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك. (أرشيفية: الإنترنت)

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك. (أرشيفية: الإنترنت)

مرحلة جديدة في التصعيد
جريدة «العرب» رأت في الضربات الأميركية في مدينة صبراتة تصعيدًا جديدًا ضد تنظيم «داعش»، وجاء في وقت تبحث فيه الدول الكبرى احتمالات التدخل العسكري لوقف تصاعد خطر التنظيم، وتعد هذه هي المرة الأولى التي تنفذ فيها القوات الأميركية غارات جوية بمدينة صبراتة.

وسبق أن أعرب مراقبون عن تخوفهم من إعلان صبراتة ولاية جديدة لـ«داعش» نظرًا لأهمية موقعها الجغرافي، الذي سيمكّن التنظيم من التمدّد نحو تونس وتطويق العاصمة الليبية طرابلس، إضافة إلى سيطرته على منطقة مليتة الغنية بالغاز الذي يصدر إلى أوروبا.

وأكدوا أن سيطرة «داعش» على تلك المواقع ستؤدي إلى قطع الغاز عن إيطاليا، وأن إعلان إمارة لـ«داعش» يعني السيطرة العسكرية والسياسية والاقتصادية على ليبيا، وفقًا لـ«العرب».

يذكر أن القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» أعلنت منذ أقل من شهرين عن مخطط عمل مدته خمس سنوات يهدف إلى تطويق الجماعات الإرهابية في أفريقيا وخاصة في ليبيا والصومال، تتمثل في منع «داعش» من الاستحواذ على أراضٍ جديدة داخل ليبيا، خاصة مع غياب حكومة مركزية قوية قادرة على إفشال مخططاتها.

التونسي نور الدين شوشان (أرشيفية: الإنترنت)

التونسي نور الدين شوشان (أرشيفية: الإنترنت)

أسلحة ليبيا تصل المغرب
وأبرزت جريدة «العرب» أيضًا تصريحات السلطات الأمنية المغربية عن أن الأسلحة التي ضبطت مع خلية تنظيم «داعش» مصدرها ليبيا، مشيرًا إلى أنها كانت تسهدف شخصيات مدنية وعسكرية في المغرب.

وكانت وزارة الداخلية المغربية أعلنت الخميس الماضي عن تفكيك «شبكة إرهابية» مؤلفة من عشرة عناصر بينهم فرنسي، على ارتباط بالتنظيم وتعد لـ«مخطط إرهابي» في البلاد.

وقال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية المختص في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، عبدالحق الخيام، إن الأسلحة التي قام المكتب بحجزها لدى توقيف أعضاء الخلية، تم «إدخالها عن طريق ليبيا».

وبين الأسلحة المضبوطة بندقية إسبانية الصنع تعمل بالضغط الهوائي ومزودة بمنظار، إضافة إلى مسدسات أميركية الصنع، ومسدس نصف آلي عراقي الصنع، ونحو 300 خرطوشة.

وبحسب خبراء الشرطة، لأول مرة تم حجز سلاح حربي بمنظار يستخدم للقنص عن بعد، ومواد كيميائية سامة قاتلة تستعمل في المبيدات، وهي عبارة عن سلاح بيولوجي، ومجسم مرسوم لصاروخ.

بقايا المنزل المستهدف في صبراتة. الجمعة 19 فبراير 2016. (تويتر)

بقايا المنزل المستهدف في صبراتة. الجمعة 19 فبراير 2016. (تويتر)

«داعش» يستعد للحرب
ومن جانبها نقلت جريدة «الخليج» عن مصادر محلية في مدينة سرت إن تنظيم «داعش» يستعد لوقوع حرب ضده وقام بتجهيز مستشفيات ميدانية في سرت والنوفلية وبن جواد.

وذكرت أن التنظيم سحب كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية لتجهيز مستشفيين ميدانيين، الأول بمنطقة الظهير «10كلم غرب سرت»، والثاني بمنطقة جارف التي تبعد عن مركز المدينة 50 كلم.

وفي سياق متصل ذكرت مصادر أمنية في تونس إن السلطات الليبية سلمت خمسة عناصر تونسية كانوا في طريقهم للانضمام إلى التنظيم.

عناصر تنظيم «داعش» في ليبيا (أرشيفية: الإنترنت)

عناصر تنظيم «داعش» في ليبيا (أرشيفية: الإنترنت)

«وضع كارثي» في بنغازي
في حين تناولت جريدة «الشرق الأوسط» الوضع الإنساني المتأزم في بنغازي، إذ ندد رئيس بلدية بنغازي، عمر عبد الله البرعصي، ونائب رئيس بلدية طرابلس، عبد الرحمن الجيلالي، بالأوضاع الإنسانية الصعبة في المدينتين.

ونقلت الجريدة عن رئيس بلدية بنغازي إن «الوضع أصبح كارثيًا في بنغازي. إذ تهاجم تشكيلات مسلحة إرهابية المدينة من الضواحي وتم إغلاق المطار والميناء».

ودعا البرعصي الاتحاد الأوروبي بتقديم دعم للجيش، «فالوضع الإنساني دقيق جدًا، هناك نقص في الغذاء والدواء».

ومن جانبه قال عبدالرحمن الجيلالي إن الكثير من المواطنين يفرون من المناطق الشرقية والغربية بسبب القصف المكثف، لافتًا إلى ارتفاع نسب البطالة وإغلاق المدارس وارتفاع نسب التضخم بسبب الاشتباكات، فضلاً عن ارتفاع الأسعار ليشمل جميع السلع.




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com